كتب : ياسمين عبدالحميد
أُصيب طفل سوري جروح خطيرة يوم الجمعه 4 يونيو ، وذلك بنيران قوات “الجندراما” اثناء قيامه برعي الاغنام في شمال ادلب .
أكدت وسائل الاعلام ان الجندراما “حرس الحدود التركي” يطلق النار اسبوعيًا على المدنيين ، ومعظمهم من الاطفال في مناطق رعايه المواشي .
كما شهد ريف إدلب الغربي مقتل شاب سوري يدعي حسن محمد الفتيان يوم الاثنين الماضي ، وذلك نتيجة تعرضه لتعذيب شديد على يد عناصر الجندراما لمحاولته عبور الاراضي التركيه .
وبذلك يصل تعداد المدنيين السوريين الذين قُتلوا برصاص الجندراما منذ خمس سنوات حتى الان الى 475 مدنيا من بينهم 86 طفل و54 امرأة .