كتبت :سلمى محمد
صرحت مصادر سودانية أن مجلس الوزراء السوداني برئاسة “عبد الله حمدوك” سيعقد اجتماعًا طارئًا اليوم لبحث الأزمة بين شركاء الفترة الانتقالية بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية في البلاد.
كما أشارت المصادر إلى أن الاجتماع سيتطرق إلى الدعوات للاحتفال بذكري ثورة 21 أكتوبر 1964 وتداعيات ذلك على المشهد السياسي.
وقد أعلن رئيس الوزراء السوداني قبل أيام خاريطة طريق تساعد على الخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد والتي وصفها بأنها “أسوأ وأخطر أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي في السودان” مشيرًا إلى أنه أجرى مشاورات مطولة مع أطراف الأزمة لمحاولة احتواء الوضع.
بينما لفت رئيس الوزراء السوداني في خطاب له منذ أيام إلى أنه “ليس محايدًا في الصراع أو وسيطًا” كما وصف موقفه بأنه يتمثل في “الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي”.
والجدير بالذكر أنه داعا إلى وقف التصعيد بين أطراف الأزمة في السودان و”مراجعة طرق ووسائل العمل في المؤسسات الانتقالية وإنهاء الخلافات بين قوى إعلان الحرية والتغيير”.
