الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

كاتب السينارست المبدع “أحمد حربي” أحد أركان العباقرة في حوار خاص لجريدة الجمهورية اليوم

حوار/ وليد عاطف – سارة الببلاوي

“هو ركن من أركان العباقرة وضع بصمته بكثير من المواسم، حيث كان يخط قلمه جزءًا مهمًا من أجزاء البرنامج ينطلق قلمه في كتابة الأجزاء المؤثرة في حلقات البرنامج يروي لنا قصص المشتركين.

السيناريست احمد حربي
السينارست احمد حربي

هو كاتب السينارست الكبير “أحمد حربي” الذي يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا إبن لرجل بسيط وأسرة متوسطة الحال، ولكنه كافح وإجتهد؛ ليصل لجزء من أهدافه، حيث يمكننا القول بأن كاتبنا هذه المرة كعصفور جميل يغرد على كل شجرة عمل ليقطف منها أقواها وأجملهًا؛ فمن المسرح تمكن حصد العديد من المسرحيات والتي منها على سبيل المثال “للموت وطن” و “سلة مهملات” و “يوميات ميت” و “عروسة بالكهرباء” وغيرها الكثير وحصد من الدراما عمله الأول “٣×١” ومن السينما فيلم “عطل فني” والعباقرة على مدار عام ونصف ٨ مواسم”

وقد جاء حوارنا على هذا النحو الآتي:-

_وضح لقراء المجلة من هو السينارست “أحمد حربي”؟
*اسمي أحمد حربي أبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا من محافظة الجيزة، وكان أبي رجلًا بسيطًا موظفًا بشركة تلي مصر
خريج طبية أكاديمي شعبة نظم معلومات إدارية، ولكنني لم أكتفي يهذا؛ فقد قُمت بدراسة السيناريو بالمدرسة العربية للسينما والتليفزيون على يد أستاذتي الفاضلة “منى الصبان”.

السينارست احمد حربي
السينارست احمد حربي

_متى وكيف جاءت بدايتك مع الكتابة؟
* منذ المرحلة الإعدادية، ولكن لم أكتب شيئًا مفيدًا، حيث أنني اتذكر أول شئ كتبته كنت آراه من نظري مفيد هو كان يتحدث عن “إنتفاضة فلسطين الأولى” ، ولكن التعمق بالكتابة كان بالصف الأول الجامعي، حيث شجعني صديقي لي يُدعى “ناجي” بالإنضمام إلى مسرح الجامعة؛ لكتابة أغاني المسرح وقتها.
وبالصدفة جاء أول عرض شاركت به كممثل في مسرحية تدعى “بالعربي الفصيح” ،وقُمت فيها بدور “فايز الفلسطيني” .
المُضحك في الأمر أن أبي كان تابع للفكر الصوفي وكان رافض لفكرة التمثيل بشدة، وعلى الرغم من ذلك كان في أول صفوف الحاضرين أثناء العرض، وهو الوحيد من شاركني نحاجي وقتها.

_من هو الذي يُعد الداعم الأول للكاتب “أحمد حربي” ؟
*كما ذكرت لكي أبي كان يُعد قارئي الأول وداعمي الأوحد حينها.

_حدثني أكثر عن كتاباتك؟
*في عامي الثاني من الأكاديمية كتبت أول مسرحية، والتي جاءت تحت عنوان “حرامية الأنارب” .

_حدثني بشكل مفصل عن فكرة هذا العمل؟
*كانت تتحدث هذه المسرحية عن الناس اللذين يستغلون مناصبهم في سرقة أموال هذه البلد؛ فهي تتناول مشروع الخصخصة الذي حدث للكثير من الشركات الحكومية عام٢٠٠٠ .

_هل تمكنت من إنتاج وعرض هذه المسرحية؟
*بالتأكيد لا؛ فهذه المسرحية القارئ الوحيد لها هو أبي رحمة الله عليه.

السينارست احمد حربي
السينارست احمد حربي

_إذًا ما هو أول عمل مسرحي كتبته وتمكنت من عرضه؟
*كان عملي المسرحي الأول يعتبر “للموت وطن” ، وقد جاء بعد فترة كبيرة من عملي كمساعد مخرج .
حيث أنني اتذكر الأستاذ الكبير “سمير العصفوري” الذي تدربت معه عام ٢٠٠١، أما بالنسبة لمسرحية “للموت وطن” فهي تعد أول مسرحية من تأليفي وإخراجي، وكان عرضها في عام ٢٠٠٧.
وعملتُ بعدها كمساعد مخرج مع المخرج “حسام الدين صلاح”

_من كان الداعم الأول لكَ في المسرح؟
*هو واحد من أهم مخرجين المسرح وقتها وهو الأستاذ الكبير “محمد مختار العدل”

_إلى متى إستمر إبداعك المسرحي؟
*اشتركت فى مهرجانات المسرح المختلفة إلى عام ٢٠٠٩
وكنت حينها مخرج الفيديو لحفل ختام مهرجان نوادى المسرح على مستوى الجمهورية.

_ماذا حدث في هذه السنة للإبتعاد عن المسرح؟
*سفر أبي وأمي للعمرة جعلني أشعر بالغربة، وقررت بعدها الإبتعاد عن المسرح عملت مع إحدى الكاتبات المشهورين، وقد كانت أستاذة جامعية، وتوليت مهمة المراجعة والتدقيق لكتاباتها.

_هل بذلك قد إنتهت رحلة الكاتب والمؤلف “أحمد حربي” مع المسرح؟
*إطلاقًا ولكن كان هناك إنقطاع لفترة وكما ذكرتُ لكِ عملتُ كمدقق ومراجع لمجموعة من كبيرة الروايات فترة عامين تقريبًا، ويعد عام ٢٠١١ هو عامًا مميزًا بالنسبة لي.

_لماذا يُعد عام ٢٠١١عامًا مميزًا بالنسبة لك؟
*لأنه شاهد إنتاج وعرض أول مسلسل من تأليفي وعُرض على التليفزيون المصري وخمسة قنوات فضائية أخرى وكان بعنوان “٣×١” ،والذي كان بطولة كلًا من الفنان الدكتور “أحمد حلاوة” والفنان “أحمد صيام” والفنان “مصطفى هريدي” والفنانة “رانيا منصور” والفنان “حسام داغر” والذي لاقى نجاحًا كبيرًا في رمضان ٢٠١١ .

_ماذا حدث بعد هذا العمل؟
*بعد أحداث الثورة تغير الوضع كثيرًا، بسبب أوضاع البلد غير المستقرة؛ ففضلت الرجوع إلى مكاني المفضل مرة أخرى وهو المسرح، وألفت العديد من المسرحيات لمجموعة معاهد مصر بمساكن شيراتون، وكانت مشاركتها ضمن مهرجان المسرح التابع لوزارة التعليم العالي قطاع الجامعات والمعاهد الخاصة ، حيث قُمت بتأسيس فريق مسرحي، حيث أعددتُ عملًا مسرحيًا مميزًا من تأليفي وإخراجي يُسمى “حيث تنبت الأرض” وشاركت به وحصلتُ به على ثلاث جوائز مختلفة ومميزة.

_لماذا لم تُكمل في التأليف الدرامي بعد عملك الأول ٣×١ ؟
*لم أُحبذ فكرة الدخول مرة أخرى في الدراما في الأوضاع السياسية وحالة التذبذب وعدم الإستقرار في فترة حكم الإخوان؛ فنالت الدراما نصيبًا منها وكان التأليف الدرامي في تلك الفترة مُمنهج، ولم أفضل التواجد به وإكتفيتُ بالمسرح.

_كان لعام ٢٠١٧ طابع مميز وخاص على حياة السينارست “أحمد حربي” كيف جاء هذا؟
*لقد قُمت بتأليف فيلم “عطل فني” الذي كانت أفكاره مشابهه لأفكار المسلسل إلى حد ما.

السينارست احمد حربي
السينارست احمد حربي

_ماذا عن حياة الكاتب أحمد حربي الشخصية؟
*لقد وفقني الله بالزوجة الصالحة التي تدعمني دائمًا دون كللٍ أو مللِ، وقد جاء زواجنا في شهر إبريل عام ٢٠١٨، ورزقني الله بكلًا من تأويل تبلغ من العمر ثلاثة أعوام ونصف وإبراهيم عام ونصف، وهم ثروتي الغالية وكنزي الأول بهذه الحياة.

_متى وكيف جاء دخولك عالم العباقرة؟
*عملي بقناة “القاهرة والناس” في برنامج “العباقرة” بالصدفة، حيث في أغسطس عام ٢٠١٩ تواصل معي صديقي المخرج “تامر الضبع” وقال لي “أعمل في برنامج “العباقرة” موسم “تمريض العباقرة” وإدارة البرنامج تحتاج إلى كاتب سيناريو مميز وهنا جاءت بدايتي مع العباقرة عالم مختلف مميز بكل ما تحمله الكلمة بالمعنى قصة حب عجيبة بيني وبين قناة “القاهرة والناس” وعشق لا تنتهي مع برنامج “العباقرة” أول مقابلة لي كانت مع الأستاذة “هويدا نديم” المنتج الفنى المسئولة عن شغل “الريالتيى” ؛فهي أول من قابلتني وشرحت لي طبيعة العمل معهم بالقناة، وبعدها قابلتُ واحدة من أهم الشخصيات بحياتي وهي الأستاذة “نهى مرجان”.

_من هي الأستاذة “نهى مرجان” التي ذكرتها؟
* الأستاذة “نهى” هي رئيس قطاع الإنتاج في القناة وهي واحدة من أهم الشخصيات الذين قابلتهم خلال مسيرتي العملية، وهي أشطر شخصية موجودة في الوسط الفني؛ فهي تتمكن من إدارة العملية الإنتاجية بمنتهى الإحترافية.

_أعلم أن مخرج العباقرة هو المخرج القدير “ميلاد أبي رعد” كيف كان لقائك الأول معه؟
* الأستاذ “ميلاد أبي رعد” هو مخرج البرنامج وأيضًا المشرف العام على القناة؛ فبعد مقابلتي مع الأستاذة نهى قمت بتصوير حلقة تجريبية قاموا بعرضها على المسئولين، ثم بعد ذلك تم الموافقة على عملي بالقناة وقابلت الأستاذ الأكبر “ميلاد أبي رعد” ، وهو شخص إذا طُلِبَ مني وصفه على المستوى الإبداعي فلن تكفيني الشهور لوصفه، وحقيقةً أشعر بالفخر حينما أتذكر أنني كنت أعمل معه؛ فحقًا كم هو شخصٌ عبقري.

_ما هو دورك تحديدًا بالعباقرة؟
*حينما ذهبت طُلِبَ مني كتابة أفلام قصيرة عن رواد التمريض في مصر، وكذلك كتابة الفيلم الإفتاحي “للعباقرة تمريض” ،ثم بعد ذلك طلب مني المخرج الكبير الأستاذ “ميلاد”أيضًا تحضير القصص القصيرة الخاصة بالطلاب المتسابقين.

_كيف كان تعاملك مع الإعلامي والروائي “عصام يوسف” ؟
*الأستاذ “عصام يوسف” هو أجمل ما في البرنامج، هو ذاك الشخص الذي إستطاع أن يضع يده على مشروع قومي كالتعليم ولم يكتفي بذلك؛ بل سعيه الدائم والمستمر في تحقيق التطوير إلى هذه البلد، ولم يكتفي بذلك فقط بل هو داعم لكل الطلاب المشاركين وأسرهم أيضًا؛ فهو حقيقةً لم يقصر أو يتأخر عن معاونة أي طالب وأي أسرة دخلت العباقرة.

وأخيرًا وليس بأخيرًا فريق إعداد العباقرة هم من أكثر الناس الذين يعملون بكل حب، ولذلك فهم مبدعين دائمًا والإبداع دائمًا ما يأتي من الإختلاف، وحقًا عملتُ كثيرًا بالوسط الفني ولكن للعباقرة وفريقها رونقًا خاصًا ومكانة مميزة بقلبي، وفخور جدًا بعملي معهم في الفترة الماضية.

_كيف ترى طموحاتك وأهدافك خارج جدران العباقرة؟
أعمل حاليًا على عمل قوي يشبه الإختيار وأعمل عليه منذ عام تقريبًا

في نهاية حوارنا هذا نشكر كاتبنا الرائع على هذا الكم من المعلومات متمنيين له المزيد من التقدم والإزدهار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.