الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

غرام محمد تقوم بتجسيد الجمال والبهجة في أبهى صورة

حوار: أحمد عادل

الإنسان كُتلة مُتقدمة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطبيعي أن تتنوع رغباته واتجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافة، فهناك الإنسان المُحب للموسيقى، وأيضاً المبدع بالرسم وفنونه التشكيلية المتنوعة، ومنه الرياضي البارع الذي يعشق رياضةً ويتعلق بها حد الجنون، ومنهم من يُغرق نفسه بغياهب الكتب ليتّخذ من القراءة هواية له.

الهوايات هي تفريغ لما تَعتريه الروح من شحنات يُمكن تفريغها بشكل سلوكي مُنضبط ومُوجه، ومن جل هذه الهوايات موهبة الرسم وتُوصف بالفن أو الموهبة، فالفن؛ لكونه إبداعًا من الصعب خلقه ما لم تكن وفق دافعٍ قوي ورغبة شديدة ومَلَكة فطرية، رحم الله الشّاعر أحمد شوقي حين قال: قِيلَ ما الفنّ قُلت كلّ جميل .. مَلأ النّفس حُسنه كان فنًّا.

غرام محمد عدلي بنت الثامنة عشر عاماً في حديث خاص “للجمهورية اليوم“: بدأت الرسم عندما كانت تبلغ عشر سنوات من العمر، وذلك عن طريق التعلم من الإنترنت بمشاهدة اليوتيوب، شجعها أهلها بعدما شاهدوا الانطلاقة العظيمة التي بدأت بها.

قامت برسم أول لوحة لها وكانت للشيخ الشعراوي، عندما كانت تبلغ من العمر 13 عام أخذت منها ما يقرب من الـ 5 أيام ولكن حالياً البورتريه يأخذ معها ساعتين فقط وذلك بسبب الخبرة التي اكتسبتها.

كانت تستخدم ألوان الأكريليك و فيبر كاسل عادي و فيبر كاسل مائي ورصاص، ويوجد لوحات قامت بعملها من ورق المجلات والجورنال.

ومن ثم شاركت في مسابقة تابعة لوزارة الشباب والرياضة “طلائع أونلاين” وحصلت على المركز الأول وأيضاً مسابقة بثقافة الجيزة وكذلك حصلت على المركز الأول، كما شاركت في القرطاسة الإماراتية على مستوى العالم وحصلت على المركز السادس، وأيضاً حصلت على شهادة فن ممتاز باللغة الألمانية للفنون التشكيلية حول العالم، كما حصلت على المركز الثاني في مسابقة مشاهد رمضانيه؛ و تم تكريمها من وزارة الثقافة والفنون التابعة لمملكة أتلانتس.. وأيضاً حصلت على الكثير من التكريمات.

وبالرغم من صغر سنها إلا إنها قامت بمشاركات عديدة داخل معارض خاصة بالفنون أبرزها (المعرض الدولي العالمي الإلكتروني ميونخ) و أكثر من معرض ( بوزارة ثقافة الجيزة، و دار الأوبرا المصرية، وجريدة الأهرام) وأيضاً معرض ب برج القاهرة، و أتيليه القاهرة، ومكتبة مصر العامة، ومتحف محمد ناجي، وحصلت على الكثير من شهادات التقدير والجوائز المختلفة في المسابقات والمعارض، وكانت هذه الجوائز حافز لها لاستكمال هوايتها في فن الرسم.

و من ضمن هواياتها أيضاً بعيداً عن الرسم: أنها كانت تمارس السباحة لمدة خمس سنوات وحصلت على ستار 2، وأصبحت كابتن سباحة ومعها كارنيه إعداد وآخر إنقاذ، وكانت في فريق كشافة مركز شباب الجزيرة رئيسة طليعة.

أهلها فخورين برسوماتها وقاموا بتشجيعها على فتح قناة على اليوتيوب لتنمية موهبتها في الرسم، ولكي تعلم الآخرين بعد ذلك، وكانت تشغل كل وقت فراغها في الرسم فقط.

وأخيراً ترغب في أن توجه كلمة للآخرين وهي: “حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب لأن الشخص كل ما يشتغل على نفسه أكثر يبدع أكثر ويخرج بره الصندوق ويبتكر في أفكاره، ولم يأخذ كل شئ كما هو”.

للمزيد من الرسومات:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.