إعداد: نور عبد الحليم
آية محمود عمر الياس مواليد 1994م من مواليد دولة الإمارات، خريجة كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية.
اكتشفت حبها للكتابة في مرحلة الثانوية حينما اختارتها أمينة المكتبة لنشر قصة قصيرة في إحدى المجلات على مستوى المدارس، وبعدها بدأت دخول عالمها.
تابعت بأنها بدأت تقرأ ومع ازدياد القراءة أصبح لديها الكثير لتكتب عنه، ولم تجد خير منصت لها غير الورق، وكانت تجربتها الفردية كما ذكرت هي مع كتابها “ذو طمرين”
أضافت أنها عاهدت نفسها أن تكون كتاباتها من أجل هدف ما، لذا جاء كتاب ذو طمرين في مرمى هدفها.
وتناولت بعض الحديث عن كتابها فقالت أنه يتناول الفئات المهمشة في المجتمع التي قرر الجميع تجاهلها، والذين قرروا التزام الصمت لينالوا الراحة النفسية، ومع هذا لم ينالوها، بل نكل بهم، وأسيء إليهم وتم القول عنهم صفات سيئة.
اشارت القول والحديث عن فكرة الكتاب فقالت “أتتني فكرة الكتاب بعد ما رأيت العديد من الأشخاص من حولي لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم ولم يمهملهم أحد براحة وسعة من الوقت للتحدث.
فقصة الفتاة النوبية هي معاناة كل شخص نوبي يعاني من جهل من حوله”.
أوضحت أن هذه ليست مجرد حكاية بل هي واقع نمر به، ولربما وجد القارئ نفسه في واقعهم ولربما كان الكتاب له.
واختتمت قولها “إن لم تكن فآن لك أن تشعل قناديل قلبك وتنصت إليهم بروحك، وأن تشعر بهم لكي تشد على يدهم، وتخبرهم أنهم ليسوا ذوي طمرين بعد الآن”