الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتب علاء أبوالحجاج في حوار خاص مع الجمهورية اليوم

حوار: أشرقت محمد

تحدثنا في الفترة الماضية عن أبرز الشخصيات والتي ظهرت في الآونة الأخيرة بظهور لائق ومشرف لكتاب مصريين واحداً منهم الكاتب والأديب المصري علاء أبوالحجاج.

 

والذي تردد اسمه في أكثر من مكان وكان قد اكتسح بجدارة قلوب رواد السوشيال ميديا والقراء على كافة المدن والبلدان المصرية والعربية، بعد ظهور كتابه الأول نهاية شتاء الذي خصصه لنصوص نثرية وأدبية منمقة.

فبعد نجاح الكتاب قرر الكاتب علاء أبوالحجاج خوض التجربة الثانية والتي اختلفت كثيراً وتحولت من منحدر مفاجئ عن تجربة نصوص نثرية لتحول قصصي والمجموعة القصصية الأقوى فكرياً وتعمقاً بمفاهيم الغياب والرحيل “لكنك غائب” مجموعة قصصية وتحول مفاجئ وسريع لكاتب حاضر الزهن وسريع البديهه.

حيث تحدث الأديب علاء أبوالحجاج في طيات مجموعته القصصية عن الغياب بشكل عام مثل غياب القلوب والعقل والثقة ورحيل الأشخاص.

كما شدد الكاتب في تصريحاته الأخيرة عن الغياب والمفهوم الرئيسي عنه وقال: أن الغياب ليس غياب شخصاً عن الحياة فقط. بل إنما الغياب الحقيقي هو غياب القلوب وموتها من اتخاف اي شئ.

كما انه أكد أن كتابيه الأول والثاني سوف يكونوا متواجدين بمعرض ساقية الصاوي بالزمالك في الفترة من 10 أغسطس حتي 16 أغسطس من هذا الشهر.

فالكتابة تمثل له وسيلة تواصل بشري تمثل لغةً ما عن طريق علامات ورموز معينة، بمعنى آخر فالكتابة ليست لغة، ولكنها أداة تستخدم لجعل اللغات قابلة للقراءة.

فيما أكد حبه لكتابة النصوص النثرية، والقصة القصيرة أيضاً، لأن النصوص النثرية تعبر أحياناً عن ما في القلب دون شكوى للأخرين،أما القصة يحببها كثيراً لأنها ممتلئة بالإثارة والتشويق وأحداثها قصيرة ومبسطة بالنسبة للقارئ تجعله يقرأ ببساطة دون كلل أو ملل وينتظر وقع المفاجأة في النهاية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.