الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

للمرة الثانية على التوالى “عمرو أشرف” في معرض الكتاب ب”سيلين”

للمرة الثانية على التوالى “عمرو أشرف” في معرض الكتاب ب”سيلين”

كتب: هبة الشعراوي

في هذه الدنيا الواسعة هناك تخصصات ومهارات تحتاج إلى إرادةٍ قوية لتحويلها إلى أرض الواقع بعد أن كانت مجرد أمانٍ وأحلام، مثلما فعل الكاتب الشاب عمرو أشرف عندما جعل الصدفة تتحول إلي نجاح ثم تَكلل هذا النجاح بنجاحٍ آخر

بدأ عمرو الكتابة عن طريق الصُدفة حين كان يهم إلي المذاكرة مثله مثل أي شاب وشابه فحاول الترفيه عن نفسه فإستمر في الشخبطة علي الورق فوجد أن الشخبطة خلقت شيئًا ما ومن ثم بدأت الشخبطة تتحول إلي عادة يفعلها وموهبة

عمرو أشرف كاتب من سوهاج بدأ كتابة القصص والخواطر في عام ٢٠١٨ ثم حصل على المركز الأول عام ٢٠٢١ في مسابقة القصص والخواطر علي مستوي جامعة الفيوم

وتعد” رواية بلوديسكا ” أولى أعماله الورقية حيث قام عمرو بالاتفاق مع نفسه بالنزول بهذا العمل بعد تشاور استمر لشهور، و كان هناك سؤال يراوده دائمًا ” ليه لأ؟، ايه عندهم ومش عندي؟”
كان شايف انه لازم ينزل بعمل ولو علي سبيل التجربة علشان يعرف من الناس هل هو فعلا الكاتب عمرو اشرف؟ ولا هو عمرو بدون كاتب.
وأضاف: ان التجربة كانت مُوفقة وتعلم منها الكثير ، فكانت من ضمن الأشياء الجميلة حصوله علي “البيست سيلر” في السنة الأولى في المعرض
واشاد: أن التجربة صعبة لكنها خفيفة ولذيذة واستمتع بها

وتعد رواية سيلين ثاني أعماله الورقية بعد رواية بلوديسكا
الفكرة الرئيسية للرواية تتناول الحديث عن الموت وكيف للشخص منا أن يفتقد شخص عزيز إلي قلبه تحت أي مسمي وأن هذا فقط تعريف الفقدان ولكن بتفاصيل أكثر

رواية سيلين
رواية سيلين

وأضاف: من المؤكد أنني وآخرين مررنا بنفس التجربة لذلك أحاول مساعدة القاريء بالكلمات

وأوضح الكاتب: ان كتابته للرواية أتت من مشاعر حقيقية مر بها وذلك لتجسيد الشعور الحقيقي للشخص الذي يقرأ

و أشار : إلى أن هدفه في العموم ليس فقط في الرواية أن يشارك الشخص الذي لا يتحدث دائمًا فقرر مساعدته

وقال: بالنسبة لإختيار اسم سيلين ف سيلين هو اسم بطلة داخل الرواية؛ والاسم نفسه معناه باللغة اليونانية القمر، و هذا مُتصل بالبطلة لكونها جميلة فتشبه القمر ولكونها بعيدة أيضًا

وأضاف الكاتب بأن نوع الروايتين واقعي يتحدث عن المشاكل التي بيواجهها الإنسان في حياته العادية، ولكنهم كفكرة وحبكة ونوع الكتابه فالروايتين مختلفتين تمامًا

حيث أن رواية بلوديسكا كانت سوداوية جدًا جعلت الكثير من النقاد يتحدثون عن عدم وجود أمل بها

رواية بلوديسكا
رواية بلوديسكا

ولكن للكاتب وجهة نظر : إذا تعمق القراء في قراءة الرواية سيجدوا الكثير من الأمل في الرواية

وضرب مثال : ” أن تجاوز الأزمة التي صاحبت البطل هي الأمل”

ولكن رواية سيلين مختلفة من حيث تعدد الأمل
وقال: أن الرواية نهايتها جميلة

واختتم كلامه بالكثير من الحب لقراءه ومتابعيه وقال :لا توجد كلمات توفي تقديري لكم ، وبالاخص القراء المتواجدين من قبل” بلوديسكا وسيلين” ويمكنني حصرهم على الأيد  الواحدة و لن استطيع نسيانهم، وأن أي قاريء من قرائي انا اعرفه معرفة طيبة لانني أُكن الاحترام لمن يتابع كتاباتي ومن يجد نفسه بين نصوصي..
وأضاف : لستم وحدكم فمن الممكن انني لا أعرف منكم الكثير ولكنني أكتب لهدف ” انني اشارك معكم الذي لا تتشاركوه مع أحد ، أنني أكتب عنكم و إليكم، وهذا هو إنجازي الذي سيعيش، دمتم بخير”.

 

اقرأ أيضا: معرض القاهرة الدولي للكتاب : مؤتمر الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد .

تعليق 1
  1. غير معروف يقول

    اسلوبك جميل ياهوبا ربنا يوفقك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.