حوار: سوهندا يوسف
عزيزي القارئ:
حوارنا مع الكاتبة صفاء محمد فراج من محافظة الأسكندرية درست في كلية تجارة شعبه علوم سياسيه كاتبه متميزه بعذوبة كلمات رواياتها وخواطرها شاركت في الكتاب الأول لكيان خطوة حلم “حبر منثور” كما شاركت أيضا في الكتاب الثاني “مُنَاجَاةٌ عَقْل” ولديها العديد من الكتب الالكترونيه والخواطر.

اكتشفت موهبتي وحبي للكتابه وانا صغيره لقيت نفسي بحاول اكتب خواطر بسيطة وجمعت شويه خواطر كويسه و بعد كده اشتغل على نفسي و تطورت من موهبتي بالقراءة للكتب والروايات جدا مثل روايات مصريه للجيب -ملاك المستقبل -بجانب حبي الشديد للخيال العلم أيضا بحب الرسم .
واكملت أنها واجهت بعض الإنتقادات عن نوعية كتابتها في الصغر التي كان يغلب عليها الطابع الرومانسي وأن كلماتي كانت قوية وأكبر من سني لكني تمسكت بحلمي و طورت من نفسي.
خاطرة: وشاءت الأقدار .
أن تفرقنا كما جمعتنا في يوم مفقود. ويضيع حلمنا ويضيع كل امل موجود. وتذهب كل الأماني وتفك كل القيود وزال حبنا بعدما كان حب مليء بالأمل والشوق المنشود.
-مين اول من شجعك في بدايه طريقك…
أمي واخويا واصحابي وأهلي .
-و من مثلك الاعلى….
فأجابت:الكثير من الكُتَاب مثل فاروق جويده – دكتور نبيل فاروق صغري وانا بحب اقرأ لهم وده ساعد في تنمية موهبتي واضاف لشخصيتي.

ما السبب الحائل بينك وبين حلمك في وجود كتابك الخاص …..
فأوضحت : عن قريب هحضر لشئ يستحق ينزل في كتاب خاص بحيث يكون بدايه قويه جدا وتلاقي نجاح كبير.
وأضافت أن مشاركتها في كتاب حبر منثور الكتاب الأول لكيان خطوة حلم انبسطت جدا بيها وبنجاحة إللي فاجأ كل التوقعات.
-ما هو اقرب عمل لقلبك ….
خاطرة “نحيب قلم ” من اخر كتاباتي .
خاطرة:أوراق متناثرة
تناثرت أوراق الذكريات، وتبعثرت في جميع الأركان، اتجه نظري إلى إحدى الأوراق كانت ورقة صافية نقية شاهدث صورة كانت تحمل وجة طفولي بريء بنظرة حنونة وابتسامة هادئة، قد كانت صورتي وأنا في ريعان الطفولة، تساءلت حينها ، لماذا اختفت تلك النظرة البريئة؟ ولما تلاشت تلك الابتسامة الصافية؟ وكيف تحول هذا الوجه الطفولي البريء إلى وجه عابس؟ هل هي قسوة الأيام؟ ولم لا؟ ولكن أين ذهبت تلك الأحلام التي صاحبتني في الماضي؟
-رايك في فكره كيان خطوه حلم…..
فقالت: بصراحه حاجه عظيمه ابهرتني وساعدتني على إظهار موهبتي ولما اتوقع أن اشارك معاه مرة اخرى وده بعد التجربه الاولى الناجحة مع الكيان .
-وعن دعم كيان خطوة حلم للكُتَاب ….
وأكدت هو كيان داعم للمواهب وللقراءة و ده شجعني وساعدني جدا لخوض التجربه بالاشتراك في كتاب “مُنَاجَاةٌ عَقْل ” .
وتابعت…. اسم الكتاب ذات نفسه ابهرني عند اختياره واسعدت بي جدا وهو يحتوي على العديد الكتابات والخواطر من الكتاب المميزين ومنهم كتابتي المفضلة “رحمه جمال “.
-كلمة لكل شخص عنده حلم.
يجب ان يتمسك به ويعافر عشان حلمه وأن التأجيل والتسويف أكبر عدو -ونركز على تطوير أنفسنا.