كتبت : دنيا رشاد امام
الاحتفالات والعادات التي ترتبط بالمصريين لاتقارن بشعب سواه فرمضان يبقي مميزا بمصر وبالمصرين (رمضان في مصر حاجة تانية والسر في التفاصيل ) تفاصيل المصريين في شهر رمضان كثيرا ولا تعد ولذلك يظل شهر رمضان من اجمل شهور السنة ننتظره بفارغ الصبر فتبقي رائحته معنا طوال السنة نعيش علي ذكراه .. حيث الانوار والفوانيس والياميش وغيرهم الكثير من الأشياء التي نفعلها ، ولكن مع كل هذا يبقي شهر رمضان هو الشهر الذي يتجمع فيه جميع انواع الطعام علي المائدة تجد كل مالذ وطاب بجانب أشخاص تفرح عينيك عند رؤيتهم وترفرف روحك لسعادتهم …
ولأن شهر رمضان يبقي الشهر الاكثر من بين الشهور الذي نستهلك فيه الكثير من السلع وخاصة الدواجن واللحوم والأسماك والبيض والحليب والزبادي .
فدعني ااخذك قليلا في جولة حول عادات المصريين
في شهر رمضان بعنوان (مصر وشعبها ) او (روح المصريين ) ..
او (فرع النور والبلكونة ) اختار مايحلو لك من الأسماء ولكن الأهم أن نبدأ الان .
حيث تعرف المرأة المصرية في كل مكان فهي عنوان للجمال والأناقة وايضا الذوق فهي جميلة في كل شئ ولكن يزيد هذا الجمال في شهر رمضان بطرق مختلفة سنتعرف عليها معنا . (لو شاب الي بيقرا ماتقلق دورك جاي ماتبقي عنصري واقرا دورها كويس 😂)
كما يبدأ شهر رمضان معها بطقوس مختلفة عن بقية الشهور فيبقي دائما رائحة منزلك تفوح روائح محببه للنفس والوان مبهجة نعم هي تلك الألوان التي تزين بها منزلها تلك الألوان التي تضعها علي كل شيء بالمنزل تلك الأقمشة التي تغير ديكور منزلك من منزل عادي الي لوحة جميلة مليئة بالالوان المفرحة والمبهجة ..
وكل هذا لا يأتي شيء بجانب ذلك الركن الذي خصصته خصيصا للصلاة ركن مليئ بالدفئ والروحانية يسيطر عليه الهدوء كل شيء به هادئ الألوان الزينة الهادئة تجعلك تهرب الي عالم آخر لايوجد به شيء سوي انت وتلك المصلية التي تسجد عليها وسبحتك ومصحفك انت وهؤلاء فقط . تجعلك تطير في عالم من الروحانية ويجعل قلبك وعقلك مهيئ ان يظل هكذا لأجل غير مسمى.
ومع كل هذا وقبل أن تكون قمة في الرقي تبقي قمة في الحنان . فتكون ام ومعلمة وشيخة لأطفالها تعلمهم بل تذكرهم كل عام نفس الكلام لاتمل ولا تضجر من ان تعلم أطفالها المزيد عن دينهم ولا عن المشاركات و الحروب وغيرها من الأشياء التي حدثت في شهر رمضان علي مر الزمان صدق من قال الام مدرسة اذا اعددتها اعددت جيشا .
ومع كل ماقيل وبعد ما يحدث في يومها من مهام وعمل يبقي عملها كطاهية لامفر منه تعمل وتجهز طعام الإفطار بكل ود وحب تضع بدلا من الملح كمية من الحب وكمية من الحنان ومقدار كبير لايحصي من الدعوات .
وبعد يوم شاق تطل علينا بمائدة مليئة بالحب والاحترام والتقدير والوفاء والاخلاص بل اقصد مائدة مليئة بالطعام والشراب مطهي خصيصا لك.
وبعد هذا رحلتها لم تنتهي بعد لا فتبدأ رحلة أخري لن اذكرها فجميعنا يعرفها جيدا .
( ايوه هي بالظبط دي المواعين 🤦😂)
بعد كل ماقيل لن يأتي نقطة في بحر ماتفعله …
ولكن قبل أن تملو سنكمل الجولة مع جهة أخري .
ويبقي الرجل هو السند لزوجته أو لابنته ولا يقل دوره عن دور المرأة ولكن دوره بشهر رمضان مختلف قليلا عن الأيام العادية .فيومه يتكون فقط من جانبين جانب العمل وجانب التعبد مع القليل من الترفيه .بالطبع بدون عمله يسقط المنزل لانه رب اسرته وملبي احتياجاتها بعد الله .
ولكن دعنا نري القليل منها.
فنور وجهه زيد في هذا الشهر الكريم يطفي علي وجهه علامات البهجة والايمان يكفي انه دائما في ذكر الله يكفي انه ينتظر منادي الصلاة حتي يقوم بأداة فريضته يكفي أن ابنه بدأ في الذهاب للمسجد وبدأ في الالتزام، بداء يري ابنه بعين أخري أو قل بدأ يتباهي به نعم يتباهي به فكل اب يريد بل يتمني أن يري ابنه اقرب مايكون من ربه .
ولا يقف الشهر الكريم فقط علي العبادة فايضا يقضي وقت ليس بقليل بعد أداء فرائضة يتسامر مع أصدقائه بقلب مفرح لايحمل بداخله شيء لأحد بنية طيبة وقلب نظيف اذا امتلكت هذه الصفات فانت اكتسبت الكثير ولم تأثر عليك الحياة ولا مطامعها وستكون مقولة
(إنّ صُمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك) تنطبق عليك .
وبعيدا عن كل هذا فلا اجمل من تلك اللحظة التي تتجمع فيها الكثير من الأشخاص ليلا بعد صلاة التراويح أمام منازلهم يضحكون ويتسامرون وبجانبها أطفالهم يلهون ويلعبون بكورهم وغيرها من الألعاب .
وايضا تلك اللحظة التي تأتي علي الكثير من الشباب السهر ليلا في حواري وضواحيها وأحياء القاهرة وغيرها من الأماكن .
السحور بالحسين والمعز ومااسعدها من لحظة عند اجتماع صديقين للسحور معا في الأجواء الرمضانية .
ولكن “جاسبار كونت دي شابرول”، أحد علماء الحملة الفرنسيّة على مصر في الفترة من (1798-1801)، في دراسة مستفيضة بعنوان “دراسة في عادات وتقاليد سكان مصر المحدثين”، ضمن كتاب “وصف مصر” عن سلوك المصريين في شهر رمضان.
وهذا جانب من البشر ولكن هناك نوع اخر وهو :
حيث يقول “دي شابرول” في دراسته “يسعى كل شخص في النهار قدر طاقته كي ينهي عمله في أسرع وقت، ليخصص بضع ساعات للنوم، فترى الفلاح راقداً تحت نخلة بعد أن أنهى في فترة الصباح عمله، وترى التاجر يرقد في دكانه، والعامّة ممدين في الشوارع بجوار جدران مساكنهم، بينما الغنيّ راقدا بالمثل، نعسان ينتظر على أريكته الفاخرة الفترة التي تسبق غروب الشمس، وأخيرا تأتي الساعة التي طال انتظارها، فينهضون على عجل ويهرع كل شخص للحصول على مكانه”.
ويضيف “دو شابرول” في دراسته “تتجمع النساء في شرفات منازلهن لرؤية غروب الشمس، وتعلن الأغنيات حلول وقت المسرات ووقت الطعام، وتدوي كل المساجد بأصوات المؤذنين الجادة تنادي الناس للصلاة، وتحدث همهمة واضطرابا عاما، فيتفرّق الناس على الفور، وتنفضّ الجماعات ويتبعثر الجمع، إما إلى المقاهي وإما إلى البيوت والمساجد والميادين العامة، ويأكل كل شخص بشراهة”.
ولكن لا يأتي كل ماقيل شيء أمام تلك الرحمة التي تسيطر علينا بالشهر الفضيل وموائد الرحمان التي تقام في الشوارع والميادين من أجل افطار صائم من أجل اخذ ثواب من أجل أن تسعد شخص وتري بسمته .
وهذه كانت جولتنا الأولي ولكن هناك جولة أخري هل جاء بمخيلتك يوما ما مقدار السلع التي نستهلكها في رمضان بالطبع جميعنا يعرف أن استهلاكاتنا تزيد في رمضان ولكن تزيد باي بمقدار …
اذا كنت تريد أن تعرف فإليك التفاصيل ,👇👇👇