نشر البهجة بعد الاكتئاب
رحلة علاج الوسواس القهرى التى تحولت الى وعى ونشر طاقة بين للجمهور
متابعة :روان عبدالغنى
أصيبت البلوجر كنزي مدبولي بهذين المرضين في آن واحد الواسواس القهري والاكتئاب الحاد بداخلها، وظلت تعاني منهما لفترة إلى أن قررت مواجهتهما، وتغير نمط حياتها بأكمله لتتحول من إنسان حزين يائس إلى ناشرة للبهجة والطاقة الإيجابية بين بني البشر.
حيث قالت البلوجر كنزي مدبولي، صاحبة الـ 24 عامًا، في تصريحات خاصة كنت أعاني من الوسواس القهري، منذ صغر سني، ولا أعلم، وجميع المحطين بي يرون أنني إنسانة تبالغ في كل شيء ،وأضافت انه في يوم كنت أتكلم مع خطيبي، وقالي إني ممكن أكون مصابة بالوسواس القهري، وفعلًا بدأت أبحث عنه ولقيت إن كل أعراضه فعلًا عندي، وساعتها جالي اكتئاب حاد ، وتابعت بعد مرور عام على معرفتي إصابتي، وحاولتٌ إقناع عائلتي للبدء في العلاج النفسي، ولكن رفض الفكرة.
وقالت: كانوا بيفضلوا يقولوا لي صلي وقربي من ربنا، والأدوية غلط عليكي، وانتي لسه صغيرة على العلاج النفسي و أكدت البلوجر، أنها قررت أن تواجه مرضها بمفردها؛ لذا توجهت إلى طبيبة نفسية دون معرفة عائلتها، إلا أنها لم تشعر براحة مع تلك الطبيبة وتراجعت حينها عن قرار العلاج و بعد فترة رجعت لنقطة الصفر تاني، وبقيت مكتئبة أكتر من الأول، وبعيط بشكل مستمر دون سبب، لكن قررت أغير الدكتور وأبدأ العلاج من تاني.
كما أشارت إلى درستها بالإعلام جعلتها تعشق التمثيل، حتى فكرت أن تكون صانعة محتوى ترفيهي كوميدي، تنشر من خلاله البهجة والطاقة الإيجابية، مما يؤثر عليها نفسيًا، ويساعدها في العلاج وبالفعل بدأت أنشر فيديوهات ليا لوعى الناس من هذا المرض لمن يعانون منه وايضا فيديوهات بتضحك الناس، ولاقيت الناس مبسوطة باللي بقدمه، وواحدة واحدة بقيت صانعة محتوى كوميدي، والناس بتحبني.
بينما شددت على عدم تعافيها التام من المرض النفسي، ولكن تقديمها للفيديوهات الكوميدية، والجادة في بعض الأحيان، يحسن من حالتها النفسية، ومن علاجها.
اذلك أوضحت أنها واجهت العديد من العواقب: إقناع أهلي بعلاج كان صعب جدًا، مع الأدوية اللي ليها آثار جانبية ده تعبني أوي، وحبيت أكون إنسانة تنشر البهجة والطاقة الإيجابية للناس، وآثر فيهم، وحتى لو برسم البسمة على وجوههم فقط، وقريت كتير في الموضوع قبل ما أنفذه، عشان أقدر أساعدهم يفرحوا وأساعد نفسي أتعالج.
ونصحت المرضى النفسيين قائلة: العلاج واقٍ ومفيد للغاية، والأدوية ذات الآثار الجانبية لها بدائل، ولكن لا بد من استشارة طبيب نفسي لخوض معركة العلاج، مع إقناع الأهل بذلك .
واختتمت كنزي حديثها: نفسي ربنا يوفقني في اللي أنا فيه، وبقيت مبسوطة وبأثر في الناس وبفرحهم.