كيفية الحدّ من العنف ضدّ المرأة ؟
كتبت: مريم هاني.
يُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحداً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.
يؤثر العنف ضدّ المرأة على أسرتها وأطفالها، حيث يصاب الأطفال بصعوبة في النوم، وعدم حصولهم على درجات عالية في المدرسة، ومواجهة الصعوبات في تكوين الصداقات، بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل مع القانون خاصة في مرحلة المراهقة.
قد يكون هناك عنف داخل الأسرة من ضرب وشتم وتحقير سواء أكان لها أو لغيرها من أفراد أسرتها مما يؤثر سلباً على هذا الشخص الذي يتولد عنده مثل هذا العنف الذي قد يبحث عن مكان خارج البيت لينفس فيه عما يجول بخاطره وفكره، فيجب على الوالدين اجتناب أفعال العنف أمام أطفالهم.
آثار العنف ضدّ المرأة على الأطفال:
فيما يلي نوضح الآثار السلبية التي تظهر على الأطفال نتيجة تعرض المرأة للعنف:
-يجعل العنف ضدّ المرأة الأطفال الذكور أكثر عنفًا مستقبلًا من غيرهم من الذكور، والأطفال الإناث أكثر تقبلًا وانصياعًا للعنف ضدهن.
-يتعرض الأطفال الذين يشهدون أعمال العنف في الأسرة للإصابة بمشاكل صحية خطيرة؛ كالاكتئاب والقلق، إضافة إلى مرض السمنة، والقلب، والسكري، وضعف الثقة بالنفس والعديد من المشاكل الأخرى.
يوجد انواع كثيرة للعنف ضدد المرأة فمنها:
العنف المنزلي، والاغتصاب، والاتجار بالبشر، والزواج المبكر والقسري، والتحرش الجنسي، والاستغلال، والاعتداء الجنسيين هي صور لبعض أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي، الشائعة الانتشار في حالات الطوارئ الإنسانية.
كيفية الحدّ من العنف ضدّ المرأة:
فيما يلي العديد من النقاط التي تحمل بعض الآمال في الحدّ من هذه الآفة:
-الابتعاد عن لوم الضحية وتحميلها الذنب.
-تثقيف أفراد المجتمع عن هذه الظاهرة، والبحث في جميع أشكال العنف.
-التعرف على الحدود الصحية بين العلاقات، وتشجيع المرأة في التعبير عن مشاعرها.
-تبليغ الجهات المعنية عند مشاهدة أحد أشكال العنف ضدّ المرأة.
-العمل على إشباع احتياجات الأسرة النفسية والاجتم
اعية والسلوكية وكذلك المادية.
اقرا ايضا : “على خطى الأجداد: الحفاظ على الهوية المصرية عبر الأجيال”