الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مظاهرات وخطاب وقوة الشعب المصري … حقائق تناولها الاختيار 3

كتبت: ليلى إمام

 

قصة مسلسل الاختيار 3 مأخوذة عن أحداث حقيقية، حيث يقدم صناع المسلسل حقائق تقدم للمرة الأولى في عمل درامي حول فترة مهمة في التاريخ المصري الحديث، بداية من ثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب لرفض حكم جماعة الإخوان، وكواليس تلك الفترة تحت عنوان “أخطر 96 ساعة في تاريخ مصر”.

 

وتتطرق قصة مسلسل الاختيار 3 من خلال الأحداث إلى عدد من الشخصيات الدينية والسياسية التي لعبت دورا هاما خلال تلك الفترة الهامة، سواء من الوطنين أصحاب المواقف المشرفة أو قيادات ورجال الجماعات الإرهابية.

 


منذ الحلقة الأولى تحدث المسلسل عن ثورة 30 يونيو وظهر الرئيس عبدالفتاح السيسي،
حيث بدأت الأحداث في عام 2013، وكواليس تلك الفترة، حتى قام الشعب بإعلان رفضه لحكم جماعة الإخوان الإرهابية في ثورة 30 يونيو، وتتضمنت الحلقة لقطات أرشيفية للشعب المصري في ميادين الجمهورية.

 

كذلك ظهور خيرت الشاطر، الذي يقوم بدوره الفنان خالد الصاوي، بالإضافة إلى محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، الذي يقوم بدوره الفنان عبدالعزيز مخيون، بالإضافة إلى عدد من قيادات الجماعة الإرهابية، وهم يتابعون مظاهرات الشعب ضد حكم جماعتهم، ويتحدثون عن خططهم لشحن أعداد كبيرة من الموالين لهم للاعتصام في ميداني رابعة والنهضة، لمواجهة رفض الشعب لهم.

فيما جاءت أحداث ثورة 26 يوليو 2012، وذهاب خيرت الشاطر إلى قطاع الأمن الوطني، وطلب منهم إنهاء خدمة عدد من الضباط داخل القطاع، وأوضح لهم أن هذا القرار سيصدر من الرئاسة.

ولكن يرفض اللواء تنفيذ طلبه، ويعود الضابط زكريا يونس، الذي يقوم بدوره الفنان كريم عبد العزيز، حيث كان يعمل على قضية خلية مدينة نصر.

كما كشفت الحلقة كواليس جلسة تجمع الشاطر وعصام العريان، وعدد من قيادات الجماعة الإرهابية، يدرسون خلالها إدخال عدد من عناصر جماعتهم إلى صفوف الجيش، ورغبتهم في إبعاد المشير طنطاوي من منصب وزير الدفاع، واختيار اللواء عبدالفتاح السيسي، ليحل مكانه في منصب وزير الدفاع.

 


وخلال الحلقة الثانية رصد الأمن الوطني مخطط إرهابي، وجاء تحت عنوان “القرار”.

وبدأت الحلقة الثانية بلقاء بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي عقب حلف اليمين وزيرا للدفاع، بالمشير محمد حسين طنطاوي، ودارت بينهما مناقشة حول رغبة السيسي في الاستقالة في حال غضبه من القرار، لكن المشير نصحه بالاستمرار وتولي مهام منصبه.

كما شهدت ظهور الفنان جمال سليمان بشخصية اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية، وحديث بينه وبين السيسي حول الجيش المصري وكيفية رفع معنويات الجنود.


ورصد عمليات تجنيد عدد من العناصر الإرهابية، بمعرفة الإرهابي مجدي سالم وعنصر أجنبي آخر، وتدريبهم على السلاح لتنفيذ عدة عمليات إرهابية ضخمة في مصر، على أن تكون البداية من القاهرة ثم الانتقال إلى سيناء، ومحاولة تفكيك وزارة الداخلية.

 

ومنذ بداية الحلقة الثالثة بدأت المظاهرات جماعة الإخوان المسلمين، وأحداث ساخنة.

والتقاء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بظباط وجنود الجيش لدفعهم وحماسهم نحو بلدهم.

ثم ظهر محمد مرسي برفقة رئيس الوزراء لمحاولة تغير الأمن المركزي وظهر زكريا الذي يقوم بتجسيده الفنان كريم عبدالعزيز.

 

كما اجتمع زكريا ومصطفى ومروان لمناقشة ما يدبره جماعة الإخوان الإرهابية وما يقال عنه العفو الرئاسي وخروج آلاف من الأشخاص الإرهابيين والمحكوم عليهم.

 

وذلك لحدوث بلبلة في المجتمع وحول ما يحدث في سيناء وتكوين مليشيات وحدوث تخطيطات واسعة شاملة تدريب مجموعة من الإرهابيين على أحدث الأسلحة في دول أجنبية مختلفة.

بيان سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

وتوالت الأحداث على هذا المنوال خلال باقي الحلقات حتى تم الإعلان الدستوري في الحلقة الخامسة.

 

وداخل قصر الاتحادية يظهر محمد مرسي في حالة غضب بسبب تعطيل الانتهاء من تعديلات الدستور وانسحاب أكثر من فصيل من لجنة الدستور ومنهم حزب النور السلفى.

ويصر مرسي على الانتهاء من الدستور الليلة، فيما تنتقل الصورة إلى احتفال الأقباط بتنصيب البابا الجديد، وغياب مرسى عن الحضور، وأرسل مبعوثا بدلاً منه.

وغضب موريس وإيرين الزوجان المسيحيان من تجاهل مرسى من حضور حفل تنصيب البابا.

 

وتصر إيرين على الهجرة وتطلب من زوجها السعى أكثر في هذا الأمر، خوفاً من اضطهاد الإخوان لهم وسط التجاهل الكبير للأقباط منذ توليهم الحكم.

 

وتحت عنوان “بورسعيد” حدث
احتفالية وتفجير وغضب، حيث بدأ بحديث مرسي عن الهجوم الذى تعرض له بسبب تداول بعض النشطاء فيديو يعود لعام 2010 هاجم فيه مرسى اليهود والصهاينة، وبعدها يبدأ مرسى في التجهيز للاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

هتافات الثورة

ورفض مرسي أن تكون الاحتفالية خاصة بذكرى ثورة 25 يناير، وإنما أكد أنه سيقوم بعمل احتفالية بالمولد النبوي وفي نص الكلام سيذكر سيرة الثورة.

وينتقل المشهد حيث التكفيرى أبو أيوب (خالد كمال) يتحدث مع العناصر التكفيرية ويخبرهم أن المهمة الماضية الخاصة بتفجير 3 كنائس كانت اختبارا لهم، ويبلغهم أن هناك غزوة كبيرة ستهز أركان البلاد.

 

وظهرت أحداث بورسعيد التي تفجرت يوم 26 يناير عام 2013، بعد قرار المحكمة بإحالة 21 من المتهمين في قضية أحداث بورسعيد لفضيلة المفتى، مع عرض مشاهد حقيقة للأحداث.

وجاء اجتماع مرسي وخيرت الشاطر وأحمد عبد العاطى مدير مكتب مرسي، لبحث تطورات التظاهرات في بورسعيد.

وطلب خيرت الشاطر من مرسي بأنه لا بد أن يعلن حالة الطوائ في حين يرى مرسي أن الجيش من الأفضل أن يعلن ذلك، إلا أن الشاطر يصمم أن كل القنوات تتهم مرسي بأنه السبب وراء قتل الناس، ولا بد من الإعلان عن ذلك.

ويعرض أحمد عبد العاطى صيغة للخطاب به حوار وتهديد ووعيد، ويؤكد الشاطر لمرسي: “ميهمكش أي حد وأنت الرئيس والشرعية معاك”.

ويعلن مرسى حالة الطوارئ في السويس وبورسعيد والإسماعيلية بعرض مشاهد حقيقية من خطاب مرسى، ومن الاحتجاجات في هذه المدن والتي كسرت حظر التجول الذى فرضه مرسى.

 

كذلك زيارة مرسي إلى ألمانيا وفشله فى إقناع ميركل بتخفيض ديون مصر لدى ألمانيا، مع عرض فيديوهات حقيقة من تناول وسائل الإعلام لهذه الزيارة.

وظهور مخطط خيرت الشاطر وقيادات الإخوان للإطاحة بوزير الدفاع الفريق أول (عبد الفتاح السيسي) حيث يجتمع الشاطر بالقيادات ويتحدث عن غضبه الدائم من تصرفات السيسى، وأنه لن يستمر بهذه الطريقة فترة طويلة.

 

ويرفض القادة الاصطدام مع الجيش في الوقت الحالي، ولكن الشاطر يقترح وضع الرئيس (السيسي) فى مفترق طرق وعليه الاختيار.

وجتمع خيرت الشاطر بمحمد مرسي في منزل الأخير ويخبره بأن أي شيء يخص وزير الدفاع لا بد من التناقش فيها، ويؤكد عليه ألا يرد بأى شيء على وزير الدفاع ومن الأفضل في الفترة المقبلة تجاهله تماما، سواء بتأجيل اجتماعاته معه حتى يشعر أن مرسي لا يريد التعامل معه، ويؤكد الشاطر أنه يريد كسر شوكته، وأنه يريد إرسال رسالة له أنهم فى أى وقت يستطيعون توجيه حشودهم تجاهه هو والجيش.

وجتمع عمر رفاعى سرور (أحمد الرافعى) بالتكفيري أبو أيوب (خالد كمال)، ويتحدث عن العملية الكبرى التي يخطط لها الأخير، ويخبره بأن يؤجل هذه العملية، ويصطدم أبو أيوب مع الشيخ عمر ويصمم أنه سينفذ ما يفكر فيه بدون الحاجة لأحد سواء إمدادات سلاح أو فلوس.

 

وفي الحلقة الوثائقية لـ الاختيار 3 …. تم رصد ثورة 30 يونيو وثائقيًا، كما شهدت العديد  من المفاجآت وكشف الحقائق في فترة تولي جماعة الإخوان الإرهابية حكم مصر،وكشفتهم عن نواياهم الخبيثة.

ظهر محمد عبد العزيز عضو مجلس النواب وأحد مؤسسي حركة تمرد يتحدث عن ثورة 30 يونيو وقال: أقمنا مؤتمر بشكل عاجل يقول إن حركة تمرد تدعو جموع الشعب المصري لاستمرار الثورة ولن نعود إلا بتحقيق أهدافنا الكاملة وأولها إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأضاف: يوم 3 يوليو 2013 أتت إلينا اتصالات متكررة وقت المؤتمر ولم نرد ولكن جاء إلينا اتصال هام من القيادة العامة للقوات المسلحة بأن هناك اجتماع مع القائد العام للقوات المسحلة الفريق الأول عبد الفتاح السيسي.

 

وأعلن الرئيس السيسي وقت الثورة : إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ويتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء الانتخابات الجديدة.

وعلق طارق الخولي على هذا الأمر قائلاً: الكلمة الأولى التي تحدث بها الفريق الأول عبد الفتاح السيسي وقتها بتعطيل العمل بالدستور فرحت جدا وكانت لحظة انتصار.

 

بينما قال محمد عبد العزيز: تذكرت وقتها الحسيني أبو ضيف وكل من لتهديد أو قتل من جماعة الإخوان وأن مصر لا يحكمها هذا التنظيم الإرهابي.

وخلالها تم عرض تفاصيل لقاء جمع الرئيس المعزول محمد مرسي وخيرت الشاطر نائب الجماعة الإرهابية؛ حيث جاء الحديث عن السفليين.

وقال المعزول موجها حديثه للشاطر: عرفت اللي عايزه فضيلة المرشد،
ورد الشاطر: أيوة ودي فرصة علشان تصالحنا على السلفيين في الوقت ده .. الناس مفكرة السلفيين لهم ثقل على الأرض ووزن كبير أكبر من الحقيقة.

ورد المعزول: السلفيين محتاجين إننا نرشد سلوكهم، الجماعة بتوعنا اللي زرعناهم في وسطهم بينقلوا لنا أخبارهم.. إنما طلب فضيلة المرشد ممكن يصالحنا على السلفيين بس هتزعل مننا قيادات الجيش.

ورد الشاطر: طب ما يزعلوا أنت رئيس الجمهورية واللي يزعل يخبط دماغه في الحيطة،
ليرد مرسي مرتجلا : ماشي ماشي.

وعقب ذلك عرض المسلسل المشهد الكارثي لاحتفالات أكتوبر 2012 التي دعت فيها الجماعة الإرهابية العناصر الإرهابية، وقتلة الرئيس السادات لحضور الاحتفالية داخل الاستاد الأمر الذي أدى إلى موجة كبيرة من الغضب الشعبي.

 

فيما رصدت الحلقة 28، عقد حركة تمرد مؤتمرا صحفيا في نقابة الصحفيين بعد الوصول إلى 22 مليون استمارة موقعه بسحب الثقة من محمد مرسى، ودعا القائمون على الحركة الشعب للنزول للتظاهر يوم 30 يونيو، وأن محمد مرسى لم يعد رئيسا شرعيا لمصر، وطالبوا بأن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد.

 

بدأت الناس فى النزول يوم 30 يونيو فى ميدان التحرير بأعداد غفيرة، ويدور حديث بين وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى (ياسر جلال) ومدير مكتبه عباس كامل (جمال سليمان)، حيث يؤكد السيسى أن الناس نزلت بهذا العدد لأنهم شعروا بالخطر على البلد والقلق من القادم، وأن ما يحدث يضع القوات المسلحة أمام مسئولية كبيرة وتاريخية.

 

وتظهر ايريني وزوجها موريس اللذان يشاركان فى تظاهرات 30 يونيو بحماس شديد، ويؤكدان عدم تفكيرهما مرة أخرى فى مغادرة البلد تحت أى ظرف لأنها بلدهما.

ثم يتم عرض مشاهد حقيقة لميدان التحرير يوم 30 يونيو والأعداد الغفيرة المشاركة فى التظاهرات والمطالبة بإسقاط حكم المرشد.

 

وخلال الحلقة 29 من مسلسل الاختيار 3، تناولت أحداثا مهمة عن ثورة ٣٠ يونيو ورغبة الشعب في عزل جماعة الإخوان الإرهابية.

وأعادت الحلقة للأذهان ما حدث حين أنقذ الجيش الشعب المصري من خلال الدعوة إلى الثورة وعزل حكم الإخوان.

 

واتخذ الجيش المصري عدة إجراءات حفاظا على أمن وسلامة مصر منها وضع الرئيس المعزول محمد مرسي قيد الإقامة الجبرية، مع حسن معاملته على أنه رئيس سابق لمصر، بعد رصد ضباط قطاع الأمن الوطني بقيادة العقيد زكريا يونس، لأحد الأوكار الإرهابية بالقرب من قصر الاتحادية بمصر الجديدة، لمحاولة استهداف المتظاهرين ضد حكم مرسي وجماعته الإرهابية.

 

وكشفت الحلقة أيضا عن اتخاذ الفريق أول عبدالفتاح السيسي قرارا بالتحرك ضد تعنت مرسي، حيث طلب بعقد اجتماع مع القوى الوطنية كافة، بعد فشل كل المحاولات مع الرئيس مرسي لعمل استفتاء رئاسي في ظل ما تشهده مصر من توتر نتيجة حكم الإخوان.

 

وظهر الرئيس السيسي في الحلقة 29 وهو يدعو القوى السياسية إلى حوار وطني، وكذلك دعوة قوى المعارضة إلى الاعتراض على حكم الإخوان وتفويض الجيش المصري من أجل ذلك.

 

وظهر الفريق أول عبدالفتاح السيسي في الحلقة الأخيرة من المسلسل وهو يدعو القوى السياسية إلى حوار وطني وكذلك دعوة قوى المعارضة إلى الاعتراض على حكم الإخوان وتفويض الجيش المصري من أجل ذلك.

وألقى الفريق السيسي خطابا تاريخيا عرف فيما بعد باسم خطاب ٣ يوليو، وظهر في مشهد خلال الحلقة كواليس تذاع لأول مرة عن ذلك الخطاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.