الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

وزارة الصحة تعلن الاستجابة الفورية لحريق خط غاز بطريق الواحات ووفاة 3 أشخاص وإصابة 13 آخرين

وزارة الصحة تعلن الاستجابة

كتب «هلال العزقه»

في استجابة عاجلة وسريعة لحادث حريق مروع وقع بطريق الواحات البحرية – قسم أول أكتوبر، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحركها الفوري للتعامل مع تداعيات الحادث وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين. وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، صباح اليوم، أنه فور ورود البلاغ بوقوع الحريق الذي نتج عن انفجار في خط الغاز، تم الدفع بعدد 12 سيارة إسعاف مجهزة على أعلى مستوى إلى موقع الحادث.

 

وأوضح البيان أن سيارات الإسعاف كانت مجهزة بكافة المعدات الطبية الحديثة، وقادها طاقم طبي متخصص ومُدرّب على التعامل مع الحالات الطارئة والكوارث، وذلك في إطار حرص الوزارة على سرعة التدخل وإنقاذ الأرواح وتقليل الأضرار قدر الإمكان.

 

وبحسب التقرير الأولي الصادر عن الجهات المعنية، فقد أسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص في موقع الحادث نتيجة شدة الحريق والإصابات البالغة التي تعرضوا لها، فيما أُصيب 13 مواطنًا آخرين بإصابات متفاوتة تراوحت بين الحروق والكسور والاختناق الناتج عن الأدخنة الكثيفة.

 

وفيما يتعلق بإجراءات نقل المصابين، أفادت الوزارة بأنه تم نقل ثمانية مصابين إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي، حيث تم استقبالهم في قسم الطوارئ وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم على الفور. كما تم نقل خمسة مصابين آخرين إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية العاجلة، مع متابعة دقيقة من الفرق الطبية المتخصصة. وقد تم وضع بعض الحالات تحت الملاحظة المركزة نظرًا لخطورة الإصابات التي تعرضوا لها.

وزارة الصحة تعلن الاستجابة

وشددت وزارة الصحة والسكان على أن جميع المصابين يتلقون الآن الرعاية الصحية الكاملة، مشيرة إلى أن الحالة الصحية لمعظمهم مستقرة، بينما لا تزال بعض الحالات تحت العناية المشددة. كما تم توفير جميع الإمكانيات الطبية والتمريضية والأدوية المطلوبة لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة الطبية.

 

من جانبه، يتابع الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الحادث بشكل شخصي لحظة بلحظة، ووجّه بتشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة التطورات وتقديم تقارير دورية عن الحالة الصحية للمصابين. كما وجّه بتنسيق كامل بين المستشفيات المختلفة وأجهزة الطوارئ لضمان سير عملية العلاج والإنقاذ بسلاسة وكفاءة.

 

وأكد الوزير على أهمية التكاتف بين جميع أجهزة الدولة في مثل هذه الحوادث، حيث تم التنسيق مع وزارة الداخلية والدفاع المدني لإجراء التحقيقات الفنية ومعاينة موقع الحادث والوقوف على أسباب الحريق، إلى جانب متابعة تداعياته لمنع تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلًا.

 

وأشادت الوزارة بسرعة استجابة منظومة الطوارئ والإسعاف، مؤكدة أن هذه الحادثة تُعد اختبارًا لقدرة القطاع الصحي على الاستجابة السريعة والتعامل مع الحوادث الكبرى، وأن الحفاظ على أرواح المواطنين يمثل أولوية قصوى لدى الدولة والوزارة على حد سواء.

 

واختتمت الوزارة بيانها بتقديم التعازي لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مع تأكيد استمرارها في تقديم الدعم الكامل حتى يتماثل جميع المصابين للشفاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.