حوار : مريم هاني .
ألتقت جريده الجمهوريه تو داي بالكاتبة “ساندي عاطف” صاحبه كتاب “فصول السنة السته” الذي حقق نجاح كبير بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لدورته ال 54 .
“ساندي عاطف” طالبة بالصف الثالث الثانوي ، وبرغم صغر سنها ولكنها تتميز بكتابتها المتميزة تحددت مصاعب كبيره ولكنها أثرت علي النجاح ونشر رواياتها وكل هذا لكي تجعل أبيها فخور بيها لانه كان الدعم لها في خطواتيها .
افصحت “ساندي” عن روايتها “فصول السنة السته” حيث تتحدث الروايه عن أنواع العلاقات الذي نمر بيها في مراحل حياتنا كا علاقات الأسرة والأصدقاء والحب والكثير وتوضح الرواية أن العلاقات لا تشترط أن تكون بالدم لكي تصبح قويه بالعكس يوجد علاقات اقوي واقرب من صله الدم و قالت ان السنين لا تحدد مدي قوية العلاقة بالعكس يوجد اشخاص تظهرهم الموقف رغم قصر وجودهم في حياتنا .
كما اضحت انها بدأت في كتابه الروايه في شهر اتنين وتوقفت فتره حتي تجمع افكار وحوادث وعادت للكتابة في 13/7 بعد ان غيرت فكرتها واسم الروايه وبدات بكتابته رواية جديدة وهي “فصول السنة السته” والتي انتهت 18/9 .
و قالت أن هذه هي رواياتها الاولي ، وعبرت أيضاً عن سعادتها وتوجدها بالمعرض ونجاحها رغم كل شىء .
ثم قالت “الروايه بتتكلم عن الفصول عمتا مش اقصد بيها ان الأحداث حصلت في الشتاء او الصيف لا الفكره أن شخصيتنا بيكون فيها شوية من الفصول يعني في مننا بيبان أنه شخص قاسي وجامد لكن من جوا بيكون دافي وحنون وهي دي الفكره من الفصول مش بس بتمر في المناخ لكن بتمر فينا احنا ” .