الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

عمرو مصباح يكتب:مشكلة Corporeal and Incorporeal (المادى و المعنوى) 

عمرو مصباح يكتب:مشكلة Corporeal and Incorporeal (المادى و المعنوى) 

 

كتب:عمرو مصباح

-مشكلة المادي والمعنوي:

يالها من مشكلة كبيرة فى عالمنا المعاصر وجدت منذ قديم الأزل و مازالت قائمة حتى الان الغريب فى الأمر ملاحظة وجود الكثير من البشر الان يعانوا من مشكلة Corporeal(المادى) فأصبح الجميع يركز فقط على كل ما هو مادى متجاهلا تماما كل ما هو معنوى دون أن نعلم كيف يحدث ذلك فكل ما هو مادى يختص اكثر بالحيوانات الغير العاقلة حيث انهم يعيشوا ولا يركزوا ابدا الا على متطلباتهم و احتياجاتهم المادية فقط من الطعام و الشراب و النوم و غير ذلك هذا امر طبيعى بالنسبة للحيوانات و لكن كيف للبشر ان يكونوا ذلك للأسف يقال أن البشر فى طباعهم اصبحوا أليين فهذا بسبب انهم يركزوا على امورهم المادية فقط متجاهلين تماما أى أمور معنوية و فى حقيقة الأمر أن البشر بهذه الطريقة ليسو مثل الألات.

-حيوانات:

بل انهم مثل الحيوانات الغير عاقلة لأن الألات تعمل وفقا لنظام محدد و طبقا لمعطيات و بيانات معينة تدخل لها فتعمل على هذا الاساس اما الحيوانات فهم من تلقاء انفسهم ينصاعوا وراء امورهم المادية فقط و هذا امر طبيعى لأنهم لايمتكلوا عقل و لكنهم يمتكلوا جزء من المشاعر و قشور منها اما البشر الان اصبحوا لا يمتلكوا أى نوع من انواع المشاعر حتى العقل الذى يمتلكوه لا يستخدموه كيف لنا ان لا نهتم سوى بالأمور المادية فقط كيف نعيش فى دائرة صغيرة نفرضها على انفسنا لا يوجد فيها سوى الاحتياجات المادية فقط (طعام-شراب-نوم-زواج-عمل-شقة-توفير جميع متطلبات الحياة اليومية من أمور المادية) كيف لنا أن نغفل جانب Incorporeal (المعنوي) كيف لنا ان لا ننظر الى (الحب-الشفقة-الامان-الرغبة-الارادة-السعادة) و غيرها من الكثير من الأمور المعنوية الاخرى هذا هو سمة الفرق بين المتقدمين و المتأخرين هذا هو ما يفرق الدول الأوروبية و غيرها من الدول المتقدمة عن الدول النامية و المتأخرة.

مشكلة المادي والمعنوي
مشكلة المادي والمعنوي

انا لا اغفل ابدا اهمية الأمور المادية و دورها الكبير فى حياتنا و لكن للأسف الموضوع مفهوم بطريقة خاطئة نحن هنا حتى ان ركزنا على الأمور المعنوية فهى بالنسبة لنا وسيلة و ليست غاية نستخدم الأمور المعنوية من اجل الوصول للأمور المادية رغم ان فى طبيعة الأمر لابد أن يحدث العكس لابد أن يتم استخدام الأمور المادية لجلب الأمور المعنوية و ليس العكس فالسعادة و الامان هما الهدف الحقيقى و ليس الأموال و الزواج.

-للتواصل مع الكاتب على فيس بوك:

https://www.facebook.com/amr.misbah

-الصفحة الرئيسية للصحفي عمرو مصباح على فيس بوك:

https://www.facebook.com/profile.php?id=100083015460457

-اقرأ أيضا:

عمرو مصباح يكتب:العاهات و التقاليد

الوسط الإعلامى فى ضيافة الإعلامية المتألقة توتا حسن فى حفل افطارها السنوى 

أسماء المهدي المذيعة أم بيجامة و سندريلا الشاشة و فراشة الإعلام

عبد الرحمن صالح يعيد القيم النبيلة للمجتمع من جديد  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.