الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مريم وليد تتحدث عن روايتيها في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم

مريم وليد تتحدث عن روايتيها في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم

 

 

حوار: حنان خطاب 

 

 

مَريَم وَلِيد مُحَمَّد، والتي ذاعت شهرتها على مواقع التواصل الإجتماعي باسم “مريمة”، تبلغ من العمر 17 عامًا، من محافظة القاهرة، صاحبة روايتي “قصر يونس، طالب الرانجوان”، كُرمت عام 2022 عن رواية “قصر يونس” كأفضل رواية في دار الأحمد للنشر والتوزيع.

 

 

أوضحت الكاتبة مريم وليد عن روايتها الأولى “قصر يونس” والتي تتحدث عن لعنة القصر -لعنة العشرون عامًا – وتُناقش قضية الجَهل بِطريقة مُختلِفة، وكيفَ أنَّ أهل السُنغفَار الأكثر علمًا لم يكونوا لِيعرفوا ولو جزءً بسيطًا مِمَّا يحملهُ العالم مِن أسرارٍ، فالرواية تُناقِش قضية واقعية بِأحداثٍ من رواية فنتازيا.

 

 

كما أفصحت أنها رأت الكثير مما يدَّعون المعرفة، والكمال دونَ علمٍ أنَّ ما من كاملٍ سِوى وجهِ الله، فحاولت أن تعرِض مِثالًا حيًّا لِلجهل وإدعاء العلم ومن هُنا استبطت فكرة الرواية.

 

 

ثم أكدت أن الرواية فانتازيا والسبب الرئيسي لها هو أن تكون رُكن لفاقد الشغف ليعيش مُغامرةً خفيفة وهوَ داخِل بيتهُ، فالكاتبة تناقِش فيها فكرة الجهل ولِهذا حاولت أنّ تظهِر ألا أحد يملُك من العلمِ جميعًا؛ بلْ ما علمنا مِن العلمِ إلا القليل.

 

 

وبيّنت أنها وقع اختيارها على هذا الاسم _قصر يونس _ لارتباطه بمحتوى الرواية، كما بيّنت أن الرواية أضافت لها الكثير، فبدأت تتعلم من الأخطاء التي وقعت بها سابقًا، وكانت الرواية هي الصديق الأوحد لها، عاشت معاها مشاعر مختلفة ومتعددة.

روايتي "قصر يونس، طالب الرانجوان" للكاتبة مريم وليد
روايتي “قصر يونس، طالب الرانجوان” للكاتبة مريم وليد

 

 

فقد قالت أن الإنسان لا يحتاج من الصديق سوى أن يمد له يد العون، وهذا ما جعلها تتخذ الكتابة صديقها الأوحد، فكانت تخرجها من ظلمات الحزن لسرد حروف على بضع ورقات، وكانت العون للخروج من الرُهاب الإجتماعي والاكتئاب والوسواس بسرد حروف الخوف وطردها بالتعبير عنها.

 

 

كما أضافت أن شعورها كان مُختلف _حينما انتهت من كتابة روايتها _، كانت مشاعر بينَ التشتُت والخوف، والخوف مِن العجلةِ والرَفض.. شعرت كأنها تلمِس أولى أحلامها.

 

 

أمّا عن روايتها الثانية _طالب الرانجوان _ أوضحت أنها رواية فانتازيا أيضًا، تناقش فيها الآثار الناتجة عن الهروب من الأمور النفسية أو الحوادث المؤثرة على النفسية بشكل سلبي، وأسبابها وكيفية الخروج منها عن طريق بعض المغامرات التي يمر بها البطل _يوسف _ سوائًا كانت مغامرته في البحر أم في الفضاء.

 

 

وصرّحت أنَّ سورتها المُفضلة في القرآن هي سورة يوسُف، ولِهذا أحبَّت أن يكون يوسُف بطل روايتها.

 

 

ثم قالت أنها تكتب في قصصها الواقعي، وترى أن الكاتب يستطيع أن يكتب كل الألوان، فأرادت التنوع في كتاباتها بين الواقع والخيال، وأنهت الحوار قائلة بأنها تستطيع التحدث عن قضايا مجتمعية واقعية وهذا ما ستثبته في عملها الورقي القادم.

 

أقرأ أيضًا: مايسترو الرعب في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.