الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“واردات الصين من النفط السعودي تقفز 16% في يونيو.. وروسيا تتراجع”

كتبت:شروق بلال

أظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة اليوم الأحد، أن واردات الصين من النفط السعودي شهدت زيادة كبيرة بنسبة 16% خلال شهر يونيو الماضي، لتصل إلى 1.92 مليون برميل يوميًا . يأتي هذا النمو بعد تخفيض المملكة العربية السعودية أسعار البيع الرسمي للخام اعتبارًا من أبريل، مما جعل النفط السعودي أكثر جاذبية للسوق الصينية.


تراجع الواردات الروسية وقفزة الماليزي

  • روسيا :
    سجلت واردات الصين من النفط الروسي تراجعًا طفيفًا بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغت 2.03 مليون برميل يوميًا .
  • ماليزيا :
    ارتفعت الواردات من ماليزيا، التي تعد مركزًا رئيسيًا لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بنسبة 40% مقارنة بشهر مايو، لتصل إلى 1.72 مليون برميل يوميًا ، بزيادة 20% على أساس سنوي.

إجمالي واردات النفط الخام

  • الصين :
    بلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام خلال يونيو الماضي 12.14 مليون برميل يوميًا ، بزيادة 7.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • إيران وفنزويلا :
    لم تسجل الجمارك الصينية أي واردات مباشرة من إيران وفنزويلا ، رغم التوقعات بأن بعض الشحنات قد تكون دخلت عبر دول وسيطة مثل ماليزيا.

أسباب الارتفاع في الواردات السعودية

  • تخفيض الأسعار :
    قادت المملكة العربية السعودية حرب الأسعار من خلال خفض أسعار البيع الرسمي للخام الموجه إلى آسيا، مما جعله أكثر تنافسية مقارنة بالنفط الروسي وغيره.
  • طلب السوق الصينية :
    مع تعافي الاقتصاد الصيني واستمرار نمو الطلب على الطاقة، زادت البلاد من استيرادها للنفط السعودي كجزء من استراتيجيتها لتلبية احتياجاتها المتزايدة.

نظرة مستقبلية

  • استمرار التنافس بين المنتجين :
    مع استمرار روسيا والسعودية في التنافس على السوق الصينية، قد تشهد الأشهر المقبلة تغيرات في الحصص السوقية بناءً على سياسات التسعير والاستراتيجيات التجارية.
  • دور ماليزيا وإيران :
    يُتوقع أن تظل ماليزيا لاعبًا مهمًا في إعادة تصدير النفط الإيراني إلى الصين، خاصة في ظل العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ختام المشهد

قفزة واردات الصين من النفط السعودي بنسبة 16% في يونيو تعكس التغيرات المستمرة في ديناميكيات السوق العالمية، حيث تتنافس الدول المنتجة على استقطاب أكبر مشترٍ للنفط الخام في العالم. ومع استمرار الصين في تعزيز احتياطياتها النفطية، ستبقى هذه السوق محورًا رئيسيًا في تحديد مسارات التجارة العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.