الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

العنف الأسري والاجتماعي 

العنف الأسري والاجتماعي

كتب/ سامي يوسف

 

نسبة كبيرة من الاطفال والشباب من الجنسين يعانون من حالات اكتئاب ، ومنهم من يتجه إلى دكتور نفسي، ومنهم من يفكر بالانتحار ومنهم من يتجه إليه بسبب الأهل والمعاملة التي يلقونها، والاذي النفسي والجسدي.

 

 

انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان بعد أن أصبح الأب أو الأم الذين هم مصدر الأمن والامان لابنائهم هم أبطالها وأصحاب الجناية والمجني عليهم أطفالهم الأبرياء الذين انجبوهم بإرادتهم وليس بإجبارا من أحد.

 

ولكن من هم الأهالي الذين يمكن أن يسببوا هذه الأمراض النفسية أو يقوموا بهذه الجرائم البشعة، وقد قسمها علماء النفس إلى أربعة أصناف :

 

١- الإنفعاليين : وهم من يحركهم مزاجهم فإن كان سعيدا يعود بالإيجاب على الأسرة، وان كان متضايقا أو حزين يقوم بصب هذا الحزن والهم على الأسرة إن كان بالشتم أو الضرب

العنف الأسري والاجتماعي

 

 

٢- المندفعين :وهم الأقرب إلى الكمال يريدون كل شيء حولهم بأفضل وجه،(أعلى درجات امتحان، الاول على المدرسة، افضل نظافة للغرفة، افضل فتاة أو فتي في العائلة)، ولكن لم يهيئوا الجو العام أو الظروف لخلق هذا.

 

 

٣- الرافضين : وهم من ينتقضون كل فعل تقوم به(لماذا قمت به بهذه الطريقة كان يمكن أن تقوم به هكذا)، فقط قم بهذا الشيء على نهجه هو وطريقته هو وليس شيء اخر .

 

٤- السلبيين : وهم من ليس لهم رأي، يترك الأبناء يقومون بكل ما يريدون دون رقابة أو تعليمهم الصحيح من الخطأ .

 

وهذه أربعة أنواع من الأهالي المتسببين في أمراض نفسية لدي أولادهم، يريدون فقط أن تمشي على نهجهم، فقط لأنهم الأكبر ولكن ليست بالضرورة أن يكون الأمر صائب ام لا فقط افعلها لانه يريد ذلك ولأنه يرى ذلك صحيحا.

 

 

كيف التعامل مع هؤلاء الأهالي، لكي لا يؤثر ذلك على الصحة النفسية للأطفال أو الأبناء بشكل عام؟

 

أولاً : يجب الاقتناع التام إن لكل منا عيوبه، ويجب التأقلم على عيوب الأهل، ويجب علينا الاقتناع التام إن الأهل هم بشر يمكن أن يخطئوا في بعض الأمور ويصيبوا في البعض الآخر .

 

ثانيًا : الاهتمام بالنفس، وتقديرها وتنميتها فكريا وعقليا ونفسيا، لمعرفة التعامل مع كل فرد بعقليته .

 

ثالثًا: عدم انتظار التقدير أو الشكر من أحد، لأن هناك أبناء عند عدم اهتمام الأسرة بعمله ايا كان لا يكمله ولا يكترث له، لربما كان مشغولا أو لم يقصد الإهانة أو الإهمال المفهوم، فيجب تقدير النفس اولا.

 

ولكن ماذا يتوجب على الأهالي فعله؟

اولا: احترام الأبناء، احترام خصوصيتهم، احترام أفكارهم وان كانت تافهة وغير مبررة.

 

ثانيا: الوقوف بجانب الأبناء في كل صغيرة وكبيرة، إن يكون لهم سندا وعونا لهم لا عليهم.

 

 

ثالثا: مقابلة الأخطاء بنصيحة و ود لا بالتعنيف والشتائم.

 

رابعاً: محاولة تربية الأبناء تربية إيجابية معتمدة على الاحترام من الطرفين والصداقة بينهم قبل أي شيء فإن جاء واعترف بالخطأ، فكن له عونا وساعده على تخطيه، لا تعنفه على صراحته .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.