الفنانة غادة شمس و حوار مميز عن أوضاع الفن و كيفية تحسينه
الفنانة غادة شمس و حوار مميز عن أوضاع الفن و كيفية تحسينه
أجرى الحوار : عمرو مصباح
الفنانة غادة محمد مصطفى شمس هي مطربة وممثلة و إعلامية مصرية ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة و عاشت بها فترة طويلة قبل أن تأتي إلى مصر و تعيش بها …تحب مصر و تعشق ترابها كثيرا فهي إنسانة وطنية مخلصة كما تحب كثيرا عملها سواء الفني أو الإعلامي و لا تقبل العمل إلا فيما هو هادف و هام و يضيف لها.
شأنها شأن أي شخص محترم يحب الفن و يحترم و يقدر المشاهدين مما يحتم عليه رفض أي عمل لا يليق به أو بجمهوره بدأت في الميديا في سن صغير منذ الصف الاول الاعدادي تقريبا وقدمت بعض الأعمال الصوتية كما قدمت عدة أغاني مميزة من بينها اغنية (مش هنسهالك) كما قدمت ٢١ إعلان صوتي مع الفنان طارق العريان .
وقدمت أعمال بالخليجي و المصري و العديد من المسرحيات أثناء حياتها في الإمارات كما أنها تمثل الأكاديمية العالمية للسلام فهي أكاديمية رسمية دولية فلسطينية تعمل على نشر السلام في جميع أنحاء العالم و يترأسها الدكتور غازي أبو كشك و لكن الفنانة غادة شمس هي من تمثل تلك الأكاديمية في مصر كما لها أيضا عدة فيديوهات مميزة على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) تحاول من خلالها تحليل المشاكل و المواقف الحياتية المختلفة التي تطرأ علينا بشكل يومي.
كما تقدم النصائح للرجال والنساء حتى يحيوا حياتهم بشكل أفضل بعيدا عن المشاكل و تهتم جيدا بتقدير كل طرف للطرف الآخر و تقدير قيمته و من ثم التضحية لأجله فهي فيديوهات ناجحة للغاية قامت بعملها بشكل مميز واستطاعت حصد الكثير من المتابعين عن طريقها .
نظرا لطريقتها المميزة للغاية في الحديث و الكلام و كيفية تحليل المواقف و النصح كما أنها تلتزم الحيادية التامة فلا تتحيز لطرف على حساب الطرف الآخر و لكنها دوما تقف بجانب العدل من أجل أخذ الحقوق للطرفين و العمل على حياة أفضل كما اهتمت اهتماما كبيرا بالعمل الخدمي الخيري فبدأت فيه منذ ١٥عام تقريبا و مازالت تعمل عليه حتى الآن كما شاركت في الكثير من الحفلات والكثير من الندوات و المؤتمرات الفنية و العلمية و الخيرية فهي دوما تسعى لتوفير حياة أفضل وتحب كثيرا مساعدة كل شخص تستطيع مساعدته فهي مثال حقيقي للشخصية الناجحة الخلوقة المعطاءة المحبة للسلام و المحبة لكل من هم حولها.
-في البداية أحب ارحب بيكي و أشكرك على قبولك دعوة الحوار.
-ربنا يخليك يا عمرو أنا سعيدة جدا و أحب أشكرك على دعوتك ليا للحوار و أتمنى يكون مهم و مميز لينا و كمان يستفيد منه كل اللي يشوفه أو يقرأه.
١-ما رأيك في حال الفن حاليا ؟و ما رأيك فيما يقدم حاليا سواء على شاشات التلفزيون أو مواقع التواصل الاجتماعي؟
المعظم لا يعجبني و لا أحبه و لكن ليس بشكل عشوائي إنما لسبب أنا في كنت في مؤتمر أول أمس و كان معنا مساعد وزير الداخلية الأسبق و تكلم عن مجال الفن قال إنه يعكس الواقع لكنه يعلم الناس بحاجات لا يجب أن يعرفوها لكن الناس “مش عبيطة” الناس يعلموا جيدا ما يحدث على أرض الواقع و على وعي و دراية كاملة بكل ما يحدث و بكل المشاكل و الأخطاء التي يقع فيها المجتمع.
فالناس تقرأ الجرائد و تسير في الشوارع فترى كل ما يحدث فمجال الفن يرتبط بما نحن فيه كما يرتبط بالواقع فالكثير من الناس ينتقدوا الفنان محمد رمضان على ما يقدمه و لكن أنا لا انتقده لأنه يجسد شخصيات موجودة بالفعل في الواقع و لكن لماذا يجسدها ؟! حتى نعلم أين الصواب و نغير ما يحدث و لكن لا نقلده فهو يجسد ما هو سئ.
و لكن نحن نستطيع نفعل ما هو جيد و هادف فهو يوضح المساوئ التي توجد و يمتلأ بها المجتمع و من هنا فإنه يجب على أبناء المجتمع عدم تقليد تلك النماذج السيئة و القيام بكل ما هو مفيد و جيد فيجب أن نتعلم مما نراه و لا نقلده لأن ليس كل ما نراه يعد جيد فيمكن تقليد فنان معين في ملابسه أو في استايل شعره فهذا شئ طبيعي تلك حرية شخصية و لكن موضوع الفن مختلف فمن ناحية العري فهو يوجد من السينما القديمة .
فكان مثل الآن بل أكثر حتى المشاهد الساخنة و المثيرة من قبلات و أحضان و ما شابه ذلك كانت توجد في الأفلام القديمة فما العجب في ذلك ؟! السينما منذ القدم تسير على هذا المنوال و تلك الطريقة فلماذا تنتقدوا تلك المشاهد الساخنة الآن؟! هل لأنها كانت قبل ذلك أفلام أبيض و أسود و الآن ملونة مثلا فلا أفهم ذلك حقيقة ؟! حتى في القديم كانت منتشرة المايوهات و البكيني القطعتين لم يكن أحد ليتحدث و لكن الآن الجميع يتحدث و ينتقد.
بل يهاجم بشدة و ضراوة و يسب و يتعدى فمنذ القدم و الفن به مساوئ و أخطاء و كانوا يقولون عنه هادف و لا أعلم ما هو ذلك الهدف؟! و لكن لا شك في أن الفن قديما كان أفضل نسبيا من الآن فأنا أعشق كثيرا مسلسل (الشهد والدموع) كنت أشاهده قديما و أشاهد روعة الفنانة نوال أبو الفتوح رحمها الله في تمثيلها فيه كما شاهدت الفنانة عفاف شعيب فهما الاثنين لم يأتي بمثهما أي مسلسل آخر و لا يعلى عليهن حرفيا و كنت أحبهم كثيرا أما الآن لا أحب مشاهدة المسلسلات لأنها لا ترتقي أبدا لما كانت عليه في القدم.
كما كنت تشعر أنها تقدم أحداث حقيقية فالآن أتابع فقط مسلسل (الاختيار) لأنه عمل فني قوي و هادف و يقدم فن حقيقي و أيضا شاهدت مسلسل آخر و لكن لا أتذكر اسمع حاليا و لكن بشكل عام لا أهتم حاليا بمتابعة المسلسلات أشعر بأن كل المسلسلات قصة واحدة و لكن مع اختلاف الأبطال و الشخصيات و طريقة التقديم و لكن في النهاية القصة واحدة و ثابتة و متكررة و مملة.
بالإضافة إلى وجود و ظهور أشخاص على الشاشة مفروضين علينا حرفيا و لكن لا يجيدوا التمثيل و لا يمتلكوا الكاريزما و لا القبول ولا أي شئ و سبب ظهورهم الفني يرجع إلى التوسط و المحسوبية ليس أكثر من ذلك فحاليا الكثير من النجوم لا أحبهم و لا أحب طريقة تقديمهم للأعمال الفنية فلا أعتبرهم فنانين حقيقيين و لكن هناك بعض الفنانين مميزين حقا فهناك فيلم أحبه كثيرا و هو فيلم (الحرامي و العبيط) بطولة العملاقين خالد الصاوي و خالد صالح رحمه الله فهما قمة و علم حقيقي انا أعشق كثيرا ذلك الفيلم وأفضله كثيرا و من المستحيل أن أمل منه فأنا شاهدته ثلاث أو أربع مرات و على استعداد كامل لمشاهدته مرات و مرات آخرى فهو قصته واقعية جدا و هناك الكثير من الأفلام تشاهدها كثيرا بدون أي ملل لأنها تقدم رسالة حقيقية و واقعية.
٢-في رأيك ما سبب سوء حالة الفن حاليا؟
سوء حالة الفن بسبب أن كل شخص يريد أن يكون نجم و فنان ويريد الظهور مرة واحدة كما يريد أن يكون نجم اول بين يوم وليلة فلا يهتم بالدور الذي يأخذه و يحصل عليه فيوافق عليه مهما كان من أجل الظهور و الشهرة فقط دون أن يكون دوره أو العمل بشكل عام له رسالة حقيقية يقدمها كما لا يهتم إن كان يليق عليه الدور أم لا .
بالإضافة إلى دخول الوساطة في المجال مما أدى لإيقاع الفن فمن تتزوج منتج أو مخرج تريد أن تمثل و ينتج أو يخرج لها حسب مجال تخصصه دون أن تكون فنانة حقيقية و دون أن تتوفر بها الشروط الواجب توافرها في الفنان فمن المفترض أنني إذا استطعت التمثيل و الوصول لقب المشاهدين .
فعلي أن أستمر في التمثيل و تقديم الفن و لكن إذا لم أستطع ذلك فعلي أن أحترم نفسي و فني و أجلس في بيتي كما أنهم يفشلوا في الأدوار التي تسند لهم و يظلوا أيضا على الساحة و يعرض عليهم الكثير من الأعمال الفنية و تلك حقا هي المحسوبية و الفساد الذي يمتلأ بهم الفن بكل أسف فكل شخص يريد ابنه أو والدته أو زوجته أو نسائبه يسلكوا مجال الفن لما فيه من أموال و شهرة دون النظر إلى قدرتهم على ذلك و بغض النظر عن تقبل الناس لهم من عدمه .
كما أن هناك فنانين مميزين حقا تجد أن خالهم أو عمهم فنان كبير و له دور كبير في مجال الفن و لكنهم لا يذكروهم أبدا إلا إذا جاءت المناسبة فقط لقول ذلك و لكن بشكل عام هم فنانين حقيقيين يريدوا أن يسلكوا المجال بشكل جيد ومميز و معتمدين على إمكانياتهم و مهاراتهم بغض النظر عن أقاربهم فمثلا ريم البارودي فرضت نفسها كفنانة بعيدا عن مواضيعها الشخصية ولكنها فنانة ممتازة و برعت منذ ظهورها الأول على شاشات التليفزيون من خلال مسلسل (حدائق الشيطان) الذي كان يعرض على قناة mbc في رمضان ٢٠٠٨ .
٣-كيف تري مستقبل الفن؟
هناك نقد بناء و هو ألا نهين أو نسب أي شخص فما دام هناك نقد بناء فنحن نسير في الطريق الصحيح كما يمكن للفنان أن يتقبله الناس و الناقدين الفنيين فإذا حدث ذلك سنسير جيدا لأن هناك أناس أخذين فرص لا يستحقوها .
و هناك أناس آخرين لا تتوفر لهم الفرص و العروض الجيدة على الرغم من أحقيتهم الكبيرة بها فهم يستحقوا أن يكونوا نجوم شباك و نجوم صف اول و نرى أسمائهم منتشرة في شاشات التليفزيون و في جميع الصحف و المجلات فهناك شباب و بنات صغار في العمر و لكن متميزين حقا و يستحقوا وضع أسمائهم قبل نجوم كبار و لديهم خبرة فنية كبيرة فهناك الكثير ممن لا يأخذوا فرصتهم لابد أن يأخذوا فرصتهم لأنهم إذا أخذوها بالفعل يستطيعوا أن يغيروا مسار الفن ويأخذوه في طريق أقوى و افضل بكثير مما هو عليه الآن فهذا هو من يضيع الفن حقا أن الحوت يأكل السمك الصغير فلا يحصل الشباب المتميزين على فرصهم الحقيقية التي يستحقوها .
كما أن أصحاب المهرجانات أحبهم الناس لأنهم بما يقدموه استطاعوا إخراج الناس من حالة الاكتئاب التي كانوا يعيشوها و لكنهم لا يقدموا فن حقيقي لذلك فسيأخذوا وقتهم ثم ينتهوا و يختفوا كما أنه بسبب كثرة النقد عليهم بدأوا أن يحسنوا نوعا ما في كلامهم و في الألفاظ الي يقولوها في أغانيهم كما أنني عملت مع فنان المهرجانات خالد مايكل و قابلت حسن شاكوش وحمو بيكا و بصلة و أسماء غريبة آخرى فكنا ذاهبين لمجاملة خالد مايكل.
فهو لا يقدم محتوى فني ولا يقدم أي أغاني لها أي معنى أو هدف لكن يحب أن يجمع الناس و يسعدهم و بالفعل يتفاعلون معه فهي حقا أرزاق من عند الله أما عن حمو بيكا فأنا لا اعترف به كفنان و لكن أحبه كثيرا كإنسان .
٤- ما هو أكثر شئ تتمنيه و تحلمي به و تسعي حقا لتحقيقه ؟
الفيديوهات التي أقدمها على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) أريد أن أقدمها على موقع الفيديوهات (يوتيوب) فأنا امتلك قناة خاصة بي على يوتيوب و لكن متوقفة و لا تعمل فأريدها حقا أن تعمل و أنشر عليها الفيديوهات الخاصة بي التي أقدمها .
فتجذب الناس و يزداد عدد متابعيني و تنجح القناة و تصبح قناتي من أنجح القنوات المصرية على (يوتيوب) فهذا حقا ما أريد تحقيقه ففيديوهاتي يأتي عليها الكثير من التفاعلات و يعجب بها الكثير من الناس و لكن أريد تقديمها على( يوتيوب ) و لكن ما يمنعني عدم معرفتي بشؤون الفلاتر و المونتاج و ما يجب أن يتم حدوثه في الفيديو فأنا أحب كثيرا المحتوى الذي أقدمه فكنت في البداية لا أعلم بأنه محتوى من الأساس و لكن الناس أعجبوا به كثيرا وجذبتهم طريقتي.
و هم من نبهوني بأنه محتوى و محتوى هادف وهام يعالج الكثير من المشاكل و يتدخل في الكثير من القضايا من أجل حلها و يتم اتهامي بأنني أتحيذ كثيرا للمرأة على حساب الرجل و أهاجمه و لكن هذا لا يحدث فمعظم جمهوري من الرجال و ذلك أكبر دليل أنني لا أسئ لهم كما يتم اتهامي فأنا أعطي كل ذي حقا حقه و لا أهاجم شخص إلا إذا كان يستحق فعلا الهجوم عليه وبيان مساوئه للجميع و لكن لا أنظر أبدا إذا كان رجل أو امرأة فأنا دوما أحب أن أكون موضوعية و حيادية في كلامي .
٥-ما هي الأعمال الفنية التي تنول إعجابك و من هم أكثر الفنانين الذين تفضليهم و تحبين مشاهدتهم ؟
في الفنانين الرجال أعشق حرفيا عمرو عبد الجليل لأنه فنان طبيعي للغاية كما أفضل هاني سلامة و خالد النبوي و الفنان القدير محمود حميدة كما أحب كثيرا أبطال مسلسل (الأختيار ) من أحمد عز وكريم عبد العزيز و ياسر جلال فهو قمة و يجيد اختيار وانتقاء أدواره بشكل مميز للغاية فضلا عن أمير كرارة و غيرهم كما أحب كثيرا محمد رجب وأحمد زاهر و أحمد حلمي بالإضافة إلى محمد عادل إمام فلديه كاريزما و حضور مميز للغاية.
كما أنه دمه خفيف و شخص لذيذ و أيضا شريف منير بالإضافة إلى أحمد العوضي التي أصبحت أتابعه مؤخرا و نال إعجابي في مسلسل (اللي مالوش كبير) رفقة زوجته الفنانة الجميلة ياسمين عبد العزيز و الذي كان يعرض في رمضان ٢٠٢١ فدوما أشعر أن أحمد العوضي يتحدث بشكل طبيعي لا يمثل و تلك هي عظمة و روعة الفنان الحقيقي و أيضا الرائع القمة خالد الصاوي و أحب كثيرا يوسف شعبان و عمر الحريري و كمال الشناوي و احمد رمزي و أحمد مظهر و عمر الشريف و عبد الفتاح القصري و إسماعيل يس لم يكن كوميدي بالنسبة لي و لكنه كان جميل.
و كان صوته مميز ومونولوجاته رائعة فضلا عن نجاح الموجي و من السيدات أحب كثيرا ماري منيب منذ زمن بعيد كما أحببت كثيرا نبيلة السيد وسندريلا الشاشة سعاد حسني أما عن الأعمال التي أحبها فأنا أحب كثيرا فيلم ( سفير جهنم) فرغم أنه قديم و لكنه فيلم عظيم جسده الفنان الاسطوري يوسف وهبي بشكل أكثر من رائع و أكثر من مميز حقا كما ظهرت به خدع تعد قوية جدا مقارنة بالزمن القديم الذي كان يعرض فيه ذلك الفيلم الرائع حقا كما أعجبت كثيرا بعظمة وروعة الثنائي شكري سرحان و الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا في فيلم ( شباب امرأة) رحمهما الله.
فأنا لا أحب الافلام الحديثة فالحديث به أعمال مميزة و لكن لا أشاهدها كثيرا و لكن أحب جميع أعمال الفنانة ياسمين عبد العزيز كما أعشق كثيرا أعمال كلا من غادة عبدالرازق و فيفي عبده و خاصة مسلسل( الست أصيلة) و (الحقيقة السراب) كما أميل كثيرا للأعمال الفنية القديمة كما أنني أشاهد أكثر الافلام الأجنبية فأحب كثيرا Nicolas cage و John Travolta في فيلم (Face off) كما أحب John conally و لكن لا أفضل Jim Carrey .
٦-ما هي أهم أعمالك القادمة؟
في الفترة هذه يعرض عليا أعمال كثيرة فعرض علي مسلسل وبعض الأغاني بالإضافة إلى برنامج و قدمت عدة مسلسلات أثناء حياتي في الإمارات فأنا في الميديا منذ الصف الأول الاعدادي فقمت بالتمثيل و الغناء كما عملت إعلانات وعملت في الإذاعة والتلفزيون و المسرح في الإمارات كما أنني في الصف الأول الثانوي قدمت برنامج و كنت الوحيدة التي أدخل لجان ثانوي عام في مدرسة( المتنبي- بنين ).
و كان معي المخرج جاسم عبيد و كنا ندخل اللجان و نقوم بعمل الكثير من اللقاءات مع الطلبة ثم ننتهي و نجلس في السيارة لنقوم بأعمال المونتاج ثم بعد ذلك يكمل عمله بداخل التليفزيون فكان لي بصمة واضحة كما مثلت في الإمارات بالخليجي و المصري و عملت ٢١ إعلان صوتي مع طارق العريان وكان يتم طلبي بالاسم فكان صوتي جميل وقتها كما قدمت عدة مسرحيات هادفة و كان معظمها خاص بالأطفال أما حاليا فمعروض علي مسلسل و لكن مازلت افكر في عمله و لم أخذ قرار فيه بعد .

٧-إذا وجهتي رسالة للمنتجين و المخرجين حاليا فماذا ستقولين لهم؟
أريد أن أقول لهم أعطوا كل ذي حقا حقه و اهتموا بشؤون الفن والفنانين أكثر من ذلك لأن هناك فنانين لا يأخذوا حقوقهم و هناك فنانين آخرين يأخذوا أكثر من حقهم كثيرا فلا يجب نجاح شخص لا يستحق على حساب شخص آخر يستحق.
٨-ما هي سبل إصلاح الفن من وجهة نظرك؟
كما أوضحنا اختيار الدور المظبوط و الشخص الصحيح فهناك مؤلفين يكتبوا أوراق مميزة ولكن لا يأخذوهم منهم لأنهم ليسوا بمشهورين أو معروفين على الرغم من كفائتهم الكبيرة و تميزهم العالي فلابد أن يأخذوا فرصهم هناك الكثير من المتميزين والموهوبين الذين لابد حقا أن يأخذوا فرصتهم فهناك مخرج أعرفه جيدا اسمه أحمد زهران اعتبره حقا استاذي كان يدربني على المسرح و قومنا بعمل بروفات سيتكوم .
ولكن لم يحالفهم الحظ في التصوير لأنه يحتاج إلى المزيد من العمل و أصحابه كانوا منشغلين بشؤونهم الداخلية لأنهم في الأساس موظفين و لديهم أعباء آخرى في حياتهم الشخصية بخلاف الفن فالاستاذ أحمد زهران لديه الكثير من الورق من أفلام قصيرة من ٤٠-٤٥ دقيقة و سيتكوم ومسرحيات و له عمل رائع و مميز و لكن يحتاج أن يتم الانتباه له و أخذ الورق الرائع الذي يقدمه فهو يمتلك عائلة فنية و له أقارب فنانين عظماء و لكن لم يستطيع أخذ الفرصة إلى حد الآن .
٩- بالنسبة لكي هل تفضلين أكثر العمل الصحفي أم الإعلامي أم الأعمال الفنية؟
نجحت كثيرا في التمثيل و لكنني أفضل أكثر العمل الإعلامي لأنه يجعلني وسط الناس و قريبة منهم اتحدث معهم و عنهم و إليهم كثيرا و هذا ما أفضله حقا فالإعلام يتيح لك دوما التحدث القرب ومن الناس بعكس الفنان الذي من الممكن أن يكون مغرور و للأسف معظم الفنانين مغرورين ولكنني لا أحب الغرور و لا أفضله أبدا كما أن الفنان من الممكن ألا يحب مقابلة الناس بسبب غروره حتى إن لم يكن مغرور .
ففي بعض الأحيان لا بحب مقابلة الناس أو التحدث إليهم بسبب متطلبات و ضغوطات عمله التي تجعله يتوتر و يفقد أعصابه كثيرا مما يجعله غير مؤهل لمقابلة الناس دائما و لكنني أحب الناس كثيرا و أفضل التعامل مع عامة الشعب من أقل الناس إلى أفضلهم و أحسنهم بل يلفت نظري أكثر البسطاء و أحبهم أكثر من أي أشخاص آخرين فهم حقا في حاجة شديدة للنظر إليهم والاهتمام بشؤونهم و العطف عليهم .
فلابد أن نقرب منهم و نشعرهم بأننا و هم واحد و ما يقدرني عليه الله أقوم بعمله بكل تأكيد و حولي الكثير من الناس الخيرة كما أن هناك شخص اسمه عمرو فؤاد و هو من الأشخاص الذين تعاملت معهم أكثر من مرة في أكثر من عمل خيري فهو انسان مميز و نظيف و خير و يحب العطف على الفقراء للغاية و يقف كثيرا معهم و دعم لي كل الحفلات الخيرية التي قدمتها للكثير من الناس و بلا حساب كما يمتلك جمعية الخير و التسامح الخيرية .

١٠-ماذا تمثل لكي التكريمات و الجوائز ؟
تمثل شئ كبير بالنسبة لي من الناحية المعنوية فيكفي أن يتذكرك الناس و يفكرون بك حتى إذا لم يكن لك دور في المؤتمر أو في الاحتفال الذي أنت فيه فبمجرد استلام درع أو شهادة هو شئ رغم قيمته البسيطة ماديا و لكنه غالي جدا على المستوى النفسي والمعنوي فالشهادة مجرد ورقة و لكنها قيمتها المعنوية لدي كبيرة للغاية فيكفي تذكر الناس لك و تقديرهم و تكريمهم لك فهم حقا فوق رأسي أحترمهم و أقدرهم كثيرا .
١١-ما رأيك في الدكتور غازي أبو كشك؟ و ما رأيك في الدور الذي يقدمه في الأكاديمية العالمية للسلام؟
دكتور غازي أبو كشك هو بروفيسور و دكتور جامعي درس في العديد من الجامعات المختلفة كما سافر إلى المزيد من دول العالم العربية و الأوروبية و له بالتأكيد بصمته الكبيرة إعلاميا فهو استاذي و أستاذ لكل من هم معنا في الأكاديمية العربية العالمية للسلام و أنا التي أمثل تلك الأكاديمية في مصر بتكليف منه.
كما أنها أكاديمية دولية رسمية فكان شرف كبير لي حقا أن أصبح ممثلتها بتفضله علي بها كما أن دكتور غازي نجح بشكل كبير في خلق مناخ أسري و عائلي كبير بيننا في الأكاديمية على الرغم أننا من دول مختلفة و لكنه جمع بيننا و جعلنا أسرة واحدة و هو كبير تلك الأسرة كما أنه يهتم اهتماما كبيرا بتطوير تلك الأكاديمية فهو يطور منها يوميا و ليس على فترات كما أن تلك الأكاديمية بها شعراء وإعلاميين و فنانين و أطباء فكل التخصصات موجودة داخل الأكاديمية .
كما أنه يتيح الفرصة لكل الناس من أجل تقديم محتواهم الثقافي و الفني و العلمي النظيف كما أننا لا نهتم بالسياسة و لا نتطرق لها سواء من قريب أو من بعيد لعدم حدوث خلافات أو مشاكل فهي أكاديمية إنسانية في المقام الأول و ليست سياسية أبدا فدكتور غازي هدفه الأول و الأخير إنساني وهدف الأكاديمية نشر السلام و المحبة و التراحم و الوئام بين الناس فهي أكاديمية إنسانية و علمية و لكنها إنسانية أكثر و في المقام الأول .
١٢-ما تقييمك للحوار و الأسئلة ؟ و هل هناك سؤال سألته لم تتمني أن أسأله و العكس هل هناك سؤال لم أسأله و لكن تمنيتي أن أسأله؟
الحوار جميل و وددت أن أتحدث باستفاضة أكثر من ذلك و لكن لا أحب أن أضايق أحد أو اتسبب في زعل أي شخص مني فهناك الكثير من الأشخاص يغضبوا عندما يسمعوا شخص يتحدث عنهم بانتقاد و لذلك فإنني احتراما لكل الناس التي ستقرأ ذلك الحوار او تشاهده لا أريد أن أضايق أحد مني أو أجرحه كما لا أريد ذكر أي أسماء يمكن أن يغضبوا مني و يقولوا من هذه التي تتحدث عنا وتنتقد فينا ؟!
و ذلك حدث قبل ذلك بالفعل بل حدث كثيرا و لكن من تواضع لله رفعه و أنا حقا أحب كل الناس و جميعهم فوق رأسي كما أن مجيئك لي من محافظة آخرى أمر كبير بالنسبة لي و حقيقة عندي بالدنيا و مافيها و شرف لي بكل تأكيد أما عن سؤال تمنيت أن تسأله لي و لم تسأله فتمنيت أن تسألني عن الشخصيات الفنية والسياسية التي أتمنى مقابلتها فأنا بالتأكيد اتمنى مقابلة الفنان أحمد مكي فهو من الناس النظيفة الطيبة المحترمة التي تمتلك ذوق رفيع و تحب الناس.
كما أنه ابن بلد و أصيل و متربي و محترم كما أن أخته إيناس مكي كانت معي في المدرسة في المرحلتين الاعدادية و الثانوية فكانت معي في مدرسة فلسطين في المرحلة الاعدادية كما كانت معي في مدرسة القادسية في المرحلة الثانوية عندما كنت في الإمارات فلم أقابل أحمد و لكن إيناس كانت صديقتي في المدرسة كما أريد مقابلة جميع أبطال مسلسل( الاختيار ) كما أريد كثيرا مقابلة عمرو عبد الجليل و محمد رجب فأريد ذكر المزيد من الشخصيات الفنية التي أريد حقا مقابلتها و لكن ذلك الحوار لا يسعني لقول كل الأسماء التي أريد قولها لعددهم الكبير .
أما من الشخصيات السياسية التي أريد مقابلتها فأنا أريد حقا مقابلة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فأنا أحبه كثير كما أنه شكلا يشبه كثيرا والدي رحمه الله على الرغم أنني أسمع عنه الكثير من الانتقادات من الكثير من الناس كما أن من بينهم المؤيد والمعارض و لكنني أحبه و بشدة وأحب عقله على الرغم من أن الكثير من الناس يفشلوا في فهم ما يدور في رأسه و لكن دوما أعجب بعقله و يكفي أنه أنقذنا من كارثة كبيرة لحقت بنا تسمى الإخوان المسلمين كما يكفي بأنه جعل حالنا أفضل من حال دول كثيرة قريبة منا و مجاورة لنا كما أنني كنت سأتمنى أيضا مقابلة الرئيس محمد أنور السادات إذا كان مازال على قيد الحياة .
كما أتمنى مقابلة شخصيات سياسية آخرى و لكن لم يسعني الحوار لذكر أسمائهم و لكننا نمتلك الكثير من الناس المحترمين من المسئولين الذين يستحقون التقدير من الشعب ولكن هناك للأسف الكثير من الناس الذين لا يستطيعوا تقدير الموقف الذي يحدث حولهم و لا يستطيعوا تقدير موقف الدولة و بالتالي لا يستطيعوا تقدير تلك الشخصيات العظيمة التي تسعى.
و تعمل جاهدة مخلصة لرفعة و تقدم و رقي ذلك الوطن و لكن من يحب مصر حقا فيجب عليه أن يحب رئيسها و جيشها و شرطتها فأنا أعلم أن الكثيرين سيعارضونني على هذا الكلام و لكن أنا أحب مسئولين بلدي كثيرا كما أن كل بلد بها الجيد و السئ فحتى داخل نفس البيت و نفس الأسرة هناك الجيد و هناك السئ كما أنني أحب بلدي كثيرا و ومصريتي عالية للغاية.
رغم أن حياتي خارج مصر كانت أكثر من حياتي بمصر و سافرت إلى الكثير من الدول و لكن هذا لا يمنع أبدا حبي وعشقي الشديد لبلدي فمصر أم الدنيا أما عن إذا كنت سألتني سؤال و لم أتمنى أن تسأله لي فهو سؤال رسالتي للمنتجين والمخرجين لأنهم سيغضبوا حتما و سيسألوا باستنكار شديد من التي تحدثنا عن إعطاء الفرص؟! و لكن ذلك رأيي و رأي أناس كثيرين و لن أتراجع عنه أبدا فلابد من إعطاء الفرصة لمن يستحقها.
فهناك الكثير من الفنانين الرائعين حقا و لكن للأسف لم يأخذوا نصيبهم من الشهرة و معرفة الناس بهم و بفنهم الجميل إلا عندما تقدم بهم العمر و منهم سيد رجب فهو ممثل رائع و أيضا بيومي فؤاد بالإضافة لطفي لبيب فأنا أتمنى من الله أن يشفيه ويمنحه الصحة و العافية فهو عشقي أحبه كثيرا و كان جاري فهو فنان بكل ما تحمل الكلمة من معنى يخدم فنه كما أنه محترم وصاحب أخلاق عالية و يحترم الناس و يعاملهم جميعا بأفضل معاملة ممكنة بالإضافة إلى الفنان حسين أبو حجاج هو صعيدي من مواليد محافظة أسيوط و لكنه فنان متميز حقا و قريب من الله ومحترم و طيب للغاية و تمثيله رائع فلماذا كل أدواره بسيطة ؟!
لابد أن يأخذ فرص أكبر من التي أخذها فأنا أكد أن الكثيرين لا يأخذوا حقهم و لا الفرص التي يستحقونها من أجل منح العديد من الفرص للعديد من الأشخاص الآخرين الذين لا يستحقونها على الاطلاق فلابد من إعطاء كل ذي حقا حقه.
-للتواصل مع الكاتب على فيس بوك:
https://www.facebook.com/amr.misbah
-الصفحة الرئيسية للصحفي عمرو مصباح على فيس بوك:
https://www.facebook.com/الصحفي-عمرو-مصباح-108809748419263/
-الصفحة الرئيسية للفنانة غادة شمس على فيس بوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100023758446030
-أغنية (مش هنسهالك) للفنانة غادة شمس على يوتيوب:
-فيديوهات الفنانة غادة شمس على يوتيوب:
-اقرأ أيضا:
الفنان المبدع عمرو يسري و حوار ممتع وشيق عن أوضاع الفن حاليا و أهم ما يطمح اليه في الفترة القادمة
فلسطين تتحرك للتحقيق في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة .
عمرو مصباح يكتب:أبو هشيمة بين الحلال و المتعة
الوسط الإعلامى فى ضيافة الإعلامية المتألقة توتا حسن فى حفل افطارها السنوى
توتا حسن تفاجىء مشاهديها في رمضان 2022
الإعلامية الجريئة توتا حسن وإطلالة تبهر الحضور فى مهرجان ايجى فاشون
المطرب المميز رنيم قطيط و حوار ممتع عن أهم أعماله و طموحاته في الفترة القادمة
الكاتبة الصحفية هبة عبد الفتاح و أزمة مواقع التواصل الاجتماعي
أبرز تصريحات حميد الشاعرى في برنامج العرافة مع بسمة وهبه علي قناة المحور.
عمرو وردة يسجل أول أهدافه بالدوري القبرصي
عمرو مصباح يكتب:أبو هشيمة بين الحلال و المتعة
حسام حبيب لجهات التحقيق كنت رايح لشيرين بسبب شغل فني
الفنان “حكمت عادل” ينتهى من تصوير دوره في المسلسل الدرامي الجديد «ورق التوت»
اليوم ذكري رحيل الفنانة القديرة زينب صدقي
نجوم الفن ينعون سمير صبري”إحنا فقدنا قيمة فنية واجتماعية عظيمة ولن تعوض..ساب بصمة في حياة كل واحد”
المنتج والموزع الموسيقي محمود هشام يلجأ إلى موسيقى الفانك ويكرم الفنان علي حميدة على طريقته
المصري الوحيد الذي يمثل في تركيا.. احترف الفن خلال عام وشارك في ٥ مسلسلات تركية
فنلندا والسويد ضمن حلف الناتو وأردوغان يعترض
فنلندا والسويد ضمن حلف الناتو وأردوغان يعترض
الشباب والرياضة تُعلن أبطال دوري مراكز الشباب بمحافظات مختلفة
احمد الفيشاوي: يواصل تمريناته المكثفه
لممارسه الرياضه في الثامنه صباحا
وزير الرياضه يبحث مع مجموعه عمل شركه المقاولون العرب سبل التعاون المشترك
وزير الرياضه يشارك في إجتماع المكتب التنفيذي للأنوكا بنيجيريا
وزير الرياضه يشارك في إجتماع المكتب التنفيذي للأنوكا بنيجيريا
وزير الرياضه يكرم المتميزين من المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي
الشباب والرياضة تعلن إنطلاق مسابقة “التوب وان” لمراكز الفنون بالجامعات
احتفال وزارة الشباب و الرياضة بيوم المرأة العالمي
أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يحضر افتتاح مؤتمر “المرأة المعيلة في الجمهورية الجديدة”
التنمية المحلية والشباب والرياضة ” يطلقان الصفحة الرسمية لمبادرة “إيجي ترك ” لعربات الطعام المتنقلة.
المنتج والموزع الموسيقي محمود هشام يلجأ إلى موسيقى الفانك ويكرم الفنان علي حميدة على طريقته
السيسي يضع مفهوم جديد لسياسة مصر الخارجية
السيسي يضع مفهوم جديد لسياسة مصر الخارجية
السفير الروسي لدى الأمم المتحدة يرفض سياسة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
السفير الروسي لدى الأمم المتحدة يرفض سياسة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
السيسي يضع مفهوم جديد لسياسة مصر الخارجية
سفير روسيا لدى واشنطن: فرض عقوبات أمريكية جديدة لن يغير سياسة موسكو.
سفير روسيا لدى واشنطن: فرض عقوبات أمريكية جديدة لن يغير سياسة موسكو.
أبرز حوادث قنا في أسبوع.. العثور على جثة ربة منزل مشنوقة ورضيع أمام مسجد