الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

دول الاتحاد الأوروبي ” تقرر الاستغناء عن ارتداء الكمامات والاستعداد لفتح البلاد من الدخل مع الإجراءات الاحترازية “.

 

كتبت منال شعبان فوزي

فرنسا

يترقب الفرنسيون إعادة فتح شرفات المطاعم والمقاهي ودور السينما والمسارح والمتاحف الأربعاء، وإن كان ذلك بقدرة استيعابية محدودة مع إعطاء 20 مليون جرعة أولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا وتراجع الوباء.

واعتباراً من الأربعاء سيبدأ حظر التجول في الساعة 21:00 بدلاً من 19:00 تزامناً مع إعادة فتح العديد من المنشآت أمام الجمهور ، وشاهدت فرنسا انخفاض في معدل الاصابات اليومية.

سويسرا

وقررت سويسرا أيضاً علي تخفيف القيود المفروضة على تناول الوجبات في الأماكن المغلقة داخل المطاعم وعلى التجمعات العامة بعد تراجع الإصابات بفيروس كورونا.

وبداء من 31 مايو الجاري ستستطيع المطاعم استقبال الزبائن، كما ستعاود المسارح فتح أبوابها لاستقبال الجماهير وسيتخذ القرار النهائي في هذا الشأن يوم 26 مايو الجاري بعد بحث البيانات الواردة وسيعتمد القرار على كيفية تطور حالات العدوى بمرض كوفيد-19.

ايسلندا

قامت آيسلندا بإعادة فتح في ابريل الماضي صالات الألعاب الرياضية وحمامات السباحة ولكن يُسمح بدخول نصف العدد المعتاد فقط للزائرين، وبشرط أن تغلق عند العاشرة مساءً.

كما سحمت باستئناف الفعاليات الرياضية مرة أخرى للأطفال والكبار، ولكن بدون حضور، وقد تم رفع الحد الأقصى المفروض على عدد الأفراد في التجمعات العامةمن 10 إلى 20.

بولندا

سمحت بولندا بعدم إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة على أن يتم الحفاظ على وجود مسافة لا تقل عن متر ونصف بين الأشخاص.

وبعد أكثر من ستة أشهر من الحظر، سيسمح بإعادة فتح المطاعم والحانات في أنحاء البلاد، وتعتزم بولندا السماح بتناول الطعام في الهواء الطلق مرة أخرى بعد أكثر من ستة أشهر من الحظر بسبب كورونا، لكن سيُسمح للعملاء بحجز طاولة تفصلها طاولة فارغة عن الطاولة الأخرى المحجوزة.

سمحت بولندا بعدم ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة على أن يتم الحفاظ على وجود مسافة لا تقل عن متر ونصف بين الأشخاص.

بريطانيا

أعلنت بريطانيا في أبريل الماضي عن تخفيف الإجراءات الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا في البلاد، وأعيد فتح المحال التجارية وصالات الألعاب الرياضية وجميع المحال والمطاعم والمقاهي في البلاد.

كما تم الإعلان عن تخفيف القيود المفروضة على المدارس، على أن يسمح باستئناف التعليم الشخصي، مع إجراء اختبارات كورونا للطلاب مرتين في الأسبوع، مبيناً أن ارتداء الكمامات لن يعود إلزامياً داخل الصفوف الدراسية أو في المناطق العامة للمدارس الثانوية والكليات.

وتشمل القيود التي تم تقليصها زيادة في عدد الزوار المسموح لهم زيارة المقيمين في دور الرعاية من اثنين إلى خمسة، طالما كانت نتيجة اختبار كرونا سلبية.

وفرضت حكومة بوريس جونسون قيوداً على مستوى البلاد منذ أوائل يناير للحد من الارتفاع في معدلات الإصابة بفيروس كورونا التي اجتاحت البلاد أواخر العام الماضي، عقب تفشي طفرة للفيروس أكثر عدوى تم اكتشافها للمرة الأولى في جنوب شرق إنجلترا.

وشهدت بريطانيا أسوأ تفشٍّ لفيروس كورونا في أوروبا، حيث سجلت وفاة أكثر من 127 ألف شخص، وتراجعت حالات العدوى والوفيات بفضل الإغلاق وبرنامج التطعيم الشامل الذي حصل بفضله أكثر من 60% من السكان البالغين على جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون وعلماء الأوبئة طالبوا بتوخي الحذر، قائلين إن الكثير من الأفراد ما زالوا غير محصنين وإن تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي أو السماح بالعطلات الخارجية هذا الصيف قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في الإصابات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.