الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

السعودية ومصر يرفضان انضمام الأسد للقمة العربية .

كتب : محمد سليم.

نقل الموقع الفرنسي عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء ، أن “مصر باتت تصطف اليوم إلى جانب السعودية في موقفها المعارض وبقوة لعودة النظام السوري للجامعة العربية”.

وأكدت المصادر أن موقف القاهرة يعتبر تحولاً كبيراً بعد أن قاد رئيس استخباراتها عباس كامل، جهوداً لعودة النظام لشغل المقعد منذ 2020.

كما تعد سلطنة عُمان أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى دمشق، في أكتوبر الماضي، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا عام 2012؛ إثر العنف الكبير الذي شنه النظام ضد شعبه، في إطار إجماع عربي على قطع العلاقات مع نظام الأسد.

كذلك في ديسمبر 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، كأول دولة من بين الدول العربية التي قاطعت سوريا بعد الثورة على نظام بشار الأسد، لكنها لم تعين سفيراً حتى اليوم رغم تطور العلاقات بينهما، وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، في نوفمبر الماضي.

أما البحرين فكانت ثالث دولة خليجية تعيد العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، بعد قطيعة عربية أعقبت الأزمة المستمرة في سوريا منذ العام 2011 ، بعدما عينت سفيراً لها أواخر العام الماضى

ولا تزال السعودية وقطر ترفضان أي عودة للعلاقات مع النظام السوري، وتصران على استمرار تعليق عضويته في الجامعة العربية طالما أنه لم يستجب للقرارات الدولية التي تنص على انتقال سياسي في سوريا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.