كتبت ايمان مصطفى.
سعاد مكاوي تروي آخر ليلة في حياة الفنان الراحل اسماعيل ياسين قاءلا: في الأيام الأخيرة له جاءت السفن بما لا يشتهي بعدما عاد للعمل معها في كازينو رمسيس ( نفس الوظيفه التي بدأ بها حياته ).
و كان مصاباً بمرض النقرس الذي كان يؤلمه حتي أنه كان يصعد إلى خشبة المسرح مرتديا البدله.
كما تروي أيضا في هذا اليلة دخلت حجرتي بالكازينو وجدت اسماعيل ياسين يجلس حزينا و الدموع تتهبال من عنيه وسألته في لهفه مالك يا حبيبي ؟ فى عليا و هو حزين :مضايق.
ارتجف قلبي عليه كما حاولت تهدئته و قبلت رأسه حتي مسح دموعه وصعد علي المسرح ليؤدي عرضه الاخير ويضحك رواد الكازينو ولا احد يعلم أن قلبه حزين .
و بعد انتهاء النمرة غادر الكازينو وحيداً الي بيته في الزمالك وقبل الفجر اتصلت بي زوجته وقالت زوجته ( اسماعيل ياسين تعيشي انتي )
رحم الله من أسعد و اضحك قلوب الملايين.