كتبت: سلمى محمد
أكدت اثيوبيا أن حكومتها واصلت التزامها بالعمل عن كثب مع العاملين في المجال الإنساني من خلال تنسيق وتسهيل حركة المساعدات الإنسانية إلى إقليم “تيغراي” منذ إعلان وقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد .
كما صرحت انها استمرت بتوصيل مئات من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية بما في ذلك البذور المحسنة والأسمدة والوقود في الوصول إلى إقليم تيغراي وأكد برنامج الأغذية العالمية أن أكثر من ١٠٠ شاحنة وصلت إلى “ميكيلي” تحمل ٣٥٠٠ طن متر مكعب من المواد الغذائية وغيرها من المواد الإنسانية المنقذة للحياة لزيادة تسهيل المساعدات الإنسانية وخفضت الحكومة الفيدرالية بشكل كبير عدد نقاط التفتيش للقوافل الإنسانية.
وقد زادت من كمية الأموال النقدية التي يمكن للمنظمات الإنسانية امتلاكها أثناء عملها في الإقليم وقد اتخذت الحكومة الفيدرالية هذه الإجراءات على الرغم من العقبات الخطيرة التي فرضتها الجماعة الإرهابية لجبهة تحرير تيغري.
بينما أشارت أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد غزت عمدًا إقليمي “أمهرة” و”عفر” المتاخمتين مما أدى إلى تفاقم الماسي الإنسانية وأثر على أمن الممر الإنساني المؤدي إلى تيغراي وأدى هذا العمل التخريبي الذي قامت به الجبهة الشعبية لتحرير تيغري إلى نزوح أكثر من ٥٠٠ ألف شخص وتعطيل حياة حوالي ٤.٥ مليون شخص في تلك المناطق.
ودعت الحكومة الإثيوبية الجبهة الشعبية لتحرير تيغري للتوقف عن استخدام بطاقة الدعم الإنساني لتضليل المجتمع الدولي من المدنيين ودمرت القرى في الاقليمين وقد أظهر هذا بوضوح أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغري عازمة على إحداث فوضى تتعارض مع روح وقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد الذي أعلنته الحكومة الفيدرالية.
والجدير بالذكر أنه ورد في وسائل الإعلام الدولية ان الجماعة دمرت بشكل كامل المجتمع الريفي في “اغمسا ” وفي “قوبو” وإقليم “أمهرة”وقتلت أيضًا العديد من المدنيين الأبرياء في “جوندار” و”وللو” .
