الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتبة “روبي المغازي”في حوار خاص مع جريدة الجمهورية اليوم.

حوار: سوهندا يوسف

 

 

عزيزي القارئ:

 

حوارنا اليوم مع الكاتبه رباب عماد المغازي ابنة محافظة المنصورة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً طالبة في الثانوية العامة تميزت في كتابه الروايات و الشعر والخواطر- لقبت “برضوي الشربيني الصغيرة ” لتميز أشعارها وكتاباتها برفض العنف ضد المرأة والدفاع عنها وحثها على التمسك بحقوقها داخل المجتمع .

 

 

الكاتبة روبي عماد المغازي

 

 

شاركت في كتاب ظلمات الطريق في معرض القاهره الدولي 2023 بالإضافة لديها أربعة روايات كاملين عن قضية العنف ضد المراه وكيف تصبح قويه منهم رواية “شيطان داخل ملاك ” .

 

 

كما قدمت برنامج إذاعي “واجة نفسك ” على راديو دونجني وحازت أيضاً على شهادة تكريم وتشجيع على موهبتها من جريدة اليوم السابع الاخبارية وشهادة تقدير من كيان خطوة حلم .

 

“المؤنسات الغاليات”

يا شبيه الرجال يا من تعرض نسائك وبناتك واخوانك للعنف إعلم أن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج ليس لكسره أو إستقامته وإنما لتكون قواماً عليها، لا تنسى أن ذلك الضلع الأعوج خلق لمنحك القوة وإعادة السلام لقلبك، فكيف لك ان تنكر ذلك الجميل وتستقوي على من تمنحك القوة!!، أي نوع من البشر أنت؟؟!،أي نوع؟؟!!

 

 

اكتشفت موهبتها منذ المدرسة الإعدادية وذلك عندما أشاد مدرس اللغه العربيه الأستاذ محمد ابو السعد بكتاباتي في موضوع التعبير و الخواطر.

 

هل كانت اسرتك داعمة لكي…..

 

بالفعل وجدت دعم كبير من أبي وأمي وخالتي وعائلتي جميعا لم يرفضوا موهبتي بل بالعكس شجعوني وقدمو لي كثير.

 

الكاتبة روبي المغازي أثناء تسلمه شهادة التقدير من كيان خطوة حلم

 

هل واجهتي تحديات في طريقك…..

واجهت كتير جدا في البدايه و بالتحديد فكره أن الكتابة ليس لها مستقبل لكن بالعكس كل إنتقاد اثر فيا من ناحيه ايجابية وأعطاني روح التحدي لاثبات للجميع نجاحي .

 

كيف طورتي من نفسك …

قرات الكتب ولكُتَاب كثير وتابعت شعراء كبار وكنت اقضي نص يومي في الكتابة- فالورقة والقلم هم ملاذي الوحيد من ضغوطات الحياة.

 

أحببتك حب الغريب لوطنه ، وغاب عن فكري أن الأوطان تُحتل ..

_رباب المغازي _

 

وتابعت أثرت الكتابة في شخصيتي جداً أصبحت انسانه روحها جميله ناضجه بما فيه الكفايه تعرفت على ناس وأصحاب كثير حسنت من حياتي.

 

 

وأضافت من هواياتي المفضلة لعبه الطايره بجانب حبي الكبير للقراءة خاصة كتاب كليله ودمنه من اعظم الكتب اللي قراتها وكتاب أرض زيكولا لعمرو عبد الحميد و من الشعراء هشام الجخ وعمروحسن .

 

ولكني يا الله خُذلت من الأقربين والأهل والأحباب ، صُعق قلبي ، لم أستطع نزع ذكرياتي المخيفه وتظل تغدو ببالي مراراً وتكراراً ، لم يتركني تفكيري في شأني وبالغت ف التفكير بشكل مفرط ، رحل الجميع وبقيت بمفردي ،خُذلت يا الله بمقدار ما أحببت فقط ..    

 

من مثلك الاعلى في الحياة……

أمي وأبي ومستر عبد الحميد مشعل مدرس الفيزياء.

.

عمل ليكي خالف توقعاتك وابهرك بنجاحه….

خاطره لم يستوصوا بالنساء خيرا المؤنسات الغاليات وبتدور عن العنف ضد المرأة وكانت سبب ساعدني لوجودي ضمن هذا الحفل لكيان خطوه حلم.

 

شهاده تقدير الكاتبة رباب المغازي من اليوم السابع الاخبارية

 

كيف كان أثر هذا النجاح عليكي ….

 

شعرت أني بدأت أول خطوة في مشواري بالنسبالي المشاركة ضمن هذا الكيان بمثابة صعود أول سلمة من حلمي.

 

وهاا انا أقترب على منتصف أكتوبر ومازلت مليئة بالخيبات ،يقولون أنه شهر الوقوع في الحب والبدء من جديد ولكني مازلت عالقه عند تلك الايام التى بتر فيها جزء من روحي،مازلت افقد فيها أقرب الأشخاص، مازلت أعدد فيه اسوء الذكريات،عاد أكتوبر وعادت معه الخيبات، إنه شهر الخيبات وليس شهر الوقوع في الحب..

أقرب كتاباتك لقلبك ….

 

من أعمالي روايه شيطان داخل ملاك وروايه ليت الزمان يعود يوما كانت من أجل المرأة وشخصيتها وعن الدفاع عنها.

 

شهاده تقدير الكاتبة رباب المغازي من كيان خطوة حلم

 

ماامنياتك وأحلامك للمستقبل …..

 

كتاباتي معظمها ضد المراه فأتمنى يكون في قانون حقيقي يحمي المراه من أي عنف أو ضغط تتعرض له في حياتها -وأني في يوم من الايام أصبح كاتبة كبيرة مثل أحمد حسن الزيات أو هشام الجخ او عمرو حسن و عمرو عبد الحميد .

 

رأيك في كيان خطوة حلم وكتاب مُنَاجَاةٌ عَقْل…..

 

هو كيان بيدعم الكتاب و المواهب جدا-اما بالنسبة لكتاب مُنَاجَاةٌ عَقْل فهو كتاب جميل مجمع متنوع مفيد جدا بحياتنا.

 

المؤنسات الغاليات”

لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله، لم يكرمونا ويعززونا نحن النساء المؤنسات الغاليات، لم يتقوا الله فينا بل عرضونا للعنف والاهانه،تعانفوا معنا وقصوا أجنحتِنا وشرخوا ضلوعِنا بحجه يخلق غيره أربعه وعشرين ضلع ولكن تأذت قلوبنَا من ذلك الشرخ ونزفت قلوبنا دماء ودماء من كثرة الألآم والوجع، كسروا أرواحنا وقلوبنا وهم لا يبالوا حتى تبعثرت قلوبنا وأرواحنا في كل مكان حتى لا يمكننا اعادة ترميم قلوبنا وأرواحنا من جديد،شوهوا وجوهنا وأجسادنا بالعنف والإهانه ولكن مازالت تلك البقع التى تشبه الفحم باقية في أجسادنا للأبد ليوم تشرق فيه الشمس من مغرِبها وليوم تقوم فيه عدالة الله .

ختاماً…

رساله لكل من لديه حلم …..

لا تستسلم وتجعل ظروف الحياة تؤثر فيك -وتابعت في بداية الطريق ممكن تقع او تنكسر أو لا تجد من يساند مشوارك- لكن عند نجاحك هتنبهر بنفسك وبوصلك لهدفك …. حول دايما الطاقه السلبيه لطاقه ايجابيه تستغلها فطريقك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.