الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المخرج محمد بكير في حوار خاص مع الجمهورية توداي

المخرج محمد بكير في حوار خاص

حوار : ملك الجراح

 

 

واحد من اكبر المخرجين في مصر، درس الفن التشكيلي و ديكور سينما، و بدأ مشواره كمخرج للفيديوهات المصوره، كما عمل أيضاً مدير إنتاج في مسلسل نعم مازلت آنسه، و بدأ مسيرته في 2011 من خلال مسلسل المواطن اكس، كما له إسهامات كثيرة خاصهً في الدراما، انه المخرج محمد بكير .

له بصمات عديدة في الدراما منها مسلسل طرف تالت و آسيا و حواري بوخارست و السيدة الاولي و ابن الأصول و ليلة و سلطانة المعز و حكايه شبح البدروم في مسلسل خارج السيطره و آخرهم مسلسل الغرفه 207 و دفعة لندن، اخرج افلاماً أيضاً مثل علي جثتي مع احمد حلمي و فيلم عروستي مع احمد حاتم و اخرج أيضاً 3 برامج  قدمهم أمير كراره و هما الخزنه و الحريم اسرار و آخرهم سهرانين.

 

اعرب بكير للجمهورية توداي عن رأيه في تدخل ممثل لحذف او إضافة شخصية او مشاهد في سيناريو العمل انه لا يصح فيما عدا مخرج و مؤلف و منتج ، ومنها حالات استثنائيه، ان الممثل يكون مثقف وفاهم سيناريو، و اي شخص هيفيد السيناريو يمكن الأخذ برأيه، إنما التدخل لاهواء شخصيه او توسيع الدور ، هذا لا يصح بإفتراض وجود مخرج و مؤلف و ممثلين محترفين، وكل شخص يحترم ما يخصه، لا يوجد مانع لو الممثل وجد ثغره او خلل في السيناريو يُعرب عنها.

و أيضاً أبدى رأيه في وجود المنصات العالميه و تأثيرها علي جمهور السينما و وضح ان وجود المنصات أعطاه مساحة و متنفس انه يعمل بتكنيك الفيلم ، لسبب حجم الإنتاج الضخم، و عدد أيام كافية كَمخرج لتنفيذ العمل،و تنفذ معظم طلبات المشروع لتقديم العمل بشكل محترم بدون تأثير على السينما، فهناك مُشاهِد يحب التليفزيون و غيره يحب السينما ، وانه يحب الاتنين، و كمالةً لما قال ان السينما في حد ذاتها خروجة و يمكن الظروف الاقتصادية اللي تمرّ بها البلد قللت الخروج بشكل عام.

كما قال انه مع البطولات الجماعيه و ان العمل بطوله جماعيه، لا يوجد مُسمي البطوله المفردة حول بطل واحد، فكرة النجم الواحد ليس شيء صحي يعيش فترة طويلة، العمل بطوله كل الناس و أول بطل هو الورق و منها ممثلين شاطرين و ينجح العمل، البطوله الجماعية او الطبيعيه، مجموعة بشر بترجم دراما الواقع.

و أعطانا نماذج لشروط البطولة الجماعية الناجحه في رأيه،
أمثلة بالنسبة لأعماله مثلاً : “المواطن اكس، طرف تالت، حواري بوخارست”، جميعهم أبطال في حواري بوخارست بالرغم ان كراره نجم العمل الا ان خطوط مَنْ شاركوه البطولة لهم نسيج في الشخصيات، كل شخصيه اخذت حقها في الكتابه و الإخراج و التمثيل، خطوط كامله لناس حول خط البطل الرئيسي، الإيقاع السريع و عدم الوقوع في الملل يحتاج قصص و احداث اخدت حقها في الكتابه، كل شخصيه لها خط درامي يجذب انتباه المُشاهِد و يتفاعل معاها مع كل حركه.

كما أخبرنا بكير عن اصعب شيء ممكن يقابله كَ مخرج في التصوير، و ان المفترض أن المخرج يقدر يعمل علي كل التصنيفات، و اذا هناك نوع جديد يحتاج إلي مجهود أكثر فيجب التحضير و تقديم حلول جديدة و مذاكره جديده ، كانت الغرفة 207 تجربه جديدة على المُشاهِد، انتَ تصنع شيئًا
خيالياً تحتاج ان تصدقها الناس و تخاف و تتعاطف معها و هذا صعب، مع العلم ان الأنواع دي مغرية للمخرج، الصعوبه انك تختار الاتجاه اللي يضمن النجاح و اختيار طريقة التنفيذ البسيطة اللي توصل لقلب المُشاهِد

كما ابدي رأيه في تحويل الروايات و الأعمال الأدبية و أنها ليست فلس فكري كما يعتقد البعض بل المفروض المؤلف يألف الموضوع كَرواية و بعدها تتحول سيناريو ، في نقطة تغفل عنها الناس، كتابة الروايه غير السيناريو غير الحوار، 3 انواع مختلفة من المواهب، السيناريو علم صعب زي الهندسة و الطب و العلوم هو شيء هندسي جداً، يحتاج دراسه و احساس عالي بالكاميرا و العدسات و الصوت و كل المؤثرات، السينما في الوقت السابق كانت ناجحه بتحويل الروايات لأفلام، نجيب محفوظ تعلم سيناريو، الدنيا افلست لما السيناريت بقي يكتب من نفسه وليس من روايه.

و أخبرنا ان المخرج لا يتبع مدرسة معينه في بل يعمل بطريقته الخاصه، لا يوجد مخرج قادر على تصنيف نفسه من أي مدرسه؟ فهو وجيله تعلقوا و أتأثروا جداً بشادي عبد السلام، تعلم ليوسف شاهين ولكن انجذب لشادي اكثر و أيضاً عاطف الطيب،و شعر أنهما قريبان منه ، و ان روح شادي تمتلكه في الكادرات و التكوين و اهتمامي بالديكور و حركه الممثل محسوبه و طبيعيه، عاطف الطيب طبيعي جداً، ينصهر في الحدث بدون تفكير في اي طريقه استخدامها؟ كل ذلك يفعله بطريقته و كل شيء يكون طبيعياً.

كما وضح إلى أي مدرسة إخراجية ينتمي و الفن التشكيلي يغلب عليه و يحركها حتي في اداء الممثل ، وذلك يرجع لدراسته الفن تشكيلي و ديكور سينما، عناصر تشكيلية يميل لها وقت العمل في التكوين و الصورة و الديكور و حركه الممثل كل هذا يظهر تلقائياً دون تفكير في التصوير.

و أخبرنا عن الكتاب الذي يقرأه حالياً هو كتاب المفاجأة لدكتور محمد عيسى داوود.

تمّ استجواب بكير عن استثماره في مسيرة مثل مسيرة احمد حاتم انها اجنت ثمارها في اعماله الحاليه، وقال ان أحمد ممثل مجتهد جداً، أنه يحبه و يحترمه جداً، ويتعامل معه كأخواه و أصدقاء ، عملنا سوياً في السيده الأولى و حواري بوخارست و عروستي، الشخصيات مختلفة سبقها تحضير و تركيز و فهم للشخصية، المخرج هو مرآة الممثل لو الممثل وجد إهتمام و تحضير و انه يسمعه ومنها = أداء جيد و مُقنع.

و صرّح بكير عن المشاريع القادمة غير سر الغرفه 207، أنه حالياً يعمل علي الجزء الثاني من سر الغرفه 207 ، و من المفترض يبدأ التصوير في منتصف 8، وقال انه سَيكون صعباً بالإضافة أنه مكتوب بذكاء، ويأمل تقديمه بشكل يليق بالمُشاهد، و يوجد في مشروع لايت كوميدي سيفعله بعد 207 و مشروع آخر مثل 207.

كما قال ان هناك روايات آخري يريد تقديمها منها روايه الشيخ الأسود بالفعل تم كتابه  10 حلقات و متبقي 20، و الفترة القادمه يريد أن يعمل من روايات، و أيضاً روايه في قلبي انثي عبريه روايه عظيمة يتمني تقديمها.

 

المخرج محمد بكير في حوار خاص

 

و سألنا بكير عن مَنْ مخرجين غيره يحب متابعة أعمالهم و ان في مصر مخرجين هايلين، اتابع كل المخرجين، السنه الماضية تابع جزيرة غمام لأستاذ عبد الرحيم كمال و المخرج حسين المنباوي، مهم التركيز علي المؤلف ليس المخرج فقط، هذا العام احببت جعفر العمده لمحمد سامي، وتحت الوصاية لمحمد شاكر خُضير، و الهارشه السابعه لكريم الشناوى ، كلنا أصحاب و بحبهم جداً، احب اتابع العمل الذي به مجهود.

أخبرنا أيضاً أنه وقت التحضير لا يحب متابعه شيء ، قبل التحضير يرى افلاماً اجنبيه و اعمال عاديه جداً و هاديه هي طقوس لديه ليُرخي أفكاره.

وقال بكير في نهاية حواره عن مخرج يؤدي جيداً في الدراما و مخرج آخر يؤدي في السينما و انه يعمل فيهم بنفس الكفاءة و ان المخرج مخرج، تختلف في طريقه التحضير ال30 حلقه غير ال 15 غير ال10 غير الفيلم، في المسلسل مساحه اكبر لعرض القضيه من شخصية عدة عكس الفيلم، العمل مكثف و لا يوجد تمهيد، الفكره في كيفيه تطويع المخرج السيناريو اللي معاه عشان العمل و ترجع لوعي المخرج في التكثيف و الإيقاع.

 

المخرج محمد بكير في حوار خاص

اقرا ايضا : الأهلى والزمالك.. نهائى كأس مصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.