المهندسة أمل فوزي عبد الحافظ و حوار ساخن حول النسوية و تحديات المجتمع من أجل المساواة بين الرجل والمرأة
المهندسة أمل فوزي عبد الحافظ و حوار ساخن حول النسوية و تحديات المجتمع من أجل المساواة بين الرجل والمرأة
أجرى الحوار:عمرو مصباح
المهندسة أمل فوزي عبد الحافظ من مواليد محافظة الغربية ،و بالتحديد في مدينة المحلة الكبرى شمال العاصمة القاهرة حيث البيئة الريفية المليئة بكوارث العادات ،و التقاليد و ما فيهم من ظلم و اضطهاد خاصة للمرأة مما جعلها تثور على الأفكار ،و الأوضاع الخاطئة ،و تتمسك بحقوقها في المجتمع كامرأة حرة فهي ناشطة في حقوق المرأة كما تعد من أهم الدعاة للنسوية ،و تقليص سلطة المجتمع الذكوري المستبد ،و تحرير المرأة في المجتمع المصري فضلا عن أخذ حقوقها التي تستحقها،و التعامل معها على أنها انسان شأنها شأن الرجل لا تقل عنه في أي شئ فكلاهما له حقوق ،و عليه واجبات لذلك لا يجب أبدا التفريق بينهم كما يجب عدم الانصياع وراء أفكار .
و عادات وتقاليد المجتمع التي تكون هدامة ،و مدمرة في الكثير من الأحيان ،و التي تقود غالبا الى العنصرية،و التفرقة بين الرجل، و المرأة اللذان هما عصب المجتمع و أساسه فلا شك في أن كلا منهما يكمل الأخر ،و متساوون مع بعضهما البعض.
في البداية أحب أن أرحب بحضرتك ،و بتشرف بوجودي معاكي .
أهلا بيك …بشكرك،و اتمنى يكون حوار مميز ،و مفيد .
ما هو الدافع لكي وراء تبني قضايا النسوية؟
أنا من المحلة الكبرى و كان والدي شخصية ريفية فكان يقول لنا أنتم تمتلكوا اليوم مساحات شاسعة من الحرية فقديما كانت المرأة تخرج من بيت والدها الى بيت زوجها الى قبرها لا تذهب الى أي مكان آخر،و تأثرت بتلك الجملة الى اليوم ،و تعجبت كيف لا أمتلك امتيازات يحصل عليها أخي؟ فلماذا لا أمتلك الحق في الخروج من المنزل مثله؟ و لماذا اذا تأخر في الخارج لا يحدثه ،و لا يعنفه أحد؟ في حين أني اذا قمت بذلك سينصبوا لي المشانق، و كنت عندما أطالب بحقي أقابل بالسخرية ،و يقولوا لي أنتي تريدي أن تكون أفعالك مشابهة لأفعال الرجال ،و حاولت أن أوضح لهم ما أقصده فأنا لا أريد أن أكون مثل الرجال أنا فقط أريد أن أكون حرة ،و أفعل ما يحلوا لي دون أن يتحكم بي أحد فقررت الاعتراض على تلك الحياة ،و بعدها سافرت الى القاهرة .
و تزوجت؛ و عملت هناك ،و تم خداعي حتى في زواجي فحاول اقناعي قبل الزواج أنه فيمينست و نسوي يدافع عن المرأة،و حقوقها ثم بعد الزواج تفاجئت به ذكوري متعصب فلم أقبل بذلك،و ظللت متمسكة بقضيتي، و كانت النتيجة الطبيعية انتهاء الحياة الزوجية بيننا.
فمن وضع تلك القواعد الفاشلة ؟ ففي حالة اشتراك الطرفين في دخل المنزل ،و متطلباته فمن المفترض أن يشتركوا بالتبعية في الأعمال المنزلية لا أن تقتصر على المرأة فقط برغم شراكتها في المسؤوليات المادية فهذا كان رأيي ببساطة لكن لم تتوافق الحياة بيننا،و انتهت ،و بعدها أخذت قرار اني سأتبنى تلك القضية، و لن أساعد نفسي فقط في الخروج من الظلم المجتمعي الذي نعيش فيه بسبب المجتمع الذكوري بل سأساعد أي أحد يحتاج المساعدة في ذلك ،و من هنا قررت مساعدة تلك النساء الذين يعانوا حرفيا بسبب ظلم ،و ذكورية المجتمع ،و من هنا بدأت في تبني قضايا النسوية بشكل أكبر بل أعمق ،و أصبحت أكثر جرأة في الاعلان عن ذلك كما أنه لابد من الاستقلال المادي للمرأة عن الرجل حتى لا يتحكم بها، و تستطيع أن تستقل عنه و تنهي معه تلك العلاقة الفاشلة التي ستكون سلبية و سيئة بكل المقاييس فلابد من نهاية الحياة بينهم في أقرب فرصة اذا لم يتحقق التوافق بينهم لكي لا تعيش معه ،و هي تكرهه بسبب احتياجها المادي له.
فهو ظل طوال حياته يعمل ،و يحقق طموحه؛ و هي تعمل في المنزل بلا أي حق لها في الطموح ،و العمل كما أكره بعض الكلام المجتمعي الخاطئ الدي يردده الناس مثل مش” هنفرح بيكي”….”أنا عندي ليكي عريس”…”انتي عروسة ابني”… فكل هذا الكلام يؤثر على الأطفال ،و ينطبع على شخصياتهم حين يتقدموا في العمر،و يشبوا فأنا أكره ذلك الكلام ،و لا أوافق عليه تماما ،و ما يعرفني لا يجرؤ أن يقول ذلك الأمر على ابنتي فأنا أربيها حتى لا يكون أقصى طموحاتها،و أمالها في الحياة رجل تتزوج منه ،و يحقق لها طموحاتها بل أريد أن تحقق هي طموحاتها بنفسها دون أن تنتظر أحد فهي ليست ناقصة لكي تحتاج أن يأتي رجل يكملها فهي كاملة بذاتها ،و بدون احتياجها لأحد.
استاذة أمل عبد الحافظ كنسوية،و ناشطة في حقوق المرأة أريد أن أعرف كيف تنظري للرجل ؟
الرجل العربي عموما لديه مشكلة رئيسية ،و هي أنه يريد أن يحصل على حقوق دون أن يتعب لأجلها حيث أنه يمتلك امتيازات حصل عليها بسبب المجتمع ،و العادات ،والتقاليد ،و منها أن كلامه يجب أن يتم الموافقة عليه بدون نقاش،و له مطلق التحكم في المرأة حيث أنه حصل على تلك الامتيازات ،ويقوم باستغلالها دون أن يتعب فيها ليحصل عليها ،و من يرفض الحصول على تلك الامتيازات هم ممن تتم تسميتهم الآن فيمينست (نسويين)
و يحاول المجتمع باستمرار القيام بتشويههم من أجل التأكيد على تلك الامتيازات،و كذلك التصميم على التحكم بالمرأة فضلا عن اظهار أنفسهم بأنهم غير استغلاليين ،و يمارسوا حقوقهم الطبيعية حيث أن من يريد الحصول على تلك الامتيازات ،و من يرغب في الحصول على القوامة لابد أن يتعب حتى ينول ذلك فلا يجب أن يحصل على تلك الحقوق على طبق من ذهب دون أدنى تعب لمجرد فقط أنه ذكر فهذا مجرد تقسيم فسيولوجي ليس أكثر من ذلك فلا يجب أن يحصل على كل تلك الحقوق لمجرد أنه ذكر فقط فلابد أن يتم التعامل على أساس المساواة بينه ،و بين المرأة، و أنه لا يزيد عنها في أي شئ ،و ان حدث غير ذلك سيكون خطأ بسبب العنصرية ،والمعتقدات الاجتماعية الواهية .
هل تريدي أن يحمل المجتمع بالكامل الفكر النسوي أم يكتفى أن يكون مدافعا فقط عن حقوق المرأة،و محترما لها ؟
ما معنى الفكر النسوي من الأساس؟؟ الفكر النسوي هو ليس فقط المطالبة بحقوق المرأة انما هو مناداة بالمساواة بين الرجل،و المرأة في المجتمع فضلا عن إلغاء العنصرية بسبب التغير الفسيولوجي بينهم فكلنا بشر ، و من يريد أن يحصل على حقوق يجب أنه يتعب لأجلها حتى ينولها ،و يحصل عليها فالمرأة حتى إن كانت ربة منزل فذلك أيضا يعد عمل فاذا قامت بهذا لأحد لا تعرفه ستتقاضى راتب على ذلك فهو يعد عمل ،و من هنا يجب المساواة بينهم ،و محو الأفكار العنصرية بسبب التغيرات الفسيولوجية التي لا تكون المرأة هي السبب فيها حتى تظلم بسببها ،و هذا هو الهدف الأسمى من النسوية .
من وجهة نظرك كيف للرجل الشرقي أن يكون مثالي ،و ما الذي يتوجب عليه فعله ؟
لابد أولا أن يكون لديه القدرة على مواجهة المجتمع، و تحمل كافة الضغوطات في سبيل ما يدعوا له ،و تحمل التنمر عليه ،و السخرية منه من قبل المجتمع بسبب قيامه باحترام زوجته، و اعطاء مساحات من الحرية لها فحتى إن نادى الرجل على زوجته في الشارع باسمها يسخر منه المجتمع ،و يكون عنه فكرة خاطئة بأنه بعيد كل البعد عن الاحترام !!
و لذلك فهو يتوجب عليه أن يواجه المجتمع بالفكر الصحيح ضد الفكر الخاطئ كما يجب البعد عن ثقافة أن المرأة عورة، و أنها شرفه.. فشرفك متعلق بك، و بتربيتك و أخلاقك لا دخل للنوع الجنسي ،و التكوين الفسيولوجي في ذلك فالذكوري للأسف يوهم نفسه أن المرأة شرفه حتى يزيد من تحكمه بها ،و فرض سيطرته عليها أكثر فأكثر،و تلك هي الكارثة الحقيقية
كيف للمرأة أن تأخد حقها في المجتمع،و هل تمتلكي الأمل بأنها في يوم من الأيام ستأخد حقها في ظل ظروف ذلك المجتمع؟
ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة،و نحن سلبت منا حقوقنا بالقوة فنحن (للأسف) نقول على الرجل أنه محترم لأنه لم يضرب زوجته في حين أن ذلك هو الطبيعي فاذا ضربها تعد كارثة، و اذا لم يضربها فهذا ليس بانجاز انما هذا هو الطبيعي فيجب أن يصونها ،و يرعاها و يحن عليها ،و يترك لها مساحات مناسبة من الحرية فاذا اعتبرناه محترم لأنه لا يضربها فتلك هي الكارثة بعينها فهل يعقل أن يصل بنا الانحطاط،و التأخر الى هذا الحد؟! فسنأخد حقوقنا عن طريق عدم قبولنا بالاعتداء على حقنا.
و عدم التفريط فيه فيجب على كل امرأة أن تتمسك بحقوقها الآدمية التي يجب أن يمتلكها كل البشر كما يجب أنهم اذا اشتركوا معا في دفع أموال في أمر ما مثل سيارة أو منزل أو غير ذلك فيجب أن يكتب باسم الاثنين ،ويمتلكه الاثنين دون أن يكتب باسمه هو فقط لأنه الرجل فذلك نوع من أنواع انعدام الرجولة ،و العنصرية ،و الاعتداء على حقوق المرأة فهل يعقل أن يشعر الرجل بالحياء اذا قيل له أنه يركب سيارة دفعت جزء من أموالها زوجته، و يرفض قول ذلك،و بشدة في حين أنه لم يشعر بالحياء حينما طالب زوجته بدفع جزء من ثمن السيارة كما أنه لابد من مساعدة الرجال لزوجاتهم،و أمهاتهم في المنزل فهذا لا ينتقص من رجولتهم بل يزيدها .
فلا يجب أن يكون أمر المنزل متروك للنساء فقط ،و يجب على الرجال مساعدتهم فيه فكما تأكل يجب أن تطبخ و كما تريد ارتداء الملابس نظيفة منسقة يجب عليك أيضا المساعدة في تنظيفها،و كيها فللأسف نظن خطأ أن كلمة رجل يندرج تحتها ما هو حميد ،و جيد و لكن للأسف الشديد أصبح الآن يندرج تحتها كم لا نهائي من اللامبالاة،و عدم الشعور بالمسؤولية ،و هناك أيضا كارثة آخرى،و هي أن هناك من يساعد،و يخدم ،و لكن بينه،و بين زوجته فقط في حين أنه أمام الناس، و الأهل لا يستطيع أن يساعد أو يقوم بأي شئ خشية السخرية منه ،و التنمر عليه !! و تلك تعد قضية آخرى،و فاجعة حقيقية .
هل سلبيات العادات ،والتقاليد الاجتماعية لها علاقة بالاعتداء على حقوق المرأة؟
بكل تأكيد فالعادات، و التقاليد السلبية هي من جعلت المرأة تقوم بكل شئ في حين أن الرجل لا يفعل أي شئ كما أنه إذا فعل
و ساعد فهذا واجبه الطبيعي، و ليس تفضل، و تكرم منه عليها فتلك هي واجباته نحوها ،و نحو المنزل .
هل سبب الاعتداء على حقوق المرأة في المجتمع هو الدين نفسه أم الفهم الخاطئ للدين الذي يقوم به بعض الشيوخ المحسوبين على الاسلام ؛و للأسف نصدقهم،و نسير ورائهم؟
لست خبيرة في الدين لذلك لا أستطيع التحدث في بعض الأمور من هذا القبيل ،و لكن هناك سؤال هل الدين ألغى العبودية ؟ الدين لم يلغي العبودية فقال فك الرقبة ،و عتق الرقبة ،و لكن في الغزوات تم أخذ عبيد ،وجواري فالعبودية لم تجرم في الاسلام ،و ما ألغى العبودية هو القانون البريطاني الذي تم عمله عام 1883 و على الرغم من رفضنا للعبودية،ولكنها وفق الشرع ليست بحرام ،و لذلك لا يجب أخد كل الأمور على محمل الدين كما أنه لابد من التدخل
و التعديل الانساني،و سن بعض القوانين الانسانية التي تلائم حياتنا الحالية كما لابد من تجديد الخطاب الديني بما يوافق عصرنا الحالي فحتى في المواريث (للذكر مثل حظ الأنثيين )وهذا أتى في الدين بالفعل ،و لكن منذ 1400 عام فذلك كان طبيعي حينها بسبب أن المرأة لم تكن تفعل أي شئ ،و كان الحمل ،و التعب كله على الرجل في حين أن الآن المرأة نزلت الى سوق العمل بل أصبحت تكد ،و تجتهد،و تعمل ،و تتعب شأنها شأن الرجل تماما
و من هنا فيجب أن تأخد في الميراث مثله تماما ،و لا تقل عنه فقديما كان يأخد ضعفها لأنه كان من شأنه أن يتكفل بها ،و يصرف عليها في حين أن الآن اذا اخذ ميراثه ليس مؤكد أن يصرفه على اخته مثلا فمن الممكن جدا أن يصرفه على زوجته ،و حياته الخاصة عموما دون أن يساعدها أو يتكفل بمصاريفها ،و من هنا فهو ليس له الحق في أخذ ضعفها.. فتعبها ،و عملها يشبه تعبه ،و عمله
و حتى مصاريفها تشبه مصاريفه فكيف تأخد نصفه فذلك ظلم لها كما أن استخدام المرأة على انها أداة جنسية يعد ظلم لها كما أن زواج الرجل من أربعة يعد ظلم لها فهو لن يستيطع أن يعدل بينهم بالنص القرآني كما أن ذلك يعد تجني عليها،و أخد لحقوقها
و تعذيب شديدة لنفسيتها، و أعصابها فالمرأة تحطمت نفسيا بسبب الأفكار الخطأ ،و العادات ؛ط،والتقاليد الاجتماعية الكارثية الموروثة التي يجب الابتعاد عنها،و لابد من سن قوانين بشرية حديثة تخدم المرأة فالعبودية لم يحرمها الدين،و لكننا لا نقبل بها في تعلامتنا
و من يقوم بها الآن سيلقى في السجن بكل تأكيد أيضا في الدين السارق تقطع يده ،و لكن نحن نقوم بسجنه فقط من باب أن هناك قوانين انسانية تعاقب أيضا عقاب سليم، و مهم فهي لا تتعارض من الأديان ،و لكنها قوانين تصلح لحياتنا الحالية كما أن تمسكنا بالقوانين الاسلامية لا يجب أن يطبق باستمرار فالاسلام دين
و هناك 4200 ديانة في العالم فلا يجب أن اطبق اسلامي الذي أتبعه على شخص أخر ليس بمسلم فكيف أجبره على الاقتناع بقوانيني ،والسير عليها ،و على أحكام ديني؟! و من هنا فلابد من وجود قانون انساني يثير عليه البشر جميعهم على اختلاف طوائفهم ،و أديانهم حتى لا يحدث أي ظلم فنتبع ما هو انساني
و مناسب لعصرنا مع جعل الدين علاقة خاصة بين العبد ،و ربه لا يتدخل بها أي أحد .
لماذا كثير من النسويين حادين الطبع،و ينهالوا بالسب،و اللعن على من يختلف معهم في الرأي في حين أنهم أصحاب قضية فيجب أن يكونوا مثقفين بالدرجة الكافية حتى يردوا على من يختلف معهم في الرأي بالحجج ،و الدلائل ،و البراهين العقلية القوية بدلا من السب،و اللعن فهل النسويين يعانوا من نقص في الثقافة ،و حدة في الطبع ؟
أعترض على كلمة (كثير منهم) الفيمينست ،و النسويين شأنهم شأن جميع الأفراد منهم العصبي،و منهم الهادئ، و منهم ما عنده منطق
و يتكلم بهدوء، و منهم الصالح ،و منهم الفاسد شأنهم شأن جميع البشر ليس جميعهم من نفس النوعية انما كل فرد منهم مختلف عن الآخر فالعصبية ليست قاعدة عامة فيهم جميعا فمشكلتنا هي التعميم للأسف الشديد فمجتمعنا يرفض النسوية، و لذلك يريد تشويههم ،و اتلاف صورتهم باستمرار فمن يسب منهم نأخذ فكرة خطأ ليس عنه بل عنهم جميعا ،و نتهمهم أنهم بلا أخلاق
و عصبيين في حين أن هذا مجرد فرد منهم فقط ،و مجرد حالة فلا يجب أن نعمم كما أنك يجب أن تراعي أنهم تتم مهاجمتهم من المجتمع بالكامل،و بضراوة، و شدة فليس من السهل الرد بحكمة
أو امتلاك الأعصاب في كل الأوقات خاصة مع كل هذا الهجوم فمن حقي أن أرد اسائتي عندما تكون بمنتهى القوة ،و الشدة بهذه الطريقة فللأسف الشديد كان قديما التفكير ممنوع على الجميع
و الآن أصبح التفكير ممنوع على المرأة فقط بسبب هذا المجتمع الكارثي .
و أخيرا هل هناك أي سؤال أردتي أن اسأله ؛و لم أسأله ،و العكس هل هناك سؤال سألته ،و تمنيتي ألا أسأله ؟
لا بالعكس لا يوجد سؤال سألته تمنيت ألا تسأله ،و لا يوجد سؤال لم تسأله تمنيت أنه تسأله ..شكرا لك على الحوار .
-للتواصل مع الكاتب على فيس بوك:
https://www.facebook.com/amr.misbah
-الصفحة الرئيسية للصحفي عمرو مصباح على فيس بوك:
https://www.facebook.com/الصحفي-عمرو-مصباح-108809748419263/
-الصفحة الرئيسية المهندسة أمل فوزي عبد الحافظ على فيس بوك:
https://www.facebook.com/amal.f.elhafez
-اقرأ أيضا:
الوسط الإعلامى فى ضيافة الإعلامية المتألقة توتا حسن فى حفل افطارها السنوى
توتا حسن تفاجىء مشاهديها في رمضان 2022
الإعلامية الجريئة توتا حسن وإطلالة تبهر الحضور فى مهرجان ايجى فاشون
الكاتبة الصحفية هبة عبد الفتاح ضيفة الإعلامية ميار نصار في مساء الفن
أسماء المهدي المذيعة أم بيجامة و سندريلا الشاشة و فراشة الإعلام
المطربة المتألقة هبة المهدي و حوار مميز عن أحلامها و وضع الفن حاليا
الكاتبة الصحفية هبة عبد الفتاح ضيفة الإعلامية ميار نصار في مساء الفن
الإعلامية هبة المصري و حوار جريء عن اختلاف الناس و أهمية احترام الكبير