غمر انفاق غزه بمياه البحر و تحذيرات من مخاطر ستمتد لأجيال
اشتكى مزارعون مصر
كتبت: الهام سلامه فتوح
اشتكى مزارعون مصريون من تلف محاصليهم في عام 2015 بعد ان لجات سلطات البلاد الى استخدام مياه البحر لاغراق الانفاق التي يديرها مهربون تحت معبر رفح الحدودي مع غزه.
تفيد هذه الواقعه ببدء اسرائيل تطبيق خطه اغراق انفاق حركه حماس بمياه البحر في قطاع غزه.
حيث ان الجيش الاسرائيلي بدأ ضخ مياه البحر في مجمع انفاق حركه حماس في غزه ان بعض مسؤولي اداره الرئيس الامريكي جو بايدن يقولون ان العمليه قد تساعد في تدمير الانفاق التي تعتقد اسرائيل ان الحركه المسلحه تخفي رهائن ومقاتلين وذخائر بداخلها.
استخدمت مصر خلال العقد الماضي هذه التكتيكات لتدمير الانفاق التي تعبر من غزه الى شبه جزيره سيناء وباستخدام مضخات مياه البحر غمرت مصر العديد من شبكات انفاق غزه في عامي 2013 و 2015 لكن الاثار البيئيه كانت ضاره على مياه الشرب والمحاصيل.
ومصدر مياه الشرب ياتي من الابار التي تمتلئ من مياه الامطار التي تنتقل الى مناطق التخزين الجوفيه او طبقات المياه الجوفيه ويتم ضخها لهذه الابار لتوفير المياه للسكان ويعيش ايضا في قطاع غزه اكثر من مليوني شخص وهي من اكثر الاماكن كثافه سكانيه على وجه الارض وفي السنوات الاخيره انخفضت مستويات المياه الجوفيه الى حد كبير ادى ذلك الى دخول مياه البحر الى طبقه فالمياه الجوفيه واختلطت مع المياه العذبه لدرجه ان 97% من المياه العذبه لم تلبي معايير جوده المياه.
وكما ان في اعقاب هجوم حماس على اسرائيل 27 اكتوبر اغلقت اسرائيل ثلاث خطوط انابيب تحمل مياه الشرب الى قطاع غزه وتحت ضغط امريكي عادت فتح اثنين منها ولا يزال سكان غزه يعانون من نقص شديد في المياه النظيفه.
إقرأ أيضاً:
اول تعليق من حماس علي أنباء اقتراب صفقه تبادل أسري مع اسرائيل
تابع القيادي في حماس خلال اللقاء مع قناه الجزيره الجانب الاسرائيلي يهدف من التسريبات الجاريه الى مواجهه الضغوط الداخليه والمواقف الاسرائيليه بشان صفقه الاستهلاك الداخلي.
قال اسامه حمدان القيادي في حركه حماس انه لا حديث عن اي صفقه تبادل اسرى قبل توقف العدوان على غزه.
ان الظروف نضجت للعوده الى توافقات بشان صفقه تبادل اسري جديده وهناك تحركات جديده من اجل ابرام الصفقه الانسانيه بين اسرائيل وحماس.
قال محمود مرداوي القيادي في حماس ان الحركه ترفض الطلب الاسرائيلي بزياره الصليب الاحمر للاسره لديها.