الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تحت عنوان نماذج مصرية مشرفة ، باحثة مصرية شاركت فى برمجة وإطلاق تلسكوب “جميس ويب”

متابعة : منه عبدالرحيم

 

 

 

مريم هيثم عصمت

 

شاركت مريم مؤخرا في برمجة التليسكوب جيمس ويب الذي يعتبر احد اعظم انجازات البشرية عبر العصور والذي سيكون السبب في اكتشافات مذهلة.

وهي باحثة دكتوره في مجال الفيزياء الفلكية في جامعة جونز هوبكنز في أمريكا

حيث بعد إنهاء تعليمها الأساسي في مصر، سافرت مريم في منحة لدراسة بكالوريوس الفيزياء، إلى جانب الأدب، بالولايات المتحدة، قبل أن تستطيع ترك بصمتها على إنجاز فلكي ضخم يتحدث عنه العالم الآن.

فحصلت مريم البالغة من العمر 23 عامًا، على درجتين من البكالوريوس، في العلوم تخصص فيزياء الفضاء، إلى جانب بكالريوس الأدب الإنجليزي والأمريكي تخصص كتابة إبداعية.

 

وهي تعمل حاليًا باحثة في مجال المادة المظلمة، ومعيدة فيزياء بقسم الفيزياء، والفلك في جامعة جونز هوبكنز، ومدرسة لغة إنجليزية لطلبة الجامعة.

 

حيث لديها خبرة واسعه في الفيزياء الفلكية ،تتضمن أجهزة هندسة البرمجيات التي تسهل اكتشاف الكواكب الخارجية للمهمة الرائدة لناسا، وهي إطلاق تلسكوب جيمس ويب الفضائي. لمشروع تخرجها، عملت على تقييد كثافة الإلكترون في مجرة ​​درب التبانة Milky Way باستخدام النجوم النابضة وعلم الفلك متعدد المرسال (الإشعاع الكهرومغناطيسي والجاذبية).

 

و في عام 2016 ، شاركت في تأسيس شركة كواش ، وهي شركة مصرية لتطوير الطلاب تأسست على مبدأ مساعدة طلاب المدارس الثانوية على فهم مجالات العمل المختلفة ثم تعريفهم بتخصصات الكليات المختلفة من خلال دورات مكثفة في مجالات الدراسة المختلفة.

و في عام 2017 ، نشرت مريم روايتها الصادرة باللغة الإنجليزية، والتي منحتها لقب أصغر مؤلفة في الشرق الأوسط، وتقدير من موقع جود ريدز.

 

شاركت مريم في ترجمة «حقائق جودارد الرئيسية الدولية» لناسا، لتلسكوب جيمس ويب الفضائي. وهي أيضًا محررة الكتاب المدرسي للميكانيكا الكلاسيكية الذي يدمج لغات الكودينج (Python و Mathematica) ، وهو من تأليف دكتور في باجونيس ودكتور سي دبليو كولب، والذي نشر في أغسطس 2020

 

كانت مريم شغوفة بالفلك والفضاء، ويعود السبب الرئيسي لهذا الشغف إلى فيلم الأسد الملك، التابع لشركة ديزني الأمريكية، وتروي مريم قائلة: كنت بتفرج على فيلم ” The lion king “، كان عندي وقتها 5 سنيين، وحبيت الفيلم أوي واتعلقت بيه خصوصًا مشهد مُفاسا الأب لما كان شايف النجوم وقال دي هم أجدادنا القدامى، وتيمون بيقول إن النجوم هي دبان منور لازق في السجادة الزرقاء اللي فوق، وبومبا كان فاكر النجوم عبارة عن كرات ملتهبة من الغاز تبعد عنّا بملايين الكيلومترات.

 

وسألت مريم والدتها حينها عن النجوم، حتى أحضرت الأم للطفلة موسوعة من الكتب عن النجوم، للتعمق في معرفتها بعلوم الفلك والفضاء، نظرًا لشغفها الكبير بتلك العلوم.

 

تشير مريم إلى أن شغفها بأهمية علوم الفلك زادت، نتيجة اهتمام الأديان السماوية بها، وعن مشاركتها في إطلاق تلسكوب جميس ويب، التابع لوكالة ناسا الفضائية، أوضحت أنها تعمل مهندسة برمجيات على كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة، لاكتشاف كواكب خارج المجموعة الشمسية، أثناء الإطلاق.

 

وتحلم الشابة المصرية، بكتابة روايات عن الفلك ونشرها، فضلًا عن استكمالها العمل بالمجال الفضائي، مشيرة إلى أن العواقب التي واجهتها كانت في بُعد أهلها عنها، قائلة: كنت خايفة عشان بعيدة عن أهلي، لكن هما بيدعموني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.