الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

لقب الحمار ليس للإستنكار ولكنه للملوك .!

لقب الحمار ليس للإستنكار ولكنه للملوك .!

كتبت: مريم هاني.

يبدو أن اسم المقال غريباً عليك، ولكن كل مخالق الله جميلة ولديها مميزات، وليس من العيب ان نتعلم منها.. نحن من جعلنا لقب “حمار” للتوبيخ والاستنكار، ولكن اليوم سننظر للجانب الآخر ونتعلم من هذا الحيوان.

يذكر جلال الدين السيوطى فى كتابه “تاريخ الخلفاء” أنه لقب بالحمار، لأنه لا يجف له لبد فى محاربة الخارجين عليه، كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب .

يمتلك الحمار صفات حميدة وأخلاق رشيدة وإرادة بقاء وصبر وتحمل وقدرة على التعلم والوفاء والهدوء والسكينة وإحترام صاحبه وخدمته والعناية به.

والحمار ركن أساسي وفعّال مؤثر في بناء الحضارة البشرية وصناعة التأريخ، فالحمار يحمل أثقالنا ويساهم في الزراعة ورعاية الحيوانات الأخرى , ولديه القدرة على تعليم البشر الحكمة والصواب.

هل ستتعلم من الحمار؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.