شيخ الأزهر.لمسلمي كازاخستان مقولة الأديان هى سبب الحروب كاذبة.ويدفع العالم ثمن تصديقها
كتب: محمد عبد الوهاب المزين
أدى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب .شيخ الازهر .رئيس مجلس حكماء المسلمين. صلاة الجمعة أمس فى المسجد الكبير نور سلطان بكازاخستان.وبحضو الرئيس الكازاخي السابق .وعددمن القيادات الدينية.وسط إقبال كبير من المصلين الذين حرصو على أداء صلاة الجمعة مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قبل مغادرة كازاخستان وذلك بعد زيارة إستمرت خمسة أيام

وبين شيخ الأزهر، في كلمته للمصلين؛ وبالأخص الشباب، أن الأمل بعد الله تعالى، معقود عليهم في إحياء هذا التراث، وإعادة نشره، مع ترسيخ الأخوة الإسلامية بينهم وبين أقوامهم، والدعوة إلى الأخوة الإنسانية بينهم وبين غيرهم من سائر عباد الله.

وأوضح الإمام الأكبر أن الناس كلهم متساوون في انتمائهم إلى أب واحد وأم واحدة، كما جاء في صريح القرآن الكريم، في قوله تعالى”وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”، بما يؤكد أنه لا مجال لدعوات صراع الحضارات، ولا نهاية التاريخ، ولا لتفوق جنس على جنس، ولا لنظرية تفرد المركز وتبعية الأطراف، مؤكدا أن جميع تلك الدعاوى والنظريات إنما تسبح ضد إرادة الله في خلقه، وسقوطها قادم حتما، ولن يبقى إلا السلام العادل الذي أراده الله أن يكون عنوانا للعلاقات الدولية بين الشعوب.
وشدد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب على ما يروج لة الشباب أن الأديان هى سبب الحروب وأن التحرر من الدين هو الضامن للسلام بين الشعوب. مقولة كاذبة ..يدفع العالم ثمن تصديقها الأن من حروب ورعب وخوف من المجهول.يفتقد فية أي رصيد يحميك من إعاقة الدماء خارج صندوق الدين
وإستنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إقتران بعض الحروب على مر التاريخ باسم الدين، وإراقتها لدماء الناس تحت لافتته، مؤكدا أن الدين لم يبح قتل الأنفس وسفك الدماء، وأن ما حدث إنما هو إختطاف لراية الدين لتحقيق أغراض هابطة يرفضها الدين نفسه وينكرها أشد الإنكار.

وأكد شيخ الأزهر، على أن الإسلام لم يكن دين عنف أو إرهاب، موضحا أن الإرهاب والإسلام خصمان، وضدان لا يجتمعان، بدليل أن عدد ضحايا هذا الإرهاب من المسلمين يفوق عدد ضحاياه من غير المسلمين عشرات المرات.
وفي ختام كلمتة دعا شيخ الأزهر الشباب المسلم إلى التمسك بما أمرهم الله بة ورسوله. والانتهاء عما نهاهم الله عنة ورسوله..ونشر التعارف في ربوع العالم بأكملة أينما كانو وحيث ما ذهبو .والبعد عن كل مابعد يبحث البغضاء والكراهي والتفرقة العنصرية بين عباد الله .ورفع راية الأخوة الإنسانية شرقًا وغربًا