الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

خبايا واسرار سجن صيدنايا بسوريا.

سجن صيدنايا “السجن الاحمر”

كتبت: شهد ايمن سيد.

 

سجن صيدنايا هو من اكثر السجون شهره على مستوى العالم وهو يقع في سوريا تحديدًا دمشق تقوم بتشغيلة الحكومة السورية ويتم فيه احتجاز آلاف السجناء منهم مدنيين ومنهم متمردين ومعارضين للحكومة حيث يتم تعذيبهم وصرحتم نظمة العفو الدولية في شهر فبراير عام 2017 أنه بين 5000 و13000 شخص في سجن صيدنايا قد تم إعدامهم دون اللجوء للقضاء بين شهري سبتمبر 2011 وديسمبر 2015 وزعمت ايضًا وزارة الخارجية الامريكية ان تم بناء محارق للتخلص من الجثث عام 2017.

 

بمجرد دخول السجين لسجن صيدنايا يكون عبارة عن رقم ف هناك ممنوع ان يصرحوا عن اسمائهم او ان يروا السجانين فعند سماع السجناء صوت حزاء السجان يقوموا بالنظر الى الحائط وتغطية اعينهم وكان هناك سجن اخر يسمى فرع 215 وهو مخصص للأستجواب ويوجد به تعذيب ايضًا حتى وصفة السجناء بالجنة مقارنةً بسجن صيدنايا فعند ارسال المعتقل الى سجن صيدنايا فهو بعث (ليموت) قال سجين بعد ان تم العفو عنه بأعجوبة ان لحظة دخولة لسجن صيدنايا سمع اصوات التعذيب كما لو كانت تأتي من جهنم وتمنى حينها ان يظل في فرع 215.

 

طرق التعذيب في سجن صيدنايا:

يتم جبر المعتقلين على خلع ملابسهم كاملة ليبدأ عناصر وسجّنو المعتقل بضربهم جميعاً لمدة ساعة أو أكثر ثم يتم تحويلهم إلى المنفردة وهي عبارة عن متر ونصف المتر طولاً ونصف المتر عرضاً ومن ضمنها التواليت وبدون إنارة وبدون معرفة شيء لفترة شهر من الزمن.

كانوا يستخدمون طرقاً يومية ومختلفة لتعذيب المعتقلين جسدياً ونفسياً مثل الوضع على الدولاب بشكل يومي بالإضافة إلى كهربة جميع جدران المهجع بحيث لا يستطيع أحد لمسها وذلك ليلاً.

 

فإنه وبشكل يومي توجد جثث لمعتقلين ماتوا تحت التعذيب جراء الحملات التي ينفذها عناصر وضباط سجن صيدنايا بحق النزلاء كل أسبوعين أو ثلاث، مهمتهم تصفية معتقلين والتخلص منهم بشكل عشوائي.

ليس هذا فحسب، بل إن الطعام الذي يقدم للمعتقلين عدا عن كونه سيئاً، يصلهم مختلطاً على بعضه “الرز مع المرقة والمربى مع البيض مع الزيتون” ويكون الخبز يابساً، وفي بعض الأحيان يطلب السجّان من المعتقلين رمي الطعام على الأرض وعدم أكله بعدما يدخل إليهم.

سجن صيدنايا “السجن الاحمر”

غرفة الملح بسجن صيدنايا:

في غرفة تسمى بـ ” غرفة الملح” وهي غرفة مفروشة بالملح بارتفاع 20-30 سم تقريباً توضع الجثث الناتجة عن موت المعتقلين تحت التعذيب أو بسبب عمليات التجويع، ويكتب على جبين كل جثة رقم، وترش الجثة بالملح لمدة 48 ساعة، ومن ثم تنقل بوساطة سيارة نقل المعتقلين إلى مشفى تشرين العسكري الذي يقوم بدوره بمعاينة الجثة وإصدار شهادة وفاة لها، ثم يرسلها إلى فرع السجون في الشرطة العسكرية هكذا يصف التقرير دورة موت المعتقلين في سجن صيدنايا.

 

 

اقرا ايضا : السيسي يستقبل رئيس مجموعة “بارسيلو ” الأسبانية في مدريد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.