اليوم الوطني القطري.
كتبت: بسملة أحمد عبده
تحتفي دولة قطر بالذكرى الـ52 لليوم الوطني في الثامن عشر من ديسمبر،
حيث يبرز هذا اليوم أهمية التضحية والعطاء والولاء للوطن،
يتسلط الاحتفال باليوم الوطني على تعزيز قيم التلاحم والفخر بين الأجيال،
في ذكرى الاحتفال باليوم الوطني القطري،
يتجه المواطنون نحو تزيين سياراتهم ومنازلهم بعلم الدولة، مع تعليق صور الرموز الوطنية الأخرى،
ليتحول العلم إلى رمز يجمع بين الهوية الوطنية والفخر، ويعكس الانتماء والعزة بل والاعتزاز بتاريخ البلاد.
وفي إطار الاحتفال باليوم الوطني القطري،
تطلق دولة قطر سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي يمكن للجميع الاستمتاع بها.
كما يُعرف اليوم الوطني باسم يوم المؤسِّس،
إحياءً لذكرى توحيد البلاد في عام 1878،
وهو اليوم الذي خلف فيه الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني والده على الحكم، بتأييد شعب قطر.
وقد نشأ الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في فويرط شمال شرق قطر في
رعاية والده الشيخ محمد بن ثاني، وهو أبرز الزعماء في ذلك الوقت
وأقيم اليوم الوطني لدولة قطر بمرسوم عام 1992،
وكان قبل ذلك يحتفل به بشكل غير رسمي.
ويبدأ اليوم باحتفال رسمي يلتقي فيه أفراد الأسرة الحاكمة لتبادل الهدايا والتهنئة
أطيب الاماني للشعب القطري بحلول اليوم الوطني القطري.
اقرا أيضا: أجواء احتفالية باليوم الوطني السعودي ال 92 في الامارات
تحت شعار “معا أبدا السعودية-الإمارات” تشارك دولة الإمارات السعودية احتفالاتها بيومها الوطني الـ92، في تجسيد لعمق علاقات البلدين.
فوسط احتفال رسمي وشعبي كبير في دولة الإمارات يجسد عمق العلاقات الأخوية والمحبة التي تربط الحكومتين والشعبين،
بدأت المعالم الرئيسية في الدولة وقائمة طويلة من المؤسسات الرسمية والخاصة تزيين مبانيها بألوان العلم السعودي.