كتبت: سوهندا يوسف .
وصل الفنان المغربي سعد لمجرد أمس الاثنين إلي العاصمة الفرنسية للمثول أمام القضاء برفقة زوجته غيثة العلاكي -لحضور أولى جلسات محاكمته وذلك في سياق إجرائات الحكم النهائية في القضية التي تلاحقه منذ سبع سنوات تقريباً عندما اتهم بالاعتداء على شابة فرنسيةقبل أن يُحيي حفله الغنائي حينها في أحد الفنادق الفرنسية في أكتوبر 2016.

وقد أكد أحد أقاربه لجريدة “هسبريس” المغربية أن هذه المحاكمة الأخيرة والحاسمة التي سيتم بعدها تحديد الحكم النهائي بحقه وتستمر جلسات المحاكمة على مدار 5أيام حتى يوم الجمعة.
وذلك بعد أن لصقت به شوائب التهمة على مدار سنوات طويلة ماضية، كان فيها في قمة نجاحه الفني مما أدت الى فرض العديد من القيود عليه بجانب حرمانه من الغناء في العديد من الدول العربية والأجنبية.
وفي هذا السياق,يمثل اليوم الفنان المغربي سعد لمجرد البالغ من العمر 37عاما حراً أمام محكمة الجنايات في باريس، وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة وبجانبه مترجمة.
وقد جلست المدعية في القضية لورا ب. التي تبلغ من العمر27 عاماً تقريباً على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.
حيث عندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة -أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.
و يشار الى أن سعد قد عانى بسبب هذه التهمةكما رفضه العديد من الجمهور العربي بشكل خاص لكنه واصل في مسيرتة الفنية ولاقت الكثير من أعماله النجاح الباهر.