الصحفية بسنت تلقي نفسها من الدور ال 13 بالاسكندرية
كتبت: استر جميل
ذكرت بعض المصادر انتحار الصحفية والموديل بسنت سليمان من الدور ال 13 بالاسكندرية؛ وذلك بعدما تعرضت للكتثير من المتاعب والظلم والتخلي.
بسنت سليمان والتي هي في العشرينات من عمرها. كانت قد تزوجت رغم عدم موافقتها وهذا اول اضطهاد لفتيات كثيرة في مصر. وانجبت بنتان ولكن لم يحالفها الحظ ولم تستقر الامور في زواجها فتم الطلاق. وحدثت خلافات كثيرة بينها وبين طليقها من ضمنها الشقة و…
ورغم ان بسنت خرجت عن صمتها منذ اعوام في لقاءات في برامج تليفزيونية، الا انها لم تلق رعاية واهتمام من المقربين ولا رحمة. فظلت الضغوطات تلاحقها والظلم والتخلي من اقرب الناس لها حتى دخلت في اكتئاب والقت بنفسها من الدور ال 13.

بسنت كانت شابه مكافحة وشريفة وجميلة ولكنها لم تستطع الصمود اكثر من ذلك. ولكنها كانت قوية وتخفي ألمها عن الناس وبناتها وكانت هذه تقريبا اخر خروجة لها مع بناتها.
هذه ليست القضية الاولى ولن تكون الاخيرة في العالم ومصر خاصة للأسف. فالنساء في مصر يتعرضون للظلم والاضطهاد من بداية مولدهم غالبا. حيث تحزن كتير من الاسر المصرية لمجرد معرفتها ان الطفل القادم (بنت).
واصبح اشباه الرجال يعتدون على الفتيات من سن 3 سنوات كما حدث في المنوفية الايام الماضية. والكارثة ان المسؤلين عن حماية عرضهم هم من ينتهكوه. فمن انتهك عرض الفتاة ذات ال3 سنوات هو والدها وجدها. وحوادث كثيرة جدًا من هذا النوع. وذلك غير التحرش والقتل اذا رفضت الفتاة الارتباط بهم. والكارثة انها اذا وافقت فستقتل او تجبر على القتل كما حدث مع بسنت. من ضغط الاسرتين بان تحافظ السيدة على بيتها وتتحمل الاهانة و… واما اذا طلقت فانها اما تقتل او تتعرض للتعذيب وتحمل مسؤلية اطفالها بمفردها.
في النهاية انا لا ابرر فعلة بسنت ولا انا بحاكم عليها… ولكن بسنت قصة مكررة ولن تكون الاخيرة الا اذا كانت هناك توعية. وايضًا رقابة شديدة لحقوق المرأة. وايضًا قوانين رادعة… وذلك لنصف المرأة المهزومة من أسرة زوجها وأسرتها و…