كتب: محمد شريف محمد
أكدت شخصيات سياسية وحزبية أردنية في حديث على أن الأردن ينطلق في تعامله مع القضية الفلسطينية من مصلحة أردنية عليا تتعلق بأمن الأردن واستقلاله.
وأكدوا أن لا استقرار ولا أمن إذا لم يحصل الفلسطينيون على كامل حقوقهم المشروعة، ووقف كافة الاعتداءات عليهم، وإنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال أمين عام الحزب الوطني الدستور الأردني أحمد الشناق “ان التاريخ يشهد بأنَّ الأردن وفلسطين أصحاب مصير واحد، والقضية الفلسطينية هي الهم الأول والأخير للدولة الأردنية والشعب الأردني”.
والجدير بالذكر ان يجري الأردن الحراك الدبلوماسي والسياسي المكثف، بالتعاون مع الأشقاء الفلسطينيين دفاعا عن القضية الفلسطينية وحقوقها التي كفلتها الشرعية الدولية.