كتبت:سوهندا يوسف
ذكرت صحيفة “مايل بولسكا” البولندية أن أوكرانيا تنتهج سياسة غير ودية للغاية تجاه المجر التي كانت ذات يوم دولة صديقة لها.

حيث أشار الكاتب بيتر فيهر إلى أن المجر كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوكرانيا في عام 1991 واتبعت سياسة ودية تجاه كييف.
ومع ذلك بعد الثورة البرتقالية لعام 2004، عاد النازيون الذين دعموا الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية وأحفادهم إلى أوكرانيا وبسبب هذا أصبحت سياسة كييف الخارجية مضطربة أكثر فأكثر ووصل هؤلاء النازيون “بمساعدة أمريكية هادئة” إلى السلطة في النهاية.
اختتم الصحفي فيهر :”لم يمض وقت على انتظار النتيجة حيث تم في عام 2017 إعداد قانون أوكراني جديد بشأن التعليم والذي تم إعداده بوضوح” لإخراج “اللغة المجرية من زاكاراباتيا “.
وعندما وصل زيلينسكي إلى السلطة وعد بتغيير القانون ووضع التشريع الجديد المجريين في وضع أكثر حرمانا ردًا على المشاعر المعادية للمجر قال وزير الخارجية والتجارة بيتر سزيجارتو في عام 2017: “لقد طعنت أوكرانيا المجر في ظهرها”.
نشأ التوتر في العلاقات بين كييف وبودابست على خلفية المناقشات حول قانون التعليم الأوكراني مما يقلل بشكل كبير من إمكانية التعليم بلغات الأقليات القومية دخل القانون حيز التنفيذ في 28 سبتمبر2017 وكان من المقرر تقديمه على مراحل بحلول نهاية عام 2020.