تشييع جثامين ضحايا حريق الحمدانية بالعراق
كتب: السيد عبدالله.
قام آلاف العراقيين،اليوم الأربعاء، بالمشاركة في تشييع عدد من ضحايا الحريق الذي نشب في قاعة الأفراح ،بمحافظة نينوى، شمالي العراق، والذي قضى فيها على العشرات من العراقيين.

وأظهرت العراق حاله من الحزن والاسي على جميع المتوفيين وطغى اللون الأسود على ملابس المشاركين في التشييع.
وأوضح هذا الحريق الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في العراق حيث شارك في الجنازة العديد من المسؤولين في محافظة نينوى، ورجال دين مسلمين وآخرين مسيحين.
وبدأت عملية التشييع في الجثامين بعد التأكد من هوية بعض الضحايا، وكان هناك صعوبة في الأمر وذلك لتفحم أجساد الضحايا في الحريق.

وأوضح مسؤولين في العراق أن الحريق قضى على عائلات بأكملها، لكن العروسين لا يزالان على قيد الحياة، بينما رحل كل أفراد أسرتيهما.
وأوضح المسؤولين أن عدد الضحايا 87، لكن الأهالي يقولون إن العدد أكبر بكثير، ويفوق أكثر من 200 شخص، وبينهم العشرات من الأطفال تفحمت أجسادهم بالكامل.
والجدير بالذكر أن المستشفيات عجزت عن تحديد هويات عدد من الضحايا الذين احترقت أجسادهم بشكل كامل.
وصرح أحد الأشخاص أنه فقد 12 من أفراد عائلته في الحريق، بينهم زوجته وشقيقه واثنتين من بناته.
مدة الحداد في العراق
أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الحداد العام لمدة 3 أيام في العراق.
وتم إعلان الحداد في محافظة ،نينوى، فقد أعلن ،الجبوري، الحداد لمدة أسبوع في أرجاء المحافظة.
تفاصيل “الزفاف المأساوي”
وقع الحريق، أمس ، في قاعة زفاف في الحمدانية بمحافظة نينوى ، وتوجه الدفاع المدني للبحث عن ناجين حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
صرح الدفاع المدني العراقي عن تفاصيل أولية للحادث أشارت إلى استخدام الألعاب النارية أثناء حفل الزفاف مما أدى إلى إشعال النيران داخل القاعة.
واضاف الدفاع المدني أن قاعة الأعراس مغلفة بألواح( الايكوبوند ) سريع الاشتعال والمخالف لتعليمات السلامة.
وتم إحالة صاحب القاعه إلى القضاء حسب قانون الدفاع المدني وذلك لعدم استخدامه متطلبات السلامة من منظومات الإنذار والإطفاء الرطبه.
اقرأ أيضا: الجيش اللبناني.. أطلق قنابل مسيلة للدموع على قوة من الجيش الإسرائيلي.