كتبت: ندى الهلباوى
محمد خير الله رسام كاريكاتيري موهوب اشتهر بين الناس في المترو يرسم لهم البورتريهات الكاريكاتيريه التي تضيف الى يومهم السعاده وترسم البسمه على وجوههم.
وجد بداخله هذه الموهبه منذ الصغر إلى ان التحق بكليه التربيه الفنيه، وقرر في عامه الدراسي الثالث الاهتمام بنوع خاص من الفن يتميز فيه وهو البورتريه نظرا لتعدد مجالات الكلية، وتخرج منها عام ٢٠٢٠، و بدأ العمل في مجال الفن ورسم البورتريهات في مجال السياحه والمناسبات والحفلات.
وقال انه في بدايته كان ياخذ وقت من ١٠ الى ١٥ دقيقه لانهاء رسمته ولم تكن بالشكل الذي يرضيه، لذلك قرر ان يطور من موهبته والعمل عليها بالدراسه والتدريب حتى استطاع ان ينهي البورتريه في دقيقتين فقط وبشكل احسن وادق.
واستكمل حديثه و قال انه يسعى دائما لتطوير موهبته في اكثر من مجال و انه ينوي حاليا دراسه مجال جديد وهو الرسوم المتحركه (Animation).
اشتهر خير الله بين الناس في المترو يرسمهم و يهدي لهم البورتريهات، فذكر موقف له في المترو قبل ان تكون مهنه رسام الكاريكاتير مهنه الاساسيه، و هو انه رسم فتاه في المترو وقدم لها البورتريه والذي جعلها تبتسم وتنسى مشاق اليوم المتعب ويضيف إلى يومها شيء مبهج، وهذا الموقف شجعه و اعطاه حافز على الاستمرار.
وقال ايضا: ” بحب اتعامل مع الاطفال و ارسمهم لان ردود فعلهم بتكون عفوية و بريئة جدا”، و ذكر ان أحد الاطفال تمني ان يلتحق بكلية الفنون الجميلة عندما يكبر لشدة حبه للرسمة التي اعطاها له.
وعن سؤاله لمشاركته في مبادره ايه وليد لتحسين السياحة في مصر، أعرب عن سعادته بهذه المبادره واشاد بتأثيرها الإيجابي والقوي وعبر عن حماسته في النزول و التطوع في هذه المبادرة بأن يهدي السياح بورتريهات مجانا.
وقال: ” في البدايه كنت متخوف من رد فعل السياح من المشاركه والوقوف لتلقي الهدايا و البورتريهات، لانهم كانوا فاكرين اننا عايزين منهم فلوس مقابل الهدايا والرسومات اللي احنا بنقدمها”، و لكن السياح تفاعلوا معهم بشكل كبير و اعجبتهم الهدايا و البورتريهات و فكرة المبادرة.
و في كلمة اخيرة قال بانه ينوي استغلال موهبته في مبادرة خيرية والمشاركه في اسعاد اطفال مستشفى ٥٧٣٥٧ عندما تتاح له الفرصه فهو يتمنى ادخال البسمه والسعاده على وجوههم.