
كتب: محمد صبحي
تعرضت بعض فتيات محافظة سوهاج إلى موجة من النقد والهجوم بسبب البلوجر عمرو راضي ومريم سيف؛ بعدما نشر راضي قصة له على حسابه بموقع إنستجرام، يخبر بها متابعيه أنه سيتواجد بمنقطة معينة في سوهاج؛ ترويجًا لأحد متاجر الملابس.
كانت شريكته بتلك الحملة الدعائية البلوجر مريم سيف، وفور وصوله المكان ازدحم بشكل كبير، وكان أكثر الحضور من الفتيات بعمر المراهقة فيما فوق، والتقطن بعض الصور معه والفيديوهات، التي شاركها البلوجر على الفور.
عندما انتشرت تلك المقاطع والصور على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ التفاعل معها بالنقد والرفض والهجوم؛ كونها من وجهة نظر المنتقدين: هؤلاء فتيات الصعيد، ولم تكن تربيتهن على مثل هذه التصرفات، وركز البعض على وضعيات التصوير بالمقاطع، والتي من رأيهم أن الفتيات تظهر بشكل مقرب منه.
ولم يعلق البلوجر عمرو راضي أو مريم سيف على الأمر في ظل إستمرار هجوم البنات عليهم، فقال أحد المغردين:«أهالي سوهاج وأهالي اسيوط معلش لو مفيهاش إساءة أدب مني ياريت تتعبوا وتربوا بناتكم من جديد عشان تقريباً اهتميتوا بجمع الفلوس ونسيتوا تربوهم.. حقيقي منظر البنات ف شارع القاعات ف سوهاج وحاليا بشارع النميس باسيوط وهي بتجري ومتلزقة ف عمرو راضي ولا كأنه جوزهم حاجه تقرف بالمعنى الحرفي».
فيما قالت إحدى رواد تويتر: “مش قادرة افهم ليه بنجري ورا واحد مشهور سوا كانج بلوجر او ممثل أيا كان ونتلزق فيه علشان صوره مش فاهمه ازاي السوشيال ميديا تغير مبادئ وتفكير البنات لدرجه زي دي”.
فهذه ليست المرة الاولى التي يتسبب فيها عمرو راضي، بحالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد دشن رواد تويتر من قبل هاشتاج حاسبوا عمرو راضي، بعدما نشر فيديو على انستجرام يطالب فيه المواطنين بعمل فولو لصفحته الشخصية، في مقابل توزيع كمامات وكحول على المستشفيات، واتضج أنه يحتكر أكثر من 10 آلاف علبة دواء “لاكتوفرين” الذى يعمل على حماية الجسم من عدوى فيروس كورونا، رغم أن الأسواق تشهد نقص فى هذا العلاج.
وقال رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقتها، يونيو 2020، إن عمرو راضي استغل مرض البعض لتحقيق الشهرة والحصول على المال من مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه يتاجر بصحة الناس.