الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار مع الكاتب” كريم عبدالعزيز” صاحب رواية” لا علينا سوي التأقلم”

حوار مع الكاتب” كريم عبدالعزيز” صاحب رواية” لا علينا سوي التأقلم”

حوار: هبة الشعراوي

 

 

أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات، تغيير بسيط من الممكن أن يغير عالمك ويعيد تشكيل مستقبلك، لربما الذين حققوا إنجازات أكثر هم الذين حلموا أكثر، ومن هنا الكاتب كريم تطلع لأحلام و إنجازات كانت الفارق في حياته.

 

كريم أحمد عبدالعزيز من محافظة القاهرة ، يبلغ من العمر ١٩ سنة و يدرس بجامعة القاهرة آداب تاريخ.

 

كان كريم يحب مواضيع التعبير وكان يقوم بكتابتها بشيء من البساطة والسهولة ولكن بدأ تعمقه في كتابة المحتوي من اللحظات الوليدة لتالتة ثانوي.

كريم وهو يوقع عمله الأول
كريم وهو يوقع عمله الأول

بدأ في كتابة أشياء ركيكة جدًا مثل المشاعر وكان يستخلص منها الرومانسية وكانت لديه صفحة “اوهام” علي تطبيق الانستجرام كان يقوم بالتنزيل لبعض الكتاب الكبار وللآن الصفحة ما زالت متواجدة وكانت من الأسباب التي جعلته يتجه للكتابة حيث تحتوي الصفحة حاليا علي 50k فكان يتطلع دائمًا أن يوجد ماهو بإسمه ويكون هو صاحب هذا المحتوى وكانت هذه الصفحة دافع أيضا لكي يكوِّن جماهير حتي إذا ما كتب رواية؛ إلي أن جائته الفكرة قبل امتحانات الثانوية بشهرين وبدأ كتابتها إلى أن تفرغ لإنهائها بعد أن أكمل امتحاناته.

 

وأضاف كريم: كان حلمه دائمًا لعب الكرة وعندما ضاع منه هذا الحلم فكر أن يغير حلمه وكان يجب عليه أن يتطلع لأشياءًا جديدة.

كريم أثناء لعبه كرة القدم
كريم أثناء لعبه كرة القدم

كان من المؤكد أن لا يقف متحسرًا وأن يستكمل ما بدأه من ناحية أخري وبدأ في تنمية فكرة الكتابة ومع بعض المشاعر والظروف التى مر بها أصبح يعبر بأريحية بالكتابة.

 

وأشار كريم: أنه كان يوجه لنفسه العديد من الاسئلة على كيفية البدأ؟ لكى تظل يا كريم كاتبًا كيف ستبدأ؟ وللأسف في وقته هذا لم يكن لديه أصحاب لكي يستشيرهم في هذا الموضوع سوي شخص تعرف عليه من المجال في معرض الكتاب وأخبره بكورس فن كتابة الرواية على تطبيق اليوتيوب وشاهد كريم أجزاءًا منه وتعلم منها، بالإضافة إلى قراءة كل ما هو خاص بلون الكتابة التي يزاولها.

 

وأصبح كريم مؤهل لكتابة الرواية ولكن واجهته مشكلة في من سيقرأ ومن يسمع وأصبح هذا وسواس لديه إلي أن تغلب عليه و أقنع نفسه أنه ينبغي عليه أن يستكمل ما بدأه ولا ينبغي له أن يستشعر الفشل مرتين وشجع نفسه لاستكمال الرواية.

 

وقال :يوجد صعاب في كل مرحلة نواجهها وفي مرحلة ما بعد كتابته للرواية كان يراوده سؤال هل كريم كاتب موسم واحد؟ أم كريم لديه الموهبة؟ وهو ما يحاول إثباته مع ذاته والآن يجتهد في كتابة رواية جديدة مختلفة ومطورة عن عمله الأول.

رواية " لا علينا سوي التأقلم "
رواية ” لا علينا سوي التأقلم “

وتعد رواية ” لا علينا سوي التأقلم” أولى أعماله التي يتحدث بها عن المشاكل التي تحيطه، وأيضًا عندما إلتحق بالجامعة تغير منظوره في فكرة الرواية وبدأ في أن يتطلع للأصدقاء الجدد والمشاكل التى تحدث معهم وكيف تجاوزوها، وكيف لم يتجاوز البعض منهم وكان دوره يتلخص في أن يستمع ويبحث ويجد أسباب المشكلة وما هو حلها إلى أن استجمع كل الأفكار بحبكة درامية مفيدة للقاريء.

 

كريم وهو يناقش محتوي روايته
كريم وهو يناقش محتوي روايته

وأوضح الكاتب: أن في نهاية كل مشكلة كان يصل لإجابة واحدة وهي انه يجب عليك التأقلم ومع كل مشكلة تواجهها لن تجد سوي جملة “لا علينا سوي التأقلم ” تجيب عليك و من هنا استوحي اسم الرواية؛ حيث ما نمر به بلاءًا ويكون دائمًا من مراحلنا الحياتية وسيظل يصيبنا الكثير وإن كان يوجد الكثير من السعادة في حياتنا.

 

 

وأشار: أنه كان يشجع نفسه ومن ثم أصدقائه الذين كتب لهم الإهداء في روايته بسببب مجهوداتهم التي لم ولن ينساها.

 

وقال: لم يعرف أحد من عائلتي أني أقوم بكتابة الرواية إلى أن انهيتها، وذكر فضل والدته في مساعدته مع الدار ويرجو أن يُصْنع من روايته فيلمًا وهذا ما سيسعي له خلال الفترة القادمة حيث يري أنه يقدم محتوي هادف يفيد المجتمع.

كريم و روايته في معرض الكتاب للمرة الأولي
كريم و روايته في معرض الكتاب                         للمرة الأولي

كريم الكاتب يسير دائمًا ببركة الله ويقَّيم ما يفعله بهل سيرضي الله أم لا، ولا يفعل ما يغضب الله.

 

وأضاف الكاتب ضاحكًا : آخذ دراستي دائمًا كهواية ولكن الكتابة هي أساسي حيث أنه لا يتمسك بدراسة التاريخ ولكنه يبحث في علم النفس والإجتماع والدين دائمًا، ولكن لا يجعل الدارسة تقيده عن فعل ما يحب.

 

وقال: من وجهة نظره الكتابة موهبة ولكن يجب تنميتها بالقراءة الكثيرة و إكتساب ما سوف تستخدمه في محتواك ويجب أن يكون لديك هدف أو محتوي معين تفكر في الكتابة عنه فتبدأ في تثقيف نفسك لكي تقدم محتواك بإتقان.

 

 

وأشار :يوجد عمل ثانٍ السنة القادمة ويترك لكم التخيل لأنه ينبغي أن يتوافر عنصر المفاجأة دائمًا.

 

وقال عن نصوصه التي يكتبها: بأن جزءًا منها يعبر عنه و الجزء الأكبر يعبر عن المشاكل المتواجدة في محيطه.

 

واختتم كلامه بنصيحه لقراءه ومتابعيه: حلمك الذي ضاع لم يكن المناسب لك و الله سبحانه وتعالى له تدبير دائمًا وسيقوم بتعويضك، لا تستسلم بسبب حلم ضائع، أنظر بداخلك ستجد الكثير، الفشل ليس بالتوقف عن السعي.. أنت تحاول إذا فأنت ناجح لا تنظر للوراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.