الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أصبح الإتجار بالأعضاء البشرية سوقا رائجا في مصر؟

متابعة: احمد ابراهيم

من الواضح مع تقدم العالم من حوالنا، ومع ذلك يظل فيه نقاط تهدم كل شيء، وانها كارثه لا احد يقدر يقف امامها،

كذلك اتجاه بعض الأطباء إلي إفتتاح مايسمي، مستشفيات، الأستثماري التي من اهم شيئ عندهم،

هو الاستثمار والتكاليف الكثيرة في العمليات، والكشوفات، والاشاعات، والتحليل الطبية الاستثمارية.

 

 

كما من الواضح إتجاه بعض المرضي الأغنياء إلي شراء،

او تركيب جزء لتعويض جزء تالف في جسده، مما ادي الي شرائه، ثم اتجاه بعض الأشخاص البسطاء بيع جزء من جسدهم مقابل مبلغ مالي.

 

ويمثل أطفال الشوارع صيدا سهلا لهذه التجارة. كما يعد خطف الأطفال وقتلهم لسرقة أعضائهم أكثر ربحا للتجار حيث أن سرقة الأعضاء في هذه الحالة لن تقتصر على كلية واحدة وإنما “سيظفر التاجر” بصيد ثمين من كليتين وقلب وكبد وقرنيتي عينين.

 

 

من خلال ما سبق نجد أن الاتجار في الأعضاء البشرية في تزايد نظرا لما تعيشه المجتمعات من اضطرابات وهذا بدور أدى إلى فقدان الأمان الطبي والذي أثبت تورطه مع عصابات تجارة الأعضاء بالإضافة إلى زيادة سرقة وخطف الأطفال في منطقة الشرق الأوسط، وبالنظر في طرق سماسرة الموت للايقاع بضحاياهم نجدهم يستخدمون ثلاث طرق وهي الخطف والآراء والإكراه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.