الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

رؤى محمد في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم

حوار: حنان خطاب 

 

 

تنبع الأحلام من دواخلنا، وتتحقق من واقع السعي ومواجهة العثرات، وينبعث الأمل حينما يصير الحُلم واقعًا ملوسًا، فالكتابة حياة وصديق لمن يدرك أهميتها، وهُنا سنتحدث عن حلم فتاة صار واقعها أمامها.

 

 

رؤى محمد، طالبة في الصف الثالث الثانوي، من محافظة الجيزة، صاحبة رواية لأننا بشر

 

 

أوضحت رؤى محمد أن رواية “لأننا بشر” تناقش عدة مشاكل وقضايا مجتمعية يعاني منها المجتمع وتسلط الضوء على حلولها، وتوضح أن العالم لا يقف ضدك لكونك رجل أو امرأة، فالعالم يقف مضطهدًا لك لكونك تخالف معايير المجتمع وبأسبابك الخاصة، التي تكمن إجابتُها في تلك الرواية.

 

 

بيّنت الكاتبة أنها استبطت فكرة الرواية من خلال النظر في الأحداث التي كانت تجري خلال الفترة التي كُتبت بها الرواية، فكانت تشاهد الكثير من القضايا التي كانت تحدث، واستغلت الأحداث التي لم تُسلّط عليها الأضواء بصورة جيدة.

 

 

صرّحت الكاتبة أنها كثرة البحث حتى تتمكن من كتابة جميع الأحداث وتفاصيل الأماكن بصورة جيدة واستفادت من بعض التجارب التي وُضعت في طريقها مِمَن حولها، فكان لتلك التجارب دور فعال في الرواية.

 

 

كما أكدت أنها قبل أن تخطو خطوة كتابة الرواية كانت على دراية تامة بأنها ستواجه الكثير من الصعوبات والعثرات التي ستجعلها تقف في المنتصف.

 

 

فيما أضافت الكاتبة أنها حاولت تغطية الكثير من المشكلات التي تعرض لها مَن حولها مسبقًا، فتعلمت من خبراتهم وتلاشت نفس الأخطاء؛ فانخفضت نسبة الصعوبات.

رواية لأننا بشر للكاتبة رؤى محمد
رواية لأننا بشر للكاتبة رؤى محمد

 

 

ثم أوضحت أنها مرت معظم الأوقات بنوبة من فقدان الأمل أثناء كتابة روايتها، وفكرت كثيرًا في التراجع عن كتابة العمل مائة مرة، لكنها صرّحت أن الفضل يعود إلى صديقتها “أروى” التي كانت تحثها على مواصلة العمل والانتهاء منه في وقت وجيز.

 

 

وبيّنت أن اختيار اسم “لأننا بشر” كان محض صدفة، فلم يكن مخطط له مسبقًا، وكان قد وقع اختيار على اسم آخر، لكن أثناء كتابة الرواية اتضح لها أن هذا الاسم _لأننا بشر _ يلائم الأحداث أكثر من الاسم السابق.

 

 

قالت أن كل من قرأ الرواية أخبرها أنهم تفاجئوا من قدراتها على سرد القصة بطريقة مختلفة، وأنّ الدهشة أصابتهم من كونها الرواية الأولى لها، كما أخبروها _أيضًا _ أن الرواية ذات طابع خاص، تجعلك لا ترغب في تركها قبل إنهائها.

 

 

ثم وصفت شعورها بعد نفاد جميع النسخ أنها لم تصدق ذلك من سعادتها، فلم تتوقع نفاد النسخ بعد ساعتين من تواجدها هناك.

 

 

وفي نهاية حديثها، ذكرت أن خطوة النشر الورقي _بالنسبة لها _ تُعد أول خطوة جريئة على أرض الواقع، جعلتها تتجه أسرع تجاه تحقيق حُلمها والبدء في إثبات النفس، ثم أضافت أن أول عمل ورقي تكن له هيبة لا تُنسى فهو أولى مراحل الخوف والتوتر والقلق، وأكدت أنّ تلك الخطوة جعلتها تتخطى كل ذلك.

 

 

أقرأ أيضًا: عبدالله السوداني في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.