الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتب “عمر علي جمال” نموذج من الشباب الناجح والطموح

حوار: امل عاطف

  • عندما تعافر بجهد عقلك، واستخدام قلمك، للوصول إلي هدفك، عندما تمحو الجهل عن العقول، وتنشر القراءة والنور، حينها ستكون من النماذج التي تريد الوصول إلي القمة بتفكيرها، وليس بمساعدة احد، والتي تعبر ايضا عن مدى الاحتفاظ باللغة والتراث العربي القديم.
    هذا فن الكتابة، التي تتبلور حوله العديد من القصص والروايات، منها الحقيقي ومنها الخيال.من ضمن الذين عبروا بأقلامهم عن حبهم وشغفهم المستمر لهذا المجال هو الكاتب، عمر علي جمال “عمر الصحفي”.

ولد”عمر” في قرية ضمن قري محافظة المنيا لعائلة تنتمي جذورها لصعيد مصر، ولكن إقامته في إحدي مناطق القاهرة السكنية، يدرس إدارة أعمال في المعهد العالي للعلوم الإدارية بالقطامية،وهو من طلاب الفرقة الثالثة، وبجانب ذلك هو كاتب وصحفي، لذلك اشتهر علي مواقع التواصل الاجتماعي ب”عمر الصحفي”، والمعظم يعرفه بهذا الإسم.

يؤكد “عمر” على عدم تأثره بأحد من الكتاب، وأنه لم يتحول من قارئ لكاتب، وانما نشأ كاتبا، ثم بعد ذلك اطلع علي بعض الكتابات.

كما بين عمر الصحفي ان البيئة كانت سبب في اختياره لهذا المجال وهو ان يكون كاتب، كذلك لم الكتابة موهبة، وانما هي صدفة ألقاها القدر أمامه حين كتب نصا للمرة الأولي مع أحد أصدقائه بشكل مزاح، وعندما نالت فقرته المكتوبة إعجاب البعض، شجعه ذلك علي الاستمرار.

وقال “الصحفي” بانه تعرض للعديد من الانتقادات المحبطة، كاتهامه بعدم امتلاكه لموهبة الكتابة من الاساس، خاصة لانها لم تظهر في سن مبكر، فقد اكتشقها وهو ف الجامعة، ويقول ايضا بانه مع مرور الوقت اثبت لنفسه ثم لجميع المحيطين به، موهبته وتطويره المستمر فيها.

شارك “الصحفي” بخمس أعمال مجمعة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2021،وهم “تلاقي احرف”،” دجنة الليل”،’وريقات تبوح”، “شتات وجداني”،” ماوراه النبض”، ثم يقوم بالإشراف المباشر علي اربع أعمال مجمعة، خواطر وقصص قصيرة لمعرض القاهرة الدولي
للكتاب 2022،باسم يحمل فريق جيل المبدعين، وهم رسائل بريد ضلت الطريق، أفكار مرتلة، مجري القلوب، ترجمان الروح.

الكتب التي شارك بها عمر علي جمال الشهير بعمر الصحفي

وصرح: “حتي المشاعر بقت بتتزيف
حتي الضحكة مبقتش بجد شوف كم واحد سابك وباعك وفي وقت الشدة ملقتش ان الأخلاق اصبحت حبيسة العقول والصدور عن البعض”.

يري من وجهه نظره فيما يتعلق بأن بقراءة الكاتب أنه يجب ان يقرأ لعدد كبير في مختلف المجالات، وهذا سيعود بالنفع والفائدة عليه، سواء بتطور قلمه، او تثقيفه ذهنيا، وصرح ايضا ان هناك نوعين من القراء، نوع يبحث عن الكاتب لحبه له وشغفه بما قدم حديثا، بينما النوع الاخر، فهو يبحث عن نفسه من خلال ما سيقرأ كي يجد ما يعبر عنه، ويري ايضا أن الكتابة علي الهاتف او اي شئ له علاقة بالتكنولوجيا، والكتابة بالقلم والورقة، يعطي مضمونا واحدا ولكن الورقة تعطي مذاقا خاص يشعر به الكاتب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.