الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تخيل معي وأجب بكل صراحة

التحدث عن الخوف وكيفيه محاربته

الجمهورية_اليوم | 

تخيل معي الآن انك امامك عدة اختيارات عن إجابة سؤال ما هي مخاوفك من الحياة ؟

والاختيارات المتعددة منها ( العنف _ الموت _ الفشل _ أن لا أجد الحب الحقيقي ) ، أختر الآن أي منهما يسلب شعورك ؟

إذا كان اختيارك هو العنف

معظم مخاوفي هي من أعمال العنف

كل يوم، الأخبار التي نسمعها مليئة بالدمار والخسارة. يبدو وكأنه لا يوجد أحد محصّن ضد العنف الذي يحيط بنا.

قد يمنعك الخوف من عيش حياة طبيعيّة

عندما تواجه موقف مخيف، قد تشعر بالأمان عندما تعتمد على قوّة وحمابة شخص آخر.
لكن، هل يستطيع أي شخص أو مجموعة أو حكومة حمايتك حقاً من هذه الفوضى؟
هناك مكان واحد يمكننا اللجوء إليه دائماً ، وهي كتابك المقدس ايًا كان دينك أو عقيدتك إذهب أليه وطمأن قلبك .

في الإسلام( لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا)

في المسيحية (لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ لِأَنِّي إِلَهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي)

وإذا وقع اختيارك على الموت

معظم مخاوفي هي من الموت

بالرغم من أننا نعرف أن كل إنسان سيموت، ويمكننا القول أنّ الموت أمر طبيعي يجب تقبّله.

الابتعاد عن هذه الحياة وأولئك الذين تحبهم ليس أمر سهل تقبّله.

إذا كان الجميع سيموتون في النهاية، فلماذا يبدو الموت وكأنّه أمر غير عادل؟
الجواب موجود في كلمة الله، الكتاب المقدس.
لم يتم خلقنا من أجل الموت بل من أجل الحياة الأبديّة.

في الإسلام ( وَمَا  الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥ آل عمران﴾

في المسيحية ( صَنَعَ ٱلْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ ٱلْأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، ٱلَّتِي بِلَاهَا لَا يُدْرِكُ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْعَمَلَ ٱلَّذِي يَعْمَلُهُ ٱللهُ مِنَ ٱلْبِدَايَةِ إِلَى ٱلنِّهَايَةِ.)

وإذا وقع اختيارك على الفشل مثلما اخترت أنا

معظم مخاوفي هي من الفشل.

كل شخص لديه تعريف مختلف عن ما يعنيه “النجاح” بالنسبة لهم.

ماذا لو لم تجد أو تحقق هدفك في الحياة؟

الضغط الناتج عن محاولة الوصول إلى ما يتوقعه منك الغير أو ما تتوقعه من نفسك قد يكون مدمّراً.
ربما تشعر أنّك تفشل كل يوم. إذاً، ما هو الهدف من وجودنا؟
حسنًا ، ماذا لو كان صحيحاً أن الرأي الوحيد المهم هو رأي الله خالقنا؟

في الإسلام ( إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ۗ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)

في المسيحية (“تُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.”وأيضاً، بنفس الأهميّة،”تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ.” )

ولو تمت سلب مشاعرك تجاه الخوف من الاخير .

معظم مخاوفي هي من عدم العثور على الحب الحقيقي.

هناك سبب يفسّر كيف أنّ العديد من الأفلام والقصص تنتهي بنفس الطريقة.

هل ستعثر على الشخص المناسب لتقضي حياتك معه؟

إنّ الرغبة في أن نحب ونحصل على الحب هو أمر أساسي عند البشر.
مجرد التفكير في أننا لن نحب ولن نكون محبوبين هي فكرة مرعبة.

في الإسلام ( {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} )

في المسيحية ( لَا خَوْفَ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، بَلِ ٱلْمَحَبَّةُ ٱلْكَامِلَةُ تَطْرَحُ ٱلْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لِأَنَّ ٱلْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ.)

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.