الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

هل ننجح في سباق الزمن نحو التنمية المستدامة ؟ د.أنغام مجدي في حوار خاص للجمهورية توداي 

سباق الزمن نحو التنمية

كتبت /هبة وليد

 

قالت دكتورة أنغام مجدي ، دكتور في قسم الإعلام جامعة دمياط وصاحبة رسالة الدكتوراة ( التغطية الصحفية لقضايا التنمية المستدامة في مصر واتجاهات النخبة نحوها ) والتي حصلت على المركز الأول بتقدير إمتياز أثناء مناقشتها في جامعة المنصورة ،في حوار خاص للجمهورية توداي حول ما دفعها لإختيار موضوع التنمية المستدامة في بحثها :” التنمية المستدامة ليست موضوع جديد مصر ليست وحدها من تحدث عنه بل العديد من الدول منذ سبعينيات القرن الماضي ،وتعد مصر من الدول التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة منذ أن اعلن الرئيس السيسي عام ٢٠١٥ عن تبنى مصر لرؤية ٢٠٣٠ لتحقيق معدلات التنمية المستدامة وذلك بسبب الأضرار المناخية الموجودة حاليا ومحاولات الحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة “.

 

وأضافت :” أرى أن أبسط تعريف للتنمية المستدامة من الناحية البيئية هو تحقيق معدلات تطوير وتحديث في الموارد مع حفظ حق الأجيال القادمة في هذه الموارد “.

 

وأشارت دكتورة أنغام إلى أن للجامعات دور كبير في تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة خاصة في البحث العلمي عن طريق عمل ندوات و ورش عمل لتوعية الطلاب بأهمية التنمية المستدامة ، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على البحث في هذا المجال والوصول إلى مقترحات ونتائج جديدة.

وذكرت أن تحويل الكتب في الجامعات والمدارس من ورقية إلى إلكترونية يعد نقلة نوعية في مجال التنمية المستدامة وأبسطها أن أصل الورق هو الأشجار وقطع كميات كبيرة من الأشجار للحصول على الورق يشكل خطرا كبيرا على البيئة وبالتالي نحرم أنفسنا والأجيال القادمة من حقهم في الحياة ولذلك يجب علينا محاولة الإستفادة من التكنولوجيا وتدعيم هذه الخطط في تحقيق التنمية المستدامة.

 

سباق الزمن نحو التنمية

وشاركتنا دكتورة أنغام فكرة مبادرة لدعم التنمية المستدامة وهي عمل لقاءات شهرية في الجامعات مع متخصصين في هذا المجال للتوعية بأهمية التنمية المستدامة وضرورة نشر خدماتها إلى المجتمع ،وعمل حملات توعية للمجتمعات المحلية والأسر بأهمية تحقيق التنمية المستدامة ليصلوا إلى حياة أفضل لهم ولأبنائهم وهم بدورهم سيقوموا بتوجيه الأجيال القادمة في هذا الإتجاه .

 

وقالت د.أنغام :” الحفاظ على المياه وعدم قطع الأشجار وإتجاه المجتمع إلى إعادة التدوير والسيارات الكهربائية واستخدام الكتب الإلكترونية تعد جميعها مؤشرات تدل على أننا نسير في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة”.

 

ثم أضافت بعض المقترحات لتحقيق التنمية المستدامة وهي ضرورة أن يكون لدى جميع الأفراد وعي بأهمية الحفاظ على البيئة وأن قطع شجرة واحدة يؤثر على البيئة الحالية وحياة الأجيال القادمة ،وعلى الإعلام أن يقوم بتلك الوظيفة بشكل دوري لترسيخ مبدأ الحفاظ على البيئة والإبتعاد عن كل ما يؤثر عليها بالسلب ،والسعي في زيادة المساحات الخضراء لأنها تقوم بدور أساسي في تنقية البيئة .

 

وفي ختام اللقاء قالت :” أتمنى أن يكون لدى جميع شعبنا وعي بأهمية التنمية المستدامة وألا نراها مجرد شعار بل هي هدف يجب تحقيقه “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.