فوائد المكرونة وأضرارها.
المعكرونة
هو غذاء يشبه إلى حد كبير من النودلز وتتم صناعتها من مكونات الطحين والبيض والماء وغيرها من العناصر وتطهى عن طريق الماء المغلي.
وقد تصنع المعكرونة في بعض الأحيان من الأرز أو الشعير وتصنع من عمليات معقدة يتم من خلالها سحب كميات كافية من المواد المفيدة من دقيق القمح.
فوائد المكرونة هو سؤال يبحث عن إجابته الكثيرين من عشاق المكرونة وذلك لرغبتهم في إيجاد تبرير منطقي لكثرة تناولهم لها وهو الأمر الذي أصبحوا عاجزين عن مقاومته لدرجة أن الكثيرين منهم يتناولون المكرونة أغلب أيام الأسبوع. وعلى أية حال سواءً كنت من عشاق المكرونة أو لا فستشعر بالسعادة بمجرد قراءة المقالة الحالية التي أعدها لك الموسوعة وذلك لأنها تُمدك بمزيدًا من الدوافع لاستهلاك المكرونة من خلال إرشادك إلى قيمتها الغذائية، وتوضيح أبرز فوائدها الصحية، واستعراض عدد من أشهى وصفاتها.
القيمة الغذائية للمكرونة
تتمثل أبرز العناصر الغذائية المتوفرة في كل 100 جرام من المكرونة فيما يلي:
- البروتينات = 13.04 جرام.
- الدهون = 1.51 جرام.
- الكربوهيدرات = 74.67 جرام.
- الكالسيوم = 21 مليجرام.
- المغنيسيوم = 53 مليجرام.
- البوتاسيوم = 223 مليجرام.
- السيلينيوم = 63.2 ميكروجرام.
- الصوديوم = 6 مليجرام.
- الفوسفور = 189 مليجرام.
- الحديد = 1.3 مليجرام.
- النحاس = 0.29 مليجرام.
- المنجنيز = 0.92 مليجرام.
- الزنك = 1.41 مليجرام.
- الثيامين = 0.09 مليجرام.
- الريبوفلافين = 0.06 مليجرام.
- النياسين = 1.7 مليجرام.
- حمض البانتوثينيك = 0.43 مليجرام.
- فيتامين ب6 = 0.14 مليجرام.
- حمض الفوليك = 18 mcg
- فيتامين هـ = 0.11 مليجرام.
- فيتامين ك = 0.1 ميكروجرام.
يجب ملاحظة أن القيمة الغذائية للمكرونة تختلف نسبيًا من نوع لآخر.
فوائد المكرونة وأضرارها.
فوائد المكرونة
- المساهمة في ضبط الشهية؛ ويعود ذلك لوفرة محتواها من الألياف التي تمد بالشعور بالشبع لفترة كبيرة؛ ومن الجدير بالذكر هنا الإشارة إلى أنه يُمكن مضاعفة مدى الاستفادة منها بخصوص ذلك من خلال تناولها مع قدر وفير من الخضروات الطازجة أو المشوية وقطعة متوسطة الحجم من اللحم أو بضعة ملاعق من البقوليات.
- دعم القدرة على خفض الوزن؛ فعلى الرغم من انتمائها للأغذية مرتفعة السعرات الحرارية إلا أن تناول أنواعها المٌعدة من الحبوب الكاملة مع مراعاة طهيها بطريقة صحية باستخدام مكونات منخفضة السعرات الحرارية يساعد في تقليل مُعدل السعرات الحرارية المُستهلكة على مدار اليوم بشكل كبير.
- تقوية المناعة ويعود ذلك لاحتوائها على عدة أنواع من مضادات الأكسدة القوية كالسيلينيوم؛ وهنا يجب الإشارة أن زيادة مدى الاستفادة من دورها بخصوص ذلك يتطلب تناولها مع أي من الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة ويُعد من أشهر أنواع هذه الأغذية وأكثرها استعمالًا في وصفات المكرونة الثوم، والطماطم، والزعتر.
- التحفيز على تناول الخضروات؛ فالكثير من الأشخاص لا يُحبون تناول الخضروات بمفردها لكنهم يعشقون تناول المكرونة؛ ويُمكن الاستفادة من ذلك من خلال إعداد المكرونة مع الخضروات.
- دعم القدرة على ضبط مستوى السكر في الدم وذلك لانتمتائها للأغذية منخفضة المؤشر الجلايسيمي. وهنا يجدر بنا التأكيد على أهمية الحرص على استهلاك أنواع المكرونة المُصنعة من الحبوب الكاملة قدر الإمكان.
فوائد المكرونة وأضرارها.
أضرار المعكرونة
1-المعكرونة من الأكلات الغنية بالسعرات الحرارية العالية و الكربوهيدرات التي تتحلل إلى جلكوز ويتسبب في رفعة حادة للسكر في الدم عند تناول المعكرونة.
لذلك يجب تناول المعكرونة باعتدال لأنها تحفز الإصابة بالسمنة ومتلازمة الأيض ومرض السكري.
2- المعكرونة من الأكلات التي يتم هضمها سريعًا عبر الجهاز الهضمي مما تسبب الشعور بالجوع بعد فترة قليلة من تناولها وبذلك يتناول الإنسان كميات أكثر من الطعام مما يؤدي إلى السمنة.
3- الجلوتين في المعكرونة قد تتسبب في وجود مشاكل صحية وللأسف معظم المعكرونة التي تباع في الأسواق تحتوي على مادة الجلوتين التي تضر المصابين بالداء الزلاقي لأن الجلوتين يحفز رد فعل الجهاز المناعي لمهاجمة الأمعاء مما يتسبب في وجود مشاكل في الجهاز الهضمي.
وسائل لجعل المعكرونة أكثر صحة
1-يجب تناول المعكرونة باعتدال وعدم الإفراط في تناولها حتى لا تتعرض لأضرار الزيادة منها.
2- تناول أنواع المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة فهي أفضل من المعكرونة المعالجة.
3- الابتعاد عن الكريمات في تصنيع المعكرونة وإضافة صلصة طبيعية وصحية وطازجة فهي أفضل من الصلصة التي تحتوي على مواد حافظة.
4- استعمال زيت الزيتون والأعشاب الطبيعية والنباتات في إدخالها في المعكرونة بدل من الزيت العادي أو السمن فهي تكون أخف على المعدة.
5- يمكن إضافة حصة غذائية مساعدة بجانب أطباق المعكرونة مثل صدر دجاج أو سمك أو غيرها من حصص البروتين المطهوة بشكل صحيح للحصول على أعلى استفادة للجسم.
6- يجب لمن يعاني من مشاكل مع الجلوتين أو المصابين بالداء الزلاقي تجنب أكل المعكرونة التي يدخل في تكوينها عنصر الجلوتين.
احرص على تناول المكرونة بقدر معتدل على أن تكون مُصنعة من الحبوب الكاملة ومطهية بطريقة صحية متكاملة العناصر الغذائية ومعتدلة السعرات الحرارية.