الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

فوائد البرتقال كثيرة ومتعددة.

فوائد البرتقال كثيرة ومتعددة.

 

فوائد البرتقال

الوقاية من تكوّن حصى الكلى: تتكوّن حصى الكلى عندما تصبح المعادن والمواد الكيميائية الأخرى مُركّزة جداً في البول، ومع مرور الوقت ترتبط هذه البلورات وتُشكّل الحصى، ولذلك يُنصح بإجراء تغييرات في النظام الغذائي لإبطاء معدل تكوين الحصوات الجديدة، وقد أظهرت دراسةٌ أوليّةٌ وصغيرةٌ أُجريت في جامعة جنوب غرب تكساس الطبية عام 2006 أنّه يمكن لتناول كوبٍ من عصير البرتقال يومياً أن يساعد على الوقاية من تكرار تكوّن حصوات الكلى بشكلٍ أفضل من عصائر الحمضيات الأخرى؛ مثل عصير الليمون، ولكنّ الباحثين في هذه الدراسة أوصوا بإجراء بحثٍ أكبر لتأكيد هذه النتائج.

وغالباً ما توصف سترات البوتاسيوم (بالإنجليزيّة: Potassium citrate) للمرضى الذين يُعانون من حصى الكلى، ويُعتقد أنّ السترات الموجودة في البرتقال لها تأثير مماثل.

تخفيف الربو: فهناك بعض الأدلة الأولية التي تشير إلى أنّ عصير البرتقال وغيره من الفواكه الغنية بفيتامين ج قد يُحسّن وظائف الرئة عند الأشخاص المصابين بالربو، إلّا أنّ الدراسات قد اختلفت في نتائجها حول هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيد ذلك.

تخفيف أعراض نزلات البرد: حيث تشير بعض الدراسات الأولية وغير المؤكدة إلى أنّ شرب 160 مليلتراً من عصير البرتقال قد يساهم في التخفيف من أعراض نزلات البرد.

دراسات حول فوائد البرتقال

تقوم في الوقت الحالي عدة دراسات لمعرفة فوائد البرتقال، ونذكر من هذه الدراسات ما يأتي: أشارت دراسةٌ أُجريت في كلية طب ويل كورنيل في جامعة كورنيل عام 2015 أنّ جرعةً عاليةً من فيتامين -تعادل كمية فيتامين الموجودة في 300 برتقالة- قد ثبّطت نموّ بعض أنواع أورام القولون، وقد يكون ذلك بسبب خصائص فيتامين ج المضادّة للأكسدة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسة أُجريت على خلايا مزروعة وعلى الحيوانات، ولا يُعرف حتى الآن تأثير الجرعات العالية جداً من فيتامين ج في البشر، كما ذكر الباحثون في هذه الدراسة إلى أنّ جسم الإنسان لا يمكنه امتصاص هذه الكمية من فيتامين ج عند تناولها، ولذلك فقد أوصوا بإجراء مزيدٍ من الدراسات لمعرفة تأثير فيتامين ج في السرطان عند البشر، والجرعات الآمنة منه.

أشارت دراسةٌ قديمةٌ نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية (بالإنجليزية: British Journal of Nutrition) أنّ شرب كميّةٍ من عصير البرتقال تحتوي على 33 مليغراماً من حمض الأسكوربيك؛ أو ما يُعرف بفيتامين ج، و750 مليغراماً من حمض الستريك حسن امتصاص الحديد خلال تناول الطعام.

فوائد عصير البرتقال

يتشابه كلٌّ من البرتقال الكامل وعصير البرتقال في القيمة الغذائية، ولكن هناك بعض الاختلافات المهمّة بينهما؛ حيث تحتوي الحصة الواحدة من عصير البرتقال على كميّةٍ أقلّ من الألياف، وعلى ضِعف كميّة السعرات الحرارية والكربوهيدرات، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير البرتقال الذي يُحضّر ويُعصر في المنزل يُعدّ الأفضلَ من الناحية الصحيّة؛ إذ إنّه يكون مصنوعاً من البرتقال بنسبة 100%، كما يمكن تحضيره من مُركّز عصير البرتقال المُجمّد أو غير المُجمّد؛ حيث يتشابه كلٌّ من النوعين في القيمة الغذائية والمذاق، بينما تُعدّ المشروبات المُنكّهة بالبرتقال الأقلّ فائدة من الناحية الصحية؛ وذلك لأنّها تحتوي على نسبة قليلة من العصير الطازج، إضافةً إلى احتوائها على العديد من المواد المُضافة؛ مثل: شراب الذرة عالي الفركتوز، والمُلوّنات الغذائية الصفراء.

ويمكن شراء عصير البرتقال المُدعّم بفيتامين د، والكالسيوم، وغيرها من المواد الغذائية من المتاجر، ولكن لا يُنصح بالاعتماد عليها؛ وذلك لارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، ولذلك يُنصح باستخدام المكمّلات الغذائية الخالية من السعرات الحرارية لتعويض أيّ نقص في المواد الغذائية.

فوائد عصير البرتقال للبشرة

للبرتقال وعصيره العديد من الفوائد للبشرة، من أهمها:ترطيب البشرة وإعطاؤها مظهراً صحياً لوقت أطول، وذلك من خلال تزويد البشرة بالزّيوت الطبيعية الموجودة في البرتقال. إبطاء ظهور التجاعيد والوقاية من أعراض الشيخوخة المُبكِّرة، وذلك لأنّ مضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال تحارب الجذور الحرة فتعمل بدورها على إبطاء ظهور التجاعيد.

المساعدة على تقشير البشرة وتجفيف الحبوب، وتحسين منظرها العام، لاحتواء البرتقال على نسبة عالية من حمض السيتريك.

تعزيز إنتاج الكولاجين في الجسم والتي تساعد على إبقاء البشرة نضرة وشابة. إمكانيّة الوقاية من ترهل البشرة وتقويتها وشدّها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.