الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

سلمى: “بحب اصور الشوارع والسما جداً بلاقي نفسي فيهم”

أجرت الحوار: فاطمة زكريا

يوجد كثير من المصورين الفوتوغرافيين، ولكن قليلاً منهم موهوبين قادرين علي تحويل الصورة الي لوحة فنية تجذب انتباه العديد من الاشخاص ويمكن ان تكون الصورة تصف شعور المصور تجاه نظرته للشيئ المُصوَر.

تصوير
تصوير
تصوير
تصوير
تصوير
تصوير
تصوير

لقد ابدعت “سلمى محمود حشيش” في تصوير الشوارع المصرية، التي بموهبتها جعلت شوارع مصر مميزة فهي برزت جمال الشوارع والسماء، بالرغم من صغر سنها فهي لا تتعدى 20 عاماً ،مازالت طالبة في جامعة حلوان كلية خدمة اجتماعية.

وبدأت “سلمى” رحلتها في تطوير موهبتها (التصوير) عندما كانت في السادسة عشر من عمرها حيث قالت: “كنت كل ما امسك الفون بصور اى حاجة قدامي مع الوقت بقى ليا فوني وكل ما امشي اى حاجه تعجبني اصورها واظبطها بطريقتي واحط عليها لمساتي الخاصة”.

لم تكتفي “سلمى” بذلك فقط بل قامت بعمل صفحة خاصة لتصويرها علي انستجرام تسمى “sa.photo_grapher” عام 2020 ونشرت موهبتها الساحرة ، واضافت: “كنت بلاقي دعم من ناس معرفهاش” ، وعلاوة علي ذلك كانت تلتقط صور من الطبيعة وبعض الاماكن الاثرية لتضع لمساتها عليها.

ولكن تعرضت ايضاً لمواقف سلبية ولم تلتفت لها بل جعلتها انتقاد بلطف غرضه التحسين من النفس.

لم تقتصر موهبتها علي تصوير الطبيعة والاماكن الاثرية فقط فهي لديها هاشتاج يسمى #تصوير _منتقبات ، ولكن السماء والشوارع نجحوا في اخذ الاهتمام الكامل حيث قالت:”بحب اصور الشوارع والسما جداً بلاقي نفسي فيهم السما سبحان الله كل مرة بصورها شكل غير الشكل سبحان الخالق ، الشوارع كل شارع بالنسبالي بيبقى واصف نفسه “.

وفي الختام يتضح لنا طموح وموهبة سلمى الكبيرة في التصوير فهي تقول :”اتمنى من كل قلبي يبقي ليا جاليري”، وتنصح المبتدئين وتقول لهم :”التصوير عايز طولة بال وصبر، عايز حب ولمسة خاصة بتدل علي شخصية الشخص اللي بيصور ، وربنا يوفق الجميع يارب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.