حوار سماح مصطفى
بدأت الشاعرة إيمان بشناق بتعريف نفسها في حوار خاص مع جريدة “الجمهورية اليوم” ، ولدت في أسوان ولكنها تعيش حاليًا في البحرين، عملها الرئيسي “معلمة لغة عربية” في المرحلة الثانوية، بدأت كتابة الشعر منذ حوالي أكثر من 25 أو 30سنة.
كما أوضحت أن ديوان “أضغاث أقلام” ديوان فصحى خليلي، وهو الديوان الثالث لها، وأنها تكتب الأشعار بالفصحى والعامية وأيضًا شعر الواو.
حيث تأخذ الدعم من زوجها، فقالت : “في البداية أنا أكتر واحد بيشجعني هو زوجي، ودي حاجة بتحصل قليل في مجتمعنا وأنا فخورة بالموضوع ده جدًا ويمكن هو اللي حفزني على إني أدخل طريق الجدية وأن أنا أطبع الدواوين بتاعتي، مع إني في الأول كنت رافضة الموضوع ده تمامًا مش عارفة إيه السبب بس دا اللي حصل يعني”.
وعند سؤالها على موقفها من الشخصيات المحبطة أو الطاقة السلبية الموجهة لها، ردت قائلة : ” هو غالبًا مبيبقاش في طاقة سلبية لأن معظم الناس اللي بيكونوا جمبي بيشجعوني، ولو في إنتقادات ده في مصلحة الشاعر أو الكاتب نفسه، وأنا بفرح لما ألاقي إنتقادات أكتر ما بفرح لما حد يثني على العمل، لأن اللي بيقدم إنتقاد ده بيعرفني فين النقطة اللي نقصاني ومحتاجة تتعدل، وساعتها ببدأ أدور عليها وأحسن من مستوايا أكتر”.
ثم بدأت في منتصف حديثها بالشكر والثناء على صاحب دار النشر الشاعر الفلسطيني رائد قُديح لحسن الطباعة، وشكرت أيضًا الأستاذ الشاعر هيثم لمناقشة الديوان الخاص بها.
والجدير بالذكر أن الشاعرة إيمان بشناق أنهت حديثها بنيصحة للشباب، قائلة : “القراءة ثم القراءة ثم القراءة ، يعني علشان تستفيد أو عايز تبقى كاتب أو تحسن من مستواك ككاتب عليك والقراءة، ولو كنت كاتب أو شاعر بعد القراءة والإطلاع إتجه للإحتكاك بمجموعة من الأدباء أو مجموعة من الناس المهتمة بنفس إهتماماتك ودول أهم حاجتين في نظري للي عاوز يسلك هذا الطريق”.