كتبت : مريم هاني .
• الكسور .
مقدمة:
كسور العظام، حالة طبية تحدث بسبب إحداث قوة شديدة على العظام، مثل: السقوط، وحوادث السيارات، أو بسبب إجهاد العظام، كما هو الحال في الكسور التي تصيب الرياضيين .
وقد يحدث الكسر أيضًا نتيجة لبعض الحالات المرضية التي تضعف العظام مثل: هشاشة العظام، أو بعض أنواع السرطان، وهو ما يعرف باسم الكسر المرضي. والكسور الشائعة نوعان هما:
الكسر المغلق، وهو كسر العظام الذي لا يحدث تهتكًا بالجلد.
الكسر المركب (المفتوح)، وهو الكسر الذي يحدث تهتكًا بالجلد، ويكون أكثر خطورة.
• الأعراض :
تختلف أعراض كسر العظام بحسب المنطقة المصابة، وشدتها، ووفقًا للعظم المصاب، بالإضافة إلى عمر المريض وصحته العامة، وكذلك شدة الإصابة. ومع ذلك، فإن
الأعراض الشائعة هي :
ألم شديد، وتورم، وكدمات.
تلون الجلد حول المنطقة المصابة.
قد يحدث انحناء بالمنطقة المصابة نتيجة للكسر.عدم القدرة على تحريك المنطقة المصابة.
يصاحب الكسر المفتوح نزيف؛ نتيجة لتهتك الجلد.
إذا حدث الكسر للعظام الكبيرة، مثل: عظمة الفخذ، أو الحوض، فقد تحدث أعراض أخرى، مثل: شحوب بالجلد، والشعور بالغثيان، والإغماء.
الإسعافات الأولية للكسور:
إيقاف النزيف، خصوصًا إذا صاحب الكسر تهتك بالجلد، وذلك بالضغط على الجرح باستخدام ضمادة معقمة، أو قطعة قماش نظيفة.
يجب عدم تحريك المنطقة المصابة؛ لأن تحريكها يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات بالغة، خصوصًا إذا كان الكسر في الرقبة، أو العمود الفقري.
يجب تبريد المنطقة المصابة، بوضع مكعبات من الثلج بقطعة قماش نظيفة، ثم وضعها على المنطقة المصابة.
علاج المصاب من الصدمة، وذلك بوضع المصاب في وضع مريح، وطمأنته، وتغطيته ببطانية؛ لمساعدته على التدفئة.
الاتصال بالإسعاف؛ طلبًا للمساعدة، ولنقل المصاب إلى قسم الطوارئ؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة من فحوصات،
وعلاج.
العناية بالجبيرة :
قد يتم علاج الكسور بالجبائر لتثبيتها؛ وذلك لتسهيل التئام العظام بطريقة صحيحة، وتقليل الألم الناتج عن الحركة. لذا يجب الاعتناء بهذه الجبيرة؛ لتقليل المضاعفات، وتجنب حدوث العدوى، وذلك باتباع التالي:
المنطقة المصابة بالكسر غالبًا ما يكون بها تورم، حيث يشعر المصاب بالضيق في البداية. ولتقليل التورم يجب رفع الجبيرة بوضعها على وسائد، ورفعها فوق مستوى القلب لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
عمل كمادات من الثلج على أماكن التورم؛ وذلك بوضع كيس من الثلج، أو قطعة قماش نظيفة بداخلها الثلج.
ويفضل وضع الكمادات عليها لمدة 20 دقيقة كل ساعتين، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.
تناول الدواء المضاد للألم لمدة 48 ساعة على الأقل، مثل: الإسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين؛ لتخفيف حدة الألم.
المحافظة على جفاف الجبيرة في أثناء الاستحمام، وعدم السماح للماء بالمرور داخلها، وذلك بتغطيتها بكيسين بلاستيكيين، وتغليف كل كيس بشكل منفصل، وتثبيتهما بشريط لاصق على الجلد خارج الجبيرة.
عند تبلل الجبيرة، يجب تجفيفها بسرعة بمجفف الشعر، وضبطه على الإعداد البارد، وليس الساخن؛ لتجنب حدوث حرق بالجلد.
المحافظة على نظافة الجبيرة، وتجنب تلوثها بالرمال أو التراب؛ لتجنب حدوث العدوى
تجنب وضع أي جسم داخل الجبيرة، مثل: القلم وغيره، عند الشعور بالحكة حتى لا يعلق داخل الجبيرة، ويؤذي الجلد، وبالتالي يسبب العدوى.
متى يجب الذهاب للطبيب:
عند ظهور تقرحات، أو رائحة كريهة من الجبيرة.
إذا كانت الجبيرة ضيقة، أو واسعة جدًا.
عند حدوث تورم يسبب الألم، ويمنع المصاب من تحريك أصابعه.
عند الشعور بالوخز، أو التنميل في الذراع، أو أصابع اليد، أو القدم.
عند الشعور ببرودة في الأصابع، أو تغير لونها للون الأزرق.
عند الشعور بألم شديد داخل الجبيرة، أو بالقرب منها.
عند تبلل الجبيرة إلى درجة يصعب تجفيفها.
الوقاية من الكسور:
كبار السن:
إجراء متابعات طبية دورية، وتقييم حالة الشخص، وعوامل الخطورة التي تعرضه للسقوط.
عمل فحص للعظام؛ لتقييم الإصابة بهشاشة العظام، أو قلة كثافة العظام، خصوصًا للمرأة بعد انقطاع الطمث، أو عند بلوغ عمرها 65 سنة.
المحافظة على النشاط البدني؛ لتقوية عضلات القدم، وتحسين توازن الجسم.
عمل فحص سنوي للعين؛ لتقييم قوة النظر، وتجديد مقاسات النظارات.
جعل بيئة المنزل أكثر أمانًا؛ لتجنب خطر السقوط، وذلك بإيجاد مساحات فارغة خالية من قطع الأثاث في المنزل، التي قد تؤدي إلى التعثر، مع التأكد من الإضاءة الجيدة في جميع أنحاء المنزل؛ لتجنب التعثر.
الأطفال:
المحافظة على اللعب بطريقة آمنة، والتأكد من أمان أماكن اللعب؛ لأن السقوط في أثناء اللعب من الأسباب الشائعة للكسور في الأطفال.
الحرص على أمان الطفل في المنزل، ومراقبته عند الصعود والنزول من الدرج، وفي الأماكن المحتمل بها السقوط.
التأكد من ممارسة النشاط البدني بأمان، وذلك بارتداء الملابس الواقية، مثل: الخوذة، واقي الركبة والكوع وغيرها.
• الاسنان :
• الخطوات الإسعافية لعلاج آلام الأسنان :
إلى أن تتمكن من زيارة طبيب الأسنان،هنالك عدة خطوات قد تساعدك في تخفيف ألم الأسنان و تتضمن ما يلي:
استخدام الخيوط السنية أو إزالة جزيئات الطعام المتبقية
بين الأسنان.
غسل الفم بالماء الدافئ و الملح.
تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية مثل مادة أسيتامينوفين أو الأسبيرين أو إيبو بروفين للمساعدة في تخفيف أعراض ألم الأسنان.
وضع (قطنة صغيرة أو قطعة قماش مبللة) بزيت القرنفل، و ذلك بشكل موضعي على السن المصاب مباشرةً.
لتخفيف الأعراض و الحصول على الراحة، حافظ على بقاء رأسك مرتفعاُ لتخفيف ضغط الدم في المنطقة المصابة بألم الأسنان.
تطبيق مطهر موضعي على السن المصاب، يحتوي على مادة البنزؤكائين لتخفيف الألم.
إذا كان ألم السن نتيجة صدمة على السن، قم بتطبيق كمادات باردة على الخد من جهة السن المصاب.
استخدام غرغرة فموية تحتوي على مادة البيروكسيد، التي تساعد على إزالة الملوثات و الحد من نمو البكتيريا.
يتم استخدامه 3 مرات يومياً لا أكثر.
مضغ أوراق النعناع، يمكنك إما مضغ أوراق النعناع الطازجة أو وضع مسحوق أوراق النعناع الجافة على السن المصاب.
استخدام بودرة الكركم موضعياً على السن المصاب لإزالة الألم.
استخدام بضع نقاط من زيت الأوريغانو موضعياً، تتميز بخصائص مضادة للالتهاب و مسكنة للألم.
من الجدير بالذكر أن العلاجات المنزلية أو الإسعافات الأولية لن تعالج المشكلة بشكل نهائي، إنما تؤدي لتخفيف الأعراض و راحة المريض إلى أن يتمكن من مراجعة الطبيب.
• أساليب الوقاية من آلام الأسنان:
تنظيف الأسنان بشكل دوري و منتظم:
للحفاظ على نظافة الأسنان و بقائها بوضع صحي. إذا لم تنظف الأسنان يومياً يؤدي ذلك لتشكل طبقة البلاك و تراكم البكتيريا مما يسبب مشاكل صحية كتسوس الأسنان و الالتهابات.
يجب أن يتم تنظيف الأسنان يومياً بفرشاة الأسنان و الخيوط السنية للحفاظ على صحة الأسنان و منع نمو الجراثيم و تشكل البلاك.
إذا تم تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة بعد تناول وجبة الطعام أو الشراب مباشرةً، يؤدي ذلك لإتلاف طبقة المينا الخارجية، نتيجة الأحماض التي تتشكل مباشرةً بعد وجبة الطعام و بالتالي يسبب تآكل المينا.
منع تسوس الأسنان بواسطة مادة الفلورايد:
تتواجد مادة الفلورايد في العديد من المواد الطبيعية كالماء و بعض أنواع الخضروات. كما يمكنك استخدام جل الفلورايد الموضعي لمدة 3 دقائق ثم غسله جيداً بالماء. معظم معاجين الأسنان تحتوي على مادة الفلورايد.
• تناول طعام صحي :
تجنب السكريات و النشويات. فهذا المكونات تغذي البكتيريا خاصةً السكر.
أما للحفاظ على لون الأسنان ناصع البياض:
أنصحك بقراءة مقالة أساليب تبييض الأسنان في المنزل.
فحص صحة الأسنان بشكل دوري عند طبيب الأسنان مرتين في السنة.
• التسمم :
القواعد العامة لإسعاف حالات التسمم:
إن الهدف الأساسي من سرعة إجراء الإسعافات الأولية للمصاب بالتسمم هو تخفيف المادة السامة بأقصى سرعة ممكنة وطلب المساعدة الطبية والمحافظة على سلامة التنفس والدورة الدموية والوظائف الحيوية الأخرى لدي المصاب.
لكي يتم الإسعاف بصورة سليمة يجب مراعاة الآتي:
تأكـد من عـدم وجـود خطر إضافي (عليك أو على المصاب) بسبب قيامك بإسعاف المصاب.
إذا كان ممكـناً :
• حـدد نـوع السـم أو الدواء أو الغذاء واحتفـظ بوعـائـه وبقاياه أو غلافه.
• معرفة الجرعة أو المقدار المتعاطى من المادة.
• وقت التعاطي (أي كم من الوقت مضى على تناول المادة).
• عمر الشخص ووزنه.
معرفة ما إذا كان التسمم عن عمد أم خطأ.
ملاحظة الأعراض المصاحبة (سواء شديدة أو خفيفة).
إذا وجد قيء يتم التحفظ عليه (ليسهل تحليله من الجهات المختصة).
اتصل بمركـز السـموم أو المستشفى وأحـصل على النصائح الأولية.
أطلب الإسعاف أو المعونة الطبية ، أو انقـل المصاب.
وتأكد أن السـم ووعائه في معية المريض إلى المستشفى.
إذا كان فاقداً للوعي: يجب فحص التنفس وتقديم الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم الأمر.
• أولا: الإسعافات الأولية عند بلع المواد الكيماوية والمنظفات المنزلية:
يراقب التنفس مع عمل تنفس صناعي إذا لزم الأمر.
إعطاء لبن بارد وبياض بيضة
إعطاء مسكن قوي لتخفيف الألم
يمنع إحداث قيء للمصاب
يمنع غسيل المعدة
يمنع إعطاء أحماض مثل الخل وعصير الليمون في حالات التسمم بالقلويات مثل الفلاش
ينقل المصاب للمستشفى فوراً.
• الإسعافات الأولية عند بلع المطهرات والمعقمات المنزلية:
في حالة تلوث الجلد يغسل بماء وفير ثم كحول 10% والأفضل بزيت الزيتون أو الخروع
في حالة شرب المواد المطهرة يفضل إعطاء شراب مقيئ (عرق الذهب) في حالة وعى المريض
ثم ينقل المصاب للمستشفى فوراً.
• ثانيا: التسمم عن طريق الاستنشاق :
تنجم كثير من حالات التسمم عن استنشاق بعض الغازات أو أبخرة السوائل السامة وتتميز حالات التسمم بالاستنشاق بسرعة وصول السم إلى الدم ومن ثم سرعة حدوث التسمم …لذلك يراعى إسعاف المريض في هذه الحالة في أسرع وقت ممكن مع إتباع الإرشادات التالية:
1.نقل المصاب فورا من الجو المشبع بالغاز أو البخار السام إلى هواء نقي مع تحرير الجسم من الملابس الضاغطة وفك أربطة العنق
2.إجراء تنفس صناعي في حالة هبوط أو فشل التنفس ,بعد إزالة الأشياء الموجودة بالفم وذلك على النحو التالي :
أ) إمالة الرأس المصاب الي الخلف وذلك لتفتيح المسالك الهوائية مع إغلاق فوهتي الأنف بالأصبع واخذ شهيق عميق ووضع شفتي المعالج بإحكام فوق فم المصاب ونفخ الهواء في رئتيه, وذلك مع مراقبة صدر المريض الذي يرتفع عندما يصل الهواء الي داخل الرئتين
ب) يرفع فم الشخص المُعالج حتى يتمكن المريض من عملية الزفير مع مراقبة انخفاض الصدر
ج) تتكرر العملية السابقة حتى يستعيد المصاب تنفسه الطبيعي.
3.تدفئة المريض إذا ظهرت عليه علامات البرد أو القشعريرة
4.هدئ من روع المصاب بالتسمم إذا كان واعي لما حوله
5.انقل المريض فورا إلى المستشفى .
• ثالثا : التسمم عن طريق الجلد:
قد يتعرض الجلد للتلوث بإحدى المواد الكاوية , التي تؤدي الي حدوث إصابات بالغه في الجلد , ويجب أن نخلص الجلد من هذه المواد بأقصى سرعه ممكنة بإتباع التالي :
غسل الجلد بتيار من الماء المتدفق مع خلع ملابس المصاب والاستمرار في غسل الجلد بالماء أثناء خلع الملابس ,ثم يغسل الجلد بعد ذلك جيدا بالماء والصابون
عدم وضع أي دواء أو مادة كيميائية على الجلد المصاب وذلك لان بعض المواد الكيميائية قد تضاعف من إصابة الجلد
• رابعا : التسمم عن طريق العين:
الإسعافات الأولية المتبعة في حالات التسمم عن طريق العين :
فتح الجفنين باليدين مع غسل العين بما متدفق (يراعي ان يكون ضغط ماء الغسيل خفيف )لمدة عشرة دقائق على الأقل
لا تستعمل أي نوع من القطرات
انقل المصاب لأقرب مستشفى .
• عادة الشتاء يجعل الجسم يشتهي كميات متزايدة من السكر والكربوهيدرات مثل الشوكولاتة والمعجنات وهذا يزيد من الشعور بالتوتر، لذلك يجب الانتباه والابتعاد عنها والتركيز على تناول الأغذية الصحية مثل الخضراوات والفواكه.